نصيحة من المستقبل
اسعَ للشي اللي تحبه، لا تترك سورة البقرة والصدقة وقيام الليل، لا تراعي شعور الغير وتنسى شعورك، اطرد الناس غير المريحة من حياتك، تذكر أن كل مشكلة لها حل، إذا كنت مطمئن في قرارك لا تتأثر بأقوال الناس، أنت مو هم وهم مو أنت، وتذكر أن ما ورى الصبر إلا الفرج
«الذي جرّبته أنّ الإنسان كلّما عوّل في أمرٍ من الأمور على غير الله صار ذلك سببًا إلى البلاء والمحنة والشدّة والرزيّة، وإذا عوّل العبد على الله ولم يرجع إلى أحد من الخلق حصل ذلك المطلوب على أحسن الوجوه، فاستقر قلبي على أنّه لا مصلحة للإنسان في التعويل على شيء سوى فضل الله»
إذا رأيت الله أنعم على غيرك بمال، أو علم، أو صحـة، أو جاه، أو أولاد، أو غير ذلك، فقل: اللهم إني أسألك من فضلك، كما قال عز وجل: ﴿واسألوا الله من فضله ﴾ أما أن تبقى مغموما محزونا كلما رأيت نعمة من الله على أحد، اغتممت، فسوف تحرق نفسك.
"ما رأيتُ سندًا للإنسان مثل فأله الحَسَن، ويقينه بأنّ مُجريات الحياة كيفما جرت خيرٌ له، إلّا أنه يستصعب استيعاب الخير الذي يكمن في باطن آلامه ل��ن عقله البشري محدود، فالأصل أن يقدِّم الإنسانُ حسن الظن في رؤيته الشاملة إلى الحياة حتى يثبت العكسُ"
"لا تسأل عن حزن معلمة القرآن حين تدخل الحلقة فتجد الغائبات أكثر من الحاضرات، وتسمع أعذارا لا يقبلها عقل ولا قلب.
فهي لا تحزن لأن عدد الحلقة قد نقص، ولا لأن طالبة غابت عنها، وإنما يحزنها أن يصبح القرآن عند بعض الناس أمرًا يُؤجل ، ويُقدم عليه كل شيء.
قال ابن الجوزي رحمه الله:
«من علامات الإفلاس الاستئناس بالناس».
ما معنى كلامه؟
أي: من علامات فقر القلب وخلوِّه من الزاد الإيماني أن يتعلق بالناس، فلا يجد راحته وأنسه إلا بهم، ويستوحش إذا خلا بنفسه أو انقطع عنهم. أما القلب العامر بالإيمان فيأنس بالله تعالى ويطمئن بذكره، ويستمد قوته منه قبل كل شيء"
في كل ليلة اجعل لك خلوة مع الله عزَّ وجل
لتذكره وتدعوه وتناجيه وتستغفره
من الثَّمرات العاجلة في الخلوة مع الله:
- صلاح القلب واستقامته وطهارته
- زيادة الإيمان واليقين
- نيل محبَّة الله عزَّ وجل
- سكون الجوارح وحبها للطَّاعة
- تحصيل المغفرة والأجر الكبير!
أكثر من الاستغفار ما استطعت!
فكثرة الاستغفار والتوبة من أسباب تنزل الرحمات الإلهية والألطاف الربانية والفلاح في الدنيا والآخرة، وقال العلماء: من اتصف بصفة الاستغفار يسَّر الله عليه رزقه وسهل عليه أمره وحفظ عليه شأنه وقوته.
لماذا كثرة الاستغفار تجلب الخير وتفتح أبواب الأرزاق في وجه صاحبها؟
-لأن الإنسان قد يحول بينه وبين الرزق ذنب وخطيئة -ولربما قد نسيها- والاستغفار يجليها ويمحوها!
عليك أن تجتهد لآخرتك.. فلن يقرأ القرآن بعد موتك عنك أحد، ولن يصلي عنك أحد، ولن يتصدق ويدعوا دوماً عنك أحد، فأعد لتلك اللحظة عملا صالحا يجع�� قبرك روضة من رياض الجنة.
- قيام الليل