حماس لن تحكم غزة،
لكنها وكل أطهار المقاومة سيحكمون العالم.
لأنها تمثل الآن كل قيم الإنسان،
في وجه الشيطان.
وبعد الطوفان، بالذات، فقد عاد للصورة وضوحها،
والصراع إلى بداياته المجرّدة،
بين حقٍّ مطلق، وباطل!
عدالةٍ مجرّدة، وطغيان.
بين النمرود وإبراهيم،
وفرعون بجنوده في وجه موسى بعصاه!
"ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين"