شاب تونسي وجد عمل خارج البلاد، وقبل سفره ركّب كاميرا مراقبة للاطمئنان على أمه.
الأم أصبحت تقف يوميًا أمام الكاميرا وتسلم عليه وتسأل عن أحواله وتدعو له بالتوفيق والنجاح.
كنتُ سابقًا قد تجنبتُ الرد على المدعو خنجر، ولكنني اليوم، وبعد تغريدته هذه، سأرد عليه.
أولًا: هذا المشهد، بحسب علمي وما رأيت، هو مشهد تمثيلي صامت يجسد الحزن على مصاب أهل غزة.
أما حديثه بأن هذا المشهد مخزٍ لعُمان وأهلها، فهو مردود عليه.
وأنت بهذا الحديث تحاول دسَّ السم في العسل وإيقاد الفتنة
في تاريخ 6 أبريل 2000 التقيت بسماحة الشيخ أحمد الخليلي في جامع السلطان قابوس بروي أشكو إليه حال الأمة، وطغيان الظلمة في الأرض، فقال لي: حينما كنا صغارا حين نسمع عن الاتحاد السوفييتي نرتعد خوفا؛ فقال لي أين هو الآن؟! فقلت سقط، فقال كما سقط السوفييت فستسقط أمريكا، عاجلا أم آجلا.
ما ينشر عبر الجهات المختصة في سلطنة عُمان هو المصدر الوحيد والرئيسي للمعلومة، وما دون ذلك يعتبر شائعات لا قيمة لها.
لا تكن مغفلا ساذجا بتبرير أي محاولة لزعزعة أمن وطنك؛ هناك رجال مرابطون يسهرون لأجلنا، والحروب لا ترحم أحدا، لذا اترك التحليلات المستفزة جانبا، فأمن #عُمان خط أحمر.
الموقع كله مجاني عدا الاطلالة الزجاجية، الكهف مجاني والمسارات وأماكن الجلوس جميعها مجانية،
الرسوم على الإطلالة الزجاجية.
كما يوجد مطل آخر غربي قبل الوصول لموقع اطلالة الكهف
الخدمات الاختيارية الإضافية في أي موقع مثل مشاريع الإطلالة الزجاجية أو سلك الإنزلاق أو الأكواخ وغيرها هي خدمات إضافية لمن يرغب لا ينبغي أن تتحول لقضية مظالم
الجغرافيا تفرض أحكامها الدائمة. سياسة #عُمان في التعامل مع #إيران تنطلق من واقعية سياسية بحتة: إيران جار حتمي يجب التعامل معه "بحلوه ومره". وهو أمر مشابه لضرورة تعامل #مصر و #الأردن مع واقع احتلال #فلسطين.
#مسقط لا تسعى للسيطرة على سلوك #طهران، ولا تمتلك ذلك، لكنها تبتكر آليات براغماتية لإدارة التعامل مع هذا الجار الذي لا يستحي من الاعتراف بهجماته على أرض و مياه السلطنة.
هذا النهج العماني ليس بدعة؛ بل هو صميم "السياسة الواقعية" التي تمارسها دول كثيرة عندما تفرض عليها الجغرافيا تحدياتها، وأقرب مثال لذلك هو النهج السعودي في إدارة الملف الحوثي.(وهي إدارة لها أوقات هدوء و أخرى تتسم بالتوتر).
المعضلة تكمن في قصور الرؤية لدى بعض الأطراف الدولية (بما فيها الإدارة الأمريكية الحالية).
هؤلاء يلغون "المنطقة الرمادية" الشاسعة في الدبلوماسية؛ فإما الهجوم والقطيعة التامة، أو تُتّهم فورًا بالمحاباة والتأييد. هذه العقلية الصفرية تعجز عن قراءة مساحة المناورة العُمانية.
محاولة تأطير قرار عُمان السيادي بالتعامل المتوازن (بِلا محاباة وبِلا معاداة) على أنه مجرد "حياد سلبي" هي فرضيات سطحية.
المساحة الرمادية هي ملعب الدبلوماسية الحقيقي، وما تمارسه مسقط- وغيرها من دول تفهم ضرورة وسيلة للتعايش- هو إدارة نشطة للمخاطر، وليس جلوسًا على مقاعد المتفرجين.
ضمن احتفالات جماهير الأرجنتين في العاصمة بوينس آيرس، رُفعت لافتة تطالب بإنهاء التواجد الأجنبي، حيث كُتب عليها باللغة الإسبانية: "اخرجوا إنجلترا وإسرائيل من المالفيناس"، إلى جانب عبارة "فلسطين حرة" (Palestina Libre).
احد المغالطات المنطقية اللي يدخل فيها البعض اذا شافك تتكلم عن ميسي هو اتهامك بانك تشجع للاعب صهيوني ويدعم الكيان المحتل وغيرها، والسبب ؟؟! صورة ميسي وهو عند الجدار ويرتدي القبعه اليهودية…
والصوره حقيقية بس تنشر خارج سياقها، هي تصورت عام 2013 وقت زار ميسي مع نادي برشلونة القدس خلال جولة أطلق عليها اسم "جولة السلام" وشملت زيارة لكل من إسرائيل والأراضي الفلسطينية
من الجانب الاخر يوجد تمجيد للنجم كرستيانو رونالدو مع العلم انه نشر اعلانات لاسرائيل اكثر وبالعبرية وزار اسرائيل هو الاخر، وهذي بعض اعلانات رونالدو بالعبرية ولصالح مؤسسات اسرائيلية…
هذا يعني ان رونالدو صهيوني ؟؟! لا بعد الفكرة نفسها غلط هم مجرد لاعبين كوره لا اكثر ولا علاقة لهم بالمواضيع السياسيه
يتبع .. في النقاش العام .. الوطنية ليست للمزايدة:
إن الموقف المبدئي لا يتجزأ. فمن يرفض العدوان على إيران يجب أن يرفضه على عمان، ومن يدافع عن سيادة الدول لا يمكن أن يصمت إذا مُست سيادة وطنه، ومن يقف ضد الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية لا يمكن أن يمنح أي طرف آخر حق الاعتداء أو التجاوز.
أما عمان، فستظل فوق كل اعتبار، وسيادتها خط أحمر لا يقبل المساومة أو الانتقاص، والدفاع عنها واجب لا يختلف عليه اثنان. ولن يكون من وقفوا ضد العدوان على إيران أقل حرص على عمان، ولا أقل استعداد للدفاع عنها، وانما سيكونون في مقدمة من يتصدون لأي اعتداء يمس أرضها أو كرامتها، ومن أيّ كان.
فذاك موقف من العدوان، وهذا موقف من الوطن. وموقف الوطن لا يساوم عليه، ولا يخضع للمقارنة، ولا يقبل أن يُستخدم أداة للطعن في مواقف الناس أو التشكيك في وطنيتهم. وستبقى عمان أولًا، وسيبقى رفض العدوان الأمريكي والإسرائيلي موقف ثابت، لأن الدفاع عن الوطن لا يقتضي التخلي عن المبادئ، بل يثبت صدقها.
خالد بن سالم الغساني
صلالة 13 يوليو 2026م
في كاس العالم 2018 الذي سجل بهِ كريستيانو هاتريك ضد إسبانيا "ظهر نتنياهو وكريستيانو بإعلان ترويجي في مقطع واحد"
ويذكر في نفس السنه ميسي والمنتخب الأرجنتيني رفض اللعب ضد "الكيان اللقيط"
فنصيحة "بلا شرفيات براس ميسي لان لاعبكم صهيوني شـ.اذ