قال الحافظ الذهبي رحمه الله:
لسنا ندعي في أئمة الجرح والتعديل العصمة من الغلط النادر، ولا من الكلام بنفس حاد فيمن بينهم وبينه شحناء وإحنة، وقد علم أن كثيرا من كلام الأقران بعضهم في بعض مهدر لا عبرة به، ولا سيما إذا وثق الرجل جماعة يلوح على قولهم الإنصاف.
سير أعلام النبلاء: ٤١/٧
قال الحافظ الذهبي -رحمه الله-:
«طالب الحديث اليوم ينبغي له أن ينسخ أولا "الجمع بين الصحيحين" و "أحكام عبدالحق" و"الضياء" ويدمن النظر فيهم، ويكثر من تحصيل تواليف البيهقي؛ فإنها نافعة، ولا أقل من مختصر كالإلمام ودرسه».
📖 [زغل العلم: ٢٨]
#المفتي_الحديثي
قال الخطيب البغدادي -رحمه الله-:
«لولا عناية أصحاب الحديث بضبط السنن وجمعها، واستنباطها من معادنها، والنظر في طرقها؛ لبطلت الشريعة وتعطلت الأحكام، إذ كانت مستخرجة من الآثار المحفوظة، ومستفادة من السنن المنقولة».
📖 [الكفاية: ٨٦/١]
#المفتي_الحديثي
فإذا علم، حاسب نفسه، وخاف من وبال قصده، فتجيئه النية الصالحة كلها أو بعضها، وقد يتوب من نيته الفاسدة ويندم، وعلامة ذلك أنه يقصر من الدعاوى وحب المناظرة، ومِن قصْد التكثر بعلمه، ويزري على نفسه، فإن تكثّر بعلمه، أو قال: أنا أعلم من فلان فبُعْدا له».
📖 [سير أعلام النبلاء: ١٧/٧]
قال معمر بن راشد -رحمه الله-:
«كان يقال: إن الرجل يطلب العلم لغير الله، فيأبى عليه العلم حتى يكون لله».
وعلق عليه الحافظ الذهبي:
«نعم، يطلبه أولا، والحامل له حب العلم، وحب إزالة الجهل عنه، وحب الوظائف، ونحو ذلك. ولم يكن علِم وجوبَ الإخلاص فيه، ولا صِدْق النية،
قال الحافظ الذهبي -رحمه الله-:
«يظهر على مالك الإمام إعراضٌ عن التفسير؛ لانقطاع أسانيد ذلك، فقلما روى منه، وقد وقع لنا جزء لطيف من التفسير منقول عن مالك».
📖 [سير أعلام النبلاء: ٩/٧]
#المفتي_الحديثي
قال أبو عبدالله الزبيري:
«يستحب كَتْب الحديث في العشرين؛ لأنها مجتمع العقل، وأحب أن يشتغل دونها بحفظ القرآن والفرائض».
📖 [تدريب الراوي: ٢٠٦/٤]
#المفتي_الحديثي
قال الحافظ الذهبي -رحمه الله-:
«اللغويون قد عدموا في زماننا، فتجد الفقيه لا يدري لغة الفقه، والمقرئ لا يدري لغة القرآن، والمحدث لا يعتني بلغة الحديث، فهذا تفريط وجهل، وينبغي الاعتناء بلغة الكتاب والسنة ليفهم الخطاب».
📖 [زغل العلم: ٤٠]
#المفتي_الحديثي
قال الإمام مالك -رحمه الله-:
«إن طلب العلم لحسن، لكن انظر الذي يلزمك من حين تصبح حتى تمسي، ومن حين تمسي حتى تصبح، فالزمْه، ولا تؤثرن عليه شيئا».
📖 [المدخل إلى علم السنن: ٦٦٤/٢]
#المفتي_الحديثي
قال الإمام ابن حبان -رحمه الله-:
«الواجب على العاقل إذا فرغ من إصلاح سريرته أن يثني بطلب العلم والمداومة عليه؛ إذ لا وصول للمرء إلى صفاء شيء من أسباب الدنيا إلا بصفاء العلم فيه».
📖 [روضة العقلاء ونزهة الفضلاء: ٣٣]
#المفتي_الحديثي
قال الحافظ الذهبي -رحمه الله-:
«معاذ الله أن نشهد على أتباع الزبير، أو جند معاوية، أو علي بأنهم في النار، بل نفوِّض أمرهم إلى الله، ونستغفر لهم، بلى: الخوارج كلاب النار، وشر قتلى تحت أديم السماء؛ لأنهم مرقوا من الإسلام.
قال طلحة بن عبيدالله -رضي الله عنه-:
«لا تجد أحدا فيه خير يقول على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما لم يَقُل».
📖 [جامع الترمذي، ح رقم: ٣٨٣٧]
#المفتي_الحديثي
بل تقوى بذلك الأحاديث السليمة عندهم لبراءتها من العلل وسلامتها من الآفات. فهؤلاء هم العارفون بسنة رسول الله ﷺ حقا، وهم النقاد الجهابذة الذين ينتقدون انتقاد الصيرفي الحاذق للنقد البهرج من الخالص، وانتقاد الجوهري الحاذق للجوهر مما دلس به».
📖 [شرح علل الترمذي: ٨٩٤/٢]
قال الحافظ ابن رجب -رحمه الله-:
«وأما أهل العلم والمعرفة والسنة والجماعة، فإنما يذكرون علل الحديث نصيحة للدين وحفظا لسنة النبي ﷺ وصيانة لها، وتمييزا مما يدخل على رواتها من الغلط والسهو والوهم، ولا يوجب ذلك عندهم طعنا في غير الأحاديث المعلة.
قال الحافظ ابن القيم -رحمه الله-:
«قول ابن القطان الفاسي: "إن المنذر بن المغيرة جهّله أبو حاتم" لا يضره ذلك؛ فإن أبا حاتم الرازي يجهّل رجالا وهم ثقات معروفون، وهو متشدّد في الرجال، وقد وثّق المنذرَ جماعةٌ وأثنوا عليه وعرفوه».
📖 [تهذيب سنن أبي داود: ١٦٠/١]
#المفتي_الحديثي
قال الإمام ابن حزم -رحمه الله-:
«لا آفة أضرّ على العلوم وأهلها من الدُخلاء فيها، وهم من غير أهلها، فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون، ويُفْسِدون ويقَدِّرون أنهم يصلحون».
📖 [الأخلاق والسير: ٩١]
#المفتي_الحديثي