سيتذكر التاريخ ان ترامب ونتنياهو - من حيث يعلمان او لايدريان - قد منحا إيران قوة ونفوذاً إقليمياً لايمكن تجاهله وأن إيران بدأت تستشعر هذه القيمة خاصة بعد السيطرة على مضيق هرمز وهو للمفارقة المضيق الذي وسع النفوذ ، وعلى المدى القادم فستبقى " الحرب الباردة " قائمة بين امريكا وإيران ، ثم إن إيران بدأت تبسط قوتها وعينها الحمراء من خلال الإعتداءات الإجرامية المجانية على البحرين والكويت وقد تمد يدها أطول وكان العالم في غنى عن ذلك كله لو توقف ترامب عن الحرب الصوتية و البربرة التي لاتتوقف والتردد التكتيكي ، لقد كسبت إيران بمالم يكن في حسبانها ولا توقعها ، كانت تريد نهاية للحرب والسلام فكسبت السنام ، بسبب إرتجال ترامب وإنصياعه لنزوات المجرم نتنياهو ، ولسان حال إيران كمن قال ( لم آمر بها ولم تسؤني ) .
ترامب قدم درساً في فشل العمل الذي لايرتكز على خطط إستراتيجية بدلاً من الإتكال على قرارات اللحظة المرتجلة .
سؤال :-هل المال يصنع صحفياً ؟ الجواب :- لا طبعاً ، المال لايصنع صحفياً حريفاً أو كاتباً مبدعاً لكن المال قادر على تمكين المستثمر من أن يكتسب صفة الصحفي او الناشر او حتى رئيس التحرير لكنه مع إكتسابه للصفة وإفتقاده للموهبة فإنه يتولى إستقطاب المواهب الصحفية من الحريفين والمحترفين ليعملوا في مطبوعته ويمكن له إستثمار وجودهم لتعزيز حضوره مجتمعياً من خلال كتابة عمود صحفي يوقع بإسمه كما أنه قد يطلب من فريق العاملين معه القيام بإعداد أسئلة حوار ولقاء صحفي وتقدم لأحد الحكام والشيوخ و الرؤساء بحيث يتم الإجابة عليها ثم تعاد للجريدة لنشرها مع صورة رئيس التحرير الذي قدم الأسئلة وألتقط أكثر من صورة مع رفيع المقام ليتم نشر المقابلة لاحقاً ممهورة بإسمه وصورته بعد إعدادها في الدسك وتجهيزها بالمقدمة والعناوين .
هذا الواقع حدث ويحدث ولاغضاضة في ذلك طالما أن هذا المستثمر إستطاع بماله أن يصنع صحيفة مقرؤة ويقدمها كخدمة وسلعة للمجتمع .
لكن المشكلة عندما تقع إحدى القنوات الإخبارية العربية في وهم أن هذا المستثمر يصلح كضيف يتم إستقطابه ليمارس الحديث في "السياسة" وهو مستثمر بصفة رئيس تحرير لجريدة يومية جاره ، ويمضي تحليله بلهجة دارجة يغلب عليها الحماس والزعيق وقد يتقطع كلامه بسبب الكحة ومايتبعها من بلغم بحكم السن وضعف الحبال الصوتية .
الساحة الخليجية عامرة بالمحللين وذوي الرأي والرؤية الثاقبة ، ومشاركة هذا الأخ الكريم منذ بداية الحرب الحالية تعزز الانطباع السلبي عن "الخلايجة" .
ارحمونا والله حنا أحسن من كذا بكثير وعندنا أمهر وأقدر وأجدر منه ومن غيره لكن قائمة أرقام التواصل عندكم محدوووده وربما مقيده 🤷🏻♂️ .
هذه قائمة من المحللين السياسيين السعوديين والكويتيين الذين يمكن للقنوات الإخبارية العربية ان تدعوهم لتستفيد من مشاركاتهم وآرائهم بدلاً من الإقتصار على قوائم محدودة ومكررة :-
د . خالد الدخيل، أ. داود الشريان ، أ.عبدالله ناصر العتيبي ، د. عبدالله الطاير ،ا. سليمان العقيلي ا.هشام الغنام ، د.فهد الحارثي ، د.خالد باطرفي ومن الكويت د. محمد الرميحي وأ.عبدالله خالد الغانم وأ.سامي النصف ، ولو أردتم اكثر فلدينا مزيد .
@alfolayeh@miassarshammari بعيداً عن هذا الإستقراء المنطقي لمنسوبي هذه القائمة الحصرية ، أجد أنك الحليل والمحبوب والمهضوم صاحب القلم الرشيق والكتابة الساحرة والذبات الساخرة ، خلاص حتى لا أدخل في منعطف خطير 😁 .
عندما وضعت الشريان توقعت أن يُختلف عليه لغلبة الانطباع الشعبي عنه بسبب برامجه التي قدمها عن عديد القضايا المجتمعية وكان وهو المرسل يتكلم بلهجة عامية إنسجاماً مع المستقبل من الناس العاديين الذين لايميلون إلى الفذلكة والفصحنة ، لكن الإستاذ داود -تماما هو غير ماتظن - فله نصيبه في ملعب السياسة وأزيدك أكثر فهذا البريداوي ينغمس بعمق ومعرفة في دهاليز القضايا اللبنانية اكثر من كثير من أهلها وعليه فهو قادر على الجمع بين الكليجا والحمص في نفس الوقت ، لكن بحكم الإقامة هنا فتنكة الكليجا تصله اكثر ولذلك إنصرف لهموم أهلها أكثر من السياسة .
@sabbar12 أتفق مع كلامك أخي صبار ، وأنا لم أحصر الخيارات وانما طرحت هذه الأسماء كعينة وطلباً للتنويع بدل القوائم الثابتة التي هي مأخذي على قنواتنا الإخبارية العربية ، وشكراً لمرورك وتعليقك 🙏🏻 .