My latest article in the Washington Post explores a concern widely felt across the Gulf @washingtonpost
What the Gulf fears most is an inconclusive end to the Iran war https://t.co/M5LIxzJ7Zf
أبناء وبنات الإمارات… الفرص أمامكم كبيرة، ومعكم وطن يؤمن بقدراتكم ويثق بطموحاتكم. خوضوا تجاربكم، وتعلموا من كل خطوة، واجعلوا من أفكاركم عملاً وإنجازاً. وفي "اليوم الدولي للشباب"، نفخر بكم وبما تحملونه من إرادة وطموح، ونثق بأنكم ستواصلون كتابة فصول جديدة من قصة نجاح الإمارات.
#محمد_الحمادي يكتب: «عالم #محمد_المر»
قاص وكاتب مقال وعاشق للفنون والخط العربي والمسرح والموسيقى، وكاتب رحلات يرى العالم بعين المثقف.. #محمد_أحمد_المر شخصية «كلما اقتربنا منها اكتشفنا عالماً أوسع».
@MEalhammadi
نعيد نشر المقال عبر #هات_بوست
https://t.co/Ebxbd9DO5c
لا يمكن للمنطقة أن تستمر في حالة اللاحرب واللاسلم إلى ما لا نهاية؛ فاستقرارها ومستقبل شعوبها يتطلبان وضوحاً في الرؤية والمسار. وفي الوقت ذاته، لا يمكن أن تقوم المرحلة القادمة على قواعد هشة أو ترتيبات منفصلة عن القانون الدولي وأسس التعايش السلمي واحترام السيادة ومنطق السلام.
الهدف هو الانتقال إلى استقرار مستدام تحكمه قواعد واضحة ومشتركة.
في تقرير ال @FT تأكيد على أن نجاح #الإمارات في #واشنطن لم يكن وليد ظرف سياسي أو إدارة أميركية واحدة، بل نتيجة استراتيجية طويلة المدى جمعت بين الدبلوماسية الشخصية الفعالة، والاستثمار الاقتصادي، والتعاون العسكري، والانفتاح الثقافي، والعلاقات مع الحزبين، ثم أخيراً الشراكة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
https://t.co/x325dUEcCr
#الفايننشال_تايمز في سلسة تقاريرها عن الإمارات:
تقف مذهولة بتأكيد الساسة #واشنطن🔻
‼️لم يعد الكونغرس قلقا بشأن الاستثمارات الإماراتية بالمجالات الحساسة للأمن القومي الأمريكي حيث أصبحت الاستثمارات الإماراتية في شركات تصنيع الرقائق الأمريكية راعيا أساسيا لصناعة التكنولوجيا.
«ماما، أنتِ من الزمن القديم».
جملة قالتها طفلة في السابعة لأمها، لكنها تختصر فجوة كاملة بين جيلين.
في عصر يمنح فيه #الذكاء_الاصطناعي أبناءنا الإجابات في ثوانٍ، لم يعد التحدي أن نعلّمهم كيف يصلون إلى المعلومة، بل كيف يسألون، ويشككون، ويميّزون، ويفكرون بأنفسهم.
#فاتن_يعقوب تكتب.. خاص لـ #هات_بوست
https://t.co/8fRXCkZCR3
علمتني الحياة .. أن أعظم استثمار في الإجازات ليس عدد المدن التي نزورها… بل عدد اللحظات التي نصنعها مع عائلاتنا.
الذكريات الجميلة سعادة وطاقة تدفعنا لمزيد من العمل والإنجاز والنجاح.
ربع قرن من التميز وصناعة التأثير.. تحتفي #جائزة_الإعلام_العربي بيوبيلها الفضي بعد مسيرة بدأت عام 1999، واستقطبت خلالها أكثر من 82 ألف مشاركة، وكرّمت 359 فائزاً ومبدعاً، فيما تجاوزت القيمة الإجمالية لجوائزها 22.1 مليون درهم.
@DubaiPressClub
https://t.co/2E8Ia1T0ym
مجالات عمل الخير واسعة ومتنوعة، وأبوابه لا تكاد تُحصى. اليوم، خلال جولة في حديقة Botanical Gardens بمدينة كيب تاون في جنوب أفريقيا، لفت انتباهي أمر جميل وبسيط في آن واحد. كثير من المقاعد المنتشرة في أرجاء الحديقة لم تكن من إنشاء جهة حكومية أو شركة، بل جاءت تبرعات من أفراد، يحمل كل مقعد لوحة صغيرة باسم المتبرع أو إهداءً لذكرى شخص عزيز. وكأن الرسالة تقول: هنا جلس الناس واستراحوا بدعاءٍ من صاحب هذا العطاء.
قد يبدو مقعد في حديقة أمراً بسيطاً، لكنه في الحقيقة صدقة جارية من نوع مختلف؛ يستظل به زائر، ويستريح عليه مسن، وتجلس عليه أسرة، أو يتأمله قارئ يحمل كتاباً. تتكرر المنفعة كل يوم، ويبقى أثر الخير حاضراً ما بقي المقعد في مكانه.
لعل أجمل ما في العمل الخيري أنه لا يقتصر على بناء المساجد أو حفر الآبار أو التبرع للمؤسسات، بل يمتد إلى كل ما يخفف عن الناس، ويجعل حياتهم أجمل وأسهل. أحياناً تكون أعظم الأفكار الإنسانية تلك التي تبدو في غاية البساطة.
كم سيكون جميلاً لو انتشرت مثل هذه المبادرات في حدائقنا ومتنزهاتنا العامة، فيتبرع أفراد المجتمع بمقاعد أو مظلات أو نوافير مياه أو أشجار تحمل أسماء من أحبوهم، فتتحول الأماكن العامة إلى سجل حي للعطاء، وإلى رسالة تقول إن الخير يمكن أن يترك أثراً باقياً في أبسط التفاصيل.
فالتمكين الحقيقي لم يكن يعني فرض نمطِ حياةٍ واحدٍ، أو إكراه المرأة على القالب المهني كشرطٍ وحيدٍ لاكتساب القيمة والتقدير، بل يعني منحها إرادة الاختيار الحر دون إملاءٍ أو وصاية. وبهذا الفكر المتوازن تتجلى حكمة القيادة في فهم “الكرامة الإنسانية”، فالإمارات لم تمكّن المرأة لتكون مجرد رقمٍ في سوق العمل، بل مكّنتها لتكون إنسانًا حرًا، مقدَّرًا، وواثقًا في كافة خياراته.
#يوم_المرأة_الإماراتية
#بنت_الإمارات
#تمكين_المرأة
#غرس_زايد
.
"... بعد ستة عقود، لا يزال نهج زايد حاضراً في كل مدرسة وجامعة، وفي كل مستشفى وطريق، وفي كل مبادرة إنسانية، وفي كل مشروع يصنع المستقبل. حضوره ليس في الصور والذكريات وحدها، بل في منظومة قيمٍ جعلت الإنسان محور التنمية، والانفتاح على العالم خياراً استراتيجياً، والعمل والإخلاص معياراً للنجاح ..."
ستون عاماً من نهج زايد
ليست كل التواريخ مجرد أرقام في الذاكرة. بعضها يتحول إلى نقطة فاصلة بين زمنين؛ ما قبلها وما بعدها. وكان السادس من أغسطس 1966 واحداً من تلك الأيام النادرة التي لا تغيّر قيادة مدينة فحسب، بل تغيّر مصير وطن بأكمله.
حين تولّى الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، مقاليد الحكم في #أبوظبي، لم يكن يمتلك مشروعاً لبناء مدينة فقط، بل رؤية لبناء الإنسان، وإيماناً بأن التنمية الحقيقية تبدأ بالعقل، وأن الاستثمار الأهم هو الاستثمار في البشر.
ومن هذه الرؤية وُلدت فكرة الاتحاد، لا باعتبارها حلماً سياسياً عابراً، بل مشروعاً حضارياً طويل الأمد، أثبت أن القيادة الحكيمة قادرة على تحويل الجغرافيا إلى فرصة، والموارد إلى تنمية، والطموح إلى إنجازات تتحدث عنها الأمم.
بعد ستة عقود، لا يزال نهج زايد حاضراً في كل مدرسة وجامعة، وفي كل مستشفى وطريق، وفي كل مبادرة إنسانية، وفي كل مشروع يصنع المستقبل. حضوره ليس في الصور والذكريات وحدها، بل في منظومة قيمٍ جعلت الإنسان محور التنمية، والانفتاح على العالم خياراً استراتيجياً، والعمل والإخلاص معياراً للنجاح.
لهذا، فإن الاحتفاء بالسادس من أغسطس ليس استذكاراً لبداية عهدٍ مضى، بل تجديدٌ للعهد مع النهج الذي صنع #الإمارات، وما زال يقودها إلى آفاق أرحب بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
رحم الله الشيخ زايد، وجعل ما غرسه من خيرٍ ونماءٍ وإخلاصٍ لهذا الوطن صدقةً جاريةً في ميزان حسناته، وحفظ الإمارات وقيادتها، وأدام عليها نعمة الأمن والرخاء