كلما دخلت وسائل التواصل
ضع آية أو حديث
لقول الرسول ﷺ
بلغوا عني ولو آية
__
هل تدعو إلى الله سبحانه وتعالى ؟
( يأتي بعض الأنبياء يوم القيامة وليس معه أحد ، أي لم يستجيب لدعوته أحد ، ولكنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ، والآن بين أيدينا وسائل التواصل ، نستطيع نشر القرآن والسنة حتى لو لم يستجيب أحد ، ونري الله أننا بلغنا دينه سبحانه )
قال رسول الله ﷺ
عرضت علي الأمم ، فجعل يمر النبي معه الرجل ، والنبي معه الرجلان ، والنبي معه الرهط ، والنبي ليس معه أحد . رواه البخاري ٥٧٥٢ ومسلم ٢٢٠ باختلاف
هل تدعو إلى الله سبحانه وتعالى ؟
قال الله تعالى
1
{ ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين } فصلت 33
2
{ يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا . وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا } الأحزاب 45-46
3
{ قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين} يوسف 108
4
{ ... رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما } النساء 165
5
فوا��له لأن يهدي الله بك رجل واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم . صحيح مسلم 2406
6
من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا . صحيح مسلم 2674
7
يقول الله تعالى : وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم . أخرجه البخاري ٧٤٠٥ ومسلم ٢٦٧٥ باختلاف يسير
وإن ذكرني في ملأ : في جماعة من الناس ، ذكرته في ملأ خير منهم ، والملأ الأعلى : الملائكة .
8
قال رسول الله ﷺ
بَلِّغُوا عَنِّي ولو آيَةً
صحيح البخاري ٣٤٦١
( الصدقة وأثرها الطيب )
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
قال رسول الله ﷺ
لا يتصدق أحد بتمرة من كسب طيب ؛ إلا أخذها الله بيمينه، فيربيها كما يربي أحدكم فلوه ، أو قلوصه حتى تكون مثل الجبل أو أعظم ".
📚رواه مسلم 1014
بعدل: أي: بقيمتها من رزق حلال خال من الغش والخديعة
كسب: جمعٍ
يربيها: ينميها ويضاعف أجرها
فلوه: هو المُهر بضم الميم، أي: الصغير من الخيل
تسبيحة بحمد اللٰه
في صحيفة مؤمن
خير له من جبال الدنيا
تسير معه ذهبا
الإمام بن المبارك رحمه اللٰه
_____
ومن وجد خلسة في وقت
فليغتنم كثرة القراءة للقرآن
ليفوز بكثرة الثواب
ابن قدامة رحمه الله
📜مختصر منهاج القاصدين ١/ ٥٣
( أحاديث يحفظك الله عز وجل بها )
1. الحفظ من فجاءة البلاء
قال رسول الله ﷺ: «من قال: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم، ثلاث مرات، لم تصبه فجأة بلاء حتى يصبح، ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات، لم تصبه فجأة بلاء حتى يمسي» (رواه أبو داود)
2. فضل صلاة الصبح
قال رسول الله ﷺ: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله» (رواه مسلم)
3. فضل قر��ءة آية الكرسي دبر الصلوات
قال رسول الله ﷺ: «من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت» (رواه النسائي وصححه الألباني)
4. سيد الاستغفار
قال رسول الله ﷺ: «سيد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. من قالها من النهار موقنا بها، فمات من يومه قبل أن يمسي، فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها، فمات قبل أن يصبح، فهو من أهل الجنة» (رواه البخاري)
( تأمل عاقبة 1 الزنا 2 النوم عن الصلاة المكتوبة 3 الكذبة التي تنتشر 4 الربا 5 رفض القرآن )
في صحيح البخاري
( باب تعبير الرؤيا )
عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال :
كان رسول الله ﷺ مما يكثر أن يقول لأصحابه:
«هل رأى أحد منكم من رؤيا؟» قال: فيقص عليه من شاء الله أن يقص.
وإنه قال ذات غداة: «إنه أتاني الليلة آتيان، وإنهما ابتعثاني، وإنهما قالا لي: انطلق.
وإني انطلقت معهما، وإنا أتينا على رجل مضطجع، وإذا آخر قائم عليه بصخرة، وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه، فيتهدهد الحجر ها هنا، فيتبع الحجر فيأخذه، فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان، ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل به المرة الأولى».
قال: «قلت لهما: سبحان الله، ما هذان؟��
قال: «قالا لي: انطلق انطلق.
فانطلقنا، فأتينا على رجل مستلق لقفاه، وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد، وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه فيشرشر شدقه إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه، وعينه إلى قفاه – قال: وربما قال أبو رجاء: فيشق – ثم يتحول إلى ال��انب الآخر فيفعل به مثل ما فعل بالجانب الأول، فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما كان، ثم يعود عليه فيفعل مثل ما فعل المرة الأولى».
قال: «قلت: سبحان الله، ما هذان؟»
قال: «قالا لي: انطلق انطلق.
فانطلقنا، فأتينا على مثل التنور – قال: فأحسب أنه كان يقول: فإذا فيه لغط وأصوات – قال: فاطلعنا فيه، فإذا فيه رجال ونساء عراة، وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا».
قال: «قلت لهما: ما هؤلاء؟»
قال: «قالا لي: انطلق انطلق.
فانطلقنا، فأتينا على نهر – أحسبه كان يقول: أحمر مثل الدم – وإذا في النهر رجل سابح يسبح، وإذا على شط النهر رجل قد جمع عنده ��جارة كثيرة، وإذا ذلك السابح يسبح ما يسبح، ثم يأتي ذلك الذي قد جمع عنده الحجارة فيفغر له فاه فيلقمه حجرا، فينطلق فيسبح، ثم يرجع إليه، كلما رجع إليه فغر له فاه فألقمه حجرا».
قال: «قلت لهما: ما هذان؟»
قال: «قالا لي: انطلق انطلق.
فانطلقنا، فأتينا على رجل كريه المرآة، كأكره ما أنت راء رجلا مرآة، وإذا عنده نار يحشها ويسعى حولها».
قال: «قلت لهما: ما هذا؟»
قال: «قالا لي: انطلق انطلق.
فانطلقنا، فأتينا على روضة معتمة، فيها من كل لون الربيع، وإذا بين ظهري الروضة رجل طويل، لا أكاد أرى رأسه طولا في السماء، وإذا حول الرجل من أكثر ولدان رأيتهم قط».
قال: «قلت لهما: ما هذا، ��ا هؤلاء؟»
قال: «قالا لي: انطلق انطلق.
فانطلقنا، فانتهينا إلى روضة عظيمة، لم أر روضة قط أعظم منها ولا أحسن».
قال: «قالا لي: ارق فيها.
قال: فارتقينا فيها، فانتهينا إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضة، فأتينا باب المدينة، فاستفتحنا ففتح لنا، فدخلناها، فتلقانا فيها رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء، وشطر كأقبح ما أنت راء».
قال: «قالا لهم: اذهبوا فقعوا في ذلك النهر.
قال: وإذا نهر معترض يجري كأن ماءه المحض في البياض. فذهبوا فوقعوا فيه، ثم رجعوا إلينا وقد ذهب ذلك السوء عنهم، فصاروا في أحسن صورة».
قال: «قالا لي: هذه جنة عدن، وهذا – أو قال: هذا – منزلك».
قال: «فسموت بصري صعدا، فإذا قصر مثل الربابة البيضاء».
قال: «قالا لي: هذا منزلك».
قال: «قلت لهما: بارك الله فيكما، فذراني فأدخل منزلي».
قالا: «أما الآن فلا، وأنت داخله».
قال: «قلت لهما: فإني قد ��أيت منذ الليلة عجبا، فما هذا الذي رأيت؟»
قال: «قالا لي: أما إنا سنخبرك:
أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر، فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه، وينام عن الصلاة المكتوبة.
وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه، وعينه إلى قفاه، فإنه الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق.
وأما الرجال والنساء العراة الذين في مثل بناء التنور، فإنهم الزناة والزواني.
وأما الرجل الذي أتيت عليه يسبح في النهر ويلقم الحجر، فإنه آكل الربا.
وأما الرجل الكريه المرآة الذي عند النار يحشها ويسعى حولها، فإنه مالك خازن جهنم.
وأما الرجل الطويل الذي في الروضة، فإنه إبراهيم عليه السلام.
وأما الولدان الذين حوله فكل مولود مات على الفطرة».
قال: «فقال بعض المسلمين: يا رسول الله، وأولاد المشركين؟»
قال: «وأولاد المشركين.
وأما القوم الذين كانوا شطرا منهم حسنا وشطرا قبيحا، فإنهم قوم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا، تجاوز الله عنهم».
وروي الحديث موضعٍ آخر :
" الذي يوقد النار مالك خازن النار ، وأنا جبريل وهذا ميكائيل "
قال النبي صلى الله عليه وسلم
ثلاث مهلكات، وثلاث منجيات، وثلاث كفارات، وثلاث درجات
فأما المهلكات : فشح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه
وأما المنجيات : فالعدل في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى، وخشية الله تعالى في السر والعلانية.
وأما الكفارات : فانتظار الصلاة بعد الصلاة، وإسباغ الوضوء في السبرات ، ونقل الأقدام إلى الجماعات
و أما الدرجات : فإطعام الطعام، و إفشاء السلام، و الصلاة بالليل و الناس نيام
شرح كتاب التوحيد
( الذي حق الله على العبيد )
1
https://t.co/ouzN8aHtdv
2
https://t.co/C5pXjiG0d7
3
https://t.co/bizoNV6eVX
4
https://t.co/E3dqkZMPYB
5
https://t.co/WKhE70qtUM
( لاتؤثر دنياك على آخرتك )
قال رسول الله ﷺ
كن في الدنيا
كأنك غريب
أو عابر سبيل
رواه البخاري
قال رسول الله ﷺ
بادروا بالأعمال
فتنا كقطع الليل المظلم
يصبح الرجل مؤمنًا
ويمسي كافرًا
أو يمسي مؤمنًا
ويصبح كافرًا
يبيع دينه بعرض من الدنيا
رواه مسلم
قال رسول الله ﷺ
أكثروا ذكر هادم اللذات : الموت
رواه الترمذي والنسائي
قال رسول الله ﷺ
يهرم ابن آدم ويشب معه اثنان :
حب المال وطول الأمل
رواه مسلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر ، والذين على إثرهم كأشد كوكب إضاءة ، قلوبهم على قلب رجل واحد ، لا اختلاف بينهم ولا تباغض ، لكل امرئ منهم زوجتان ، كل واحدة منهما يرى مخ ساقها من وراء لحمها من الحسن ، يسبحون الله بكرة وعشيا ، لا يسقمون ، ولا يمتخطون ، ولا يبصقون ، آنيتهم الذهب والفضة ، وأمشاطهم الذهب ، ووقود مجامرهم الألوة - قال أبو اليمان : يعني العود ، ورشحهم المسك
صحيح البخاري ٣٢٤٦
__
وفي هذا الحديث يصف النبي صلى الله عليه وسلم أهل الجنة جميعا بالحسن والجمال، وأنهم يتفاوتون في ذلك حسب درجاتهم وأعمالهم؛ فأول طائفة تدخل الجنة تكون كالقمر ليلة البدر، وهي ليلة الرابع عشر حين تكمل استدارته، ويتم نوره ، فيكون أكثر إشراقا ، وأعظم حسنا وبهاء .
أما الطائفة الثانية فإنها تشبه في صورتها أقوى الكواكب نورا وضياء ، وقد ورد في هذا المعنى ما يقتضي ما هو أبلغ من ذلك ؛ فروى الترمذي من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه مرفوعا : لو أن رجلا من أهل الجنة اطلع ، فبدا أساوره ؛ لطمس ضوء الشمس ، كما تطمس الشمس ضوء النجوم
أما صفاتهم النفسية والخلقية ، فهم كما وصفهم صلى الله عليه وسلم : على قلب رجل واحد ، أي : في غاية الاجتماع والاتفاق ، حتى كأن قلوبهم جميعا قلب واحد ، لا اختلاف بينهم ولا تباغض ؛ فإن نفوسهم صافية نقية خالية من العداوة والبغضاء ، عامرة بالحب والمودة ؛ لطهارة قلوبهم عن الأخلاق الذميمة
وأخبر صلى الله عليه وسلم أن لكل واحد منهم زوجتين ، وفي الصحيحين : « أنهما من الحور العين » ، وأنهما في غاية الحسن والصفاء ، حتى إنه يرى الرائي م�� ساقها من وراء اللحم ؛ من الحسن ، فهي - لصفاء جسدها ، ورقة بشرتها - جسم شفاف يكشف عما بداخله ، فيرى الناظر إليها مخ عظام ساقها من وراء لحمها ؛ قال تعالى : { كأنهن الياقوت والمرجان } الرحمن 58
ثم أخبر صلى الله عليه وسلم أن أهل الجنة يسبحون الله بكرة وعشيا ، أي : في أول النهار وآخره متلذذين بالتسبيح ، والمراد أنهم يسبحون في وقتهما ؛ وإلا فلا بكرة في الجنة ولا عشية ، أما هذا التسبيح فإنه ليس عن تكليف ؛ وإنما يلهمونه كما يلهمون النفس
ولا يمرضون فيها ، ولا يمتخطون ولا يبصقون ؛ لأن الله طهر أهل الجنة من هذه الأقذار ، وبعض آنيتهم من فضة ، وبعضها من ذهب ، وأمشاطهم من الذهب الخالص ، ووقود مجامرهم الألوة ؛ يعني أن بخورهم الذي تتقد به مجامرهم هو العود الهندي ، الذي هو من أطيب الطيب وأزكى البخور ، ورشحهم الذي يعرقونه هو المسك ، فالطعام الذي يأكلونه يخرج منهم عرقا تفوح منه رائحة زكية كرائحة المسك، كما جاء في حديث مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يأكل أهل الجنة فيها ويشربون، ولا يتغوطون ولا يمتخطون ولا يبولون ، ولكن طعامهم ذلك جشاء كرشح المسك».
وفي الحديث : أن أهل الجنة يتنعمون بكل مظاهر النعيم والترف.
وفيه : أن الجنة مطهرة عن الأقذار
وفيه : دليل على دخول أهل الجنة إليها جماعة بعد جماعة، وقد صرح به في قوله تعالى :
{ وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا } الزمر 73
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
وقت لنا في قص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة
أن لا نترك أكثر من أربعين ليلة
رواه الإمام مسلم في صحيحه 258
والمرء قد يكره الشرك، ويحب التوحيد ..
↜ لكن يأتيه الخلل من جهة (عدم البراءة ) من أهل الشرك ، وترك موالاة أهل التوحيد ونصرتهم ، فيكون متبعا لهواه ..
داخلا من الشرك في شعب تهدم دينه، وما بناه، تاركا من التوحيد أصولا وشعبا، لا يستقيم معها إيمانه الذي ارتضاه ..
↜ فلا يحب ويبغض لله، ولا يعادي ولا يوالي لجلال من أنشأه وسواه، وكل هذا يؤ��ذ من شهادة:
"أن لا إله إلا الله" ..
الدرر السنية ٣٩٦/٨
( حرص السلف على لزوم صلاة الجماعة والصف الأول )
سعيد بن المسيب رحمه الله :
لم تفته صلاة في جماعة أربعين سنة
ولم ينظر في أقفيتهم
( يعني يكون في الصف الأول
لاينظر الى رقابهم ورؤوسهم من الخلف !! )
*الزهد للإمام أحمد رحمه الله
( أحاديث يحفظك الله عز وجل بها )
1. الحفظ من فجاءة البلاء
قال رسول الله ﷺ: «من قال: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العل��م، ثلاث مرات، لم تصبه فجأة بلاء حتى يصبح، ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات، لم تصبه فجأة بلاء حتى يمسي» (رواه أبو داود)
2. فضل صلاة الصبح
قال رسول الله ﷺ: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله» (رواه مسلم)
3. فضل قراءة آية الكرسي دبر الصلوات
قال رسول الله ﷺ: «من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت» (رواه النسائي وصححه الألباني)
4. سيد الاستغفار
قال رسول الله ﷺ: «سيد الاستغفار أن تقول: ��للهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. من قالها من النهار موقنا بها، فمات من يومه قبل أن يمسي، فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها، فمات قبل أن يصبح، فهو من أهل الجنة» (رواه البخاري)
( حفظ اللسان ، يجب علينا أن نحترز غاية الاحتراز من أقوال اللسان ، ��كم زلة لسانية أوجبت الهلاك والعياذ بالله )
قال عز وجل
( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )
سورة ق
قال عز وجل
( إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم )
سورة النور
قال ﷺ
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
صحيح البخاري
قال ﷺ
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
صحيح البخاري
يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟
قال : ثكلتك أمك يا معاذ ! وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم
صحيح الجامع
قالﷺ
وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله ، لا يلقي لها بالا ، يهوي بها في جهنم
صحيح البخاري
وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار ، قال : الفم والفرج .
سنن الترمذي
ويقول النبي ﷺ : رأيت ليلة اسري بي رجالاً لهم أظفار من نحاس يخدشون بها وجوههم وصدروهم ، فقلت من هؤلاء؟ قيل له : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم
( بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم )
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :
لما أرادوا غسل النبي صلى الله عليه وسلم قالوا :
والله ما ندري أنجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثيابه كما نجرد موتانا
أم نغسله وعليه ثيابه ؟
فلما اختلفوا ، ألقى الله عليهم النوم حتى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره
ثم كلم��م مكلم من ناحية البيت لا يدرون من هو :
أن اغسلوا النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثيابه
فقاموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فغسلوه وعليه قميصه
يصبون الماء فوق القميص ، ويدلكونه بالقميص دون أيديهم
رواه أبو داود في سننه ، كتاب الجنائز ، باب في غسل النبي صلى الله عليه وسلم ، وصححه وحسنه جماعة من أهل العلم
( عند أي حزن ، مشكلة ، مصيبة ، هم ، غم .... أحفظها عندك )
1. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
2. لا حول ولا قوة إلا بالله
3. الاستغفار: "أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه"
4. المعوذات: سورة الفلق، سورة الناس
5. دعاء الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم"
6. الله ربي لا أشرك به شيئا
7. دعاء يونس: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
8. دعاء موسى: "رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير"
9. دعاء أيوب: "وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين"
10. الاسترجاع: "إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها"
11. يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، يا رب، يا الله، يا فرد يا صمد الذي لم يلد ولم يولد
12. يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث
13. كثرة التعوذ: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"، "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق"
14. اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوّل عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك
15. اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وغلبة الدين وقهر الرجال
16. اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء
17. الصلاة على النبي ﷺ: "اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد"
18. الفاتحة: "بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين..."
19. اللهم سلم، اللهم سلم
20. اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم
21. اللهم اكفنيهم بما شئت
22. فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون
23. اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا
24. اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي
25. الصبر والصلاة: "واستعينوا بالصبر والصلاة"
26. إنما أشكو بثي وحزني إلى الله
27. اللهم أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق، واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً
28. اللهم إني أسألك حسن الظن بك
29. التسبيح: "سبحان الله، الحمد لله، لا إله إلا الله، الله أكبر"
30. الدعاء المطلق: أي دعاء يناس�� حالك
31. اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا واصرف عنا شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يُقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت
32. حسبي الله ونعم الوكيل
33. أفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد
34. اللهم إني مغلوب فانتصر
35. كثرة تلاوة القرآن
قال رسول الله ﷺ
في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي فسأل الله خيرا إلا أعطاه
متفق عليه
_____
- ادعوا لأنفسكم وأهليكم وموتاكم، وبلادكم وولاة أموركم، ولا تنسوا الدعاء بصلاح أحوال المسلمين، والحفظ والسلامة والفرج لإخوانكم المستضعفين وخذلان عدوهم.