#شخصيه_اليوم
"بقية السلف"
العالم السلفي العابد الزاهد الذي أتته الدنيا مرغمة فأعطاها ظهره سماحة والدنا العلامة عبدالرحمن البراك حفظه الله.
طلب منه.. سماحة الإمام، عبدالعزيز ابن باز رحمه الله أن ينظم لهيئة كبار العلماء فرفض، فألح عليه فقال: أعفني يا والدي ، وقال ابن عثيمين رحمه الله: أسألوا بعدي الشيخ عبدالرحمن البراك.
نسأل الله 🤲 أن يطيل في عمره على الطاعة وأن يمده بالصحة والعافية.
#النصر_الميريا
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:(إنَّ اللهَ قال: مَن عادى لي وليًّا فقد آذَنتُه بالحَربِ، وما تَقَرَّبَ إليَّ عَبدي بشَيءٍ أحَبَّ إليَّ ممَّا افتَرَضتُ عليه، وما يَزالُ عَبدي يَتَقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّه...) إلى آخر الحديث.
أحب العبادات إلى الله هي أداء ما افترضه.فضل النوافل: الإكثار من الطاعات المستحبة (كالصلاة والصدقة والصيام) بعد الفرائض يوصل العبد إلى "مقام المحبة".ثمرة المحبة: إذا أحب الله عبده، سدده ووفقه وأجابه، كما ورد في تمام الحديث: (كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به... ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه).
من مميزات شيخنا الشيخ #صالح_العصيمي اهتمامه العظيم بتربية طالب العلم، فينبّههُ إلى دقائق القضايا السلوكية الإيمانية.
سئل مرة: كم يحتاج طالب العلم من متن يحفظه كي يتميّز؟
فقال: لا يحتاج أن يتميز، هذا مصطلح تجاري، إنما المعيار الصحيح أن يصل إلم رتبة الإحسان.
مِن المعلوم أنّ معالي الشيخ صالح آل الشيخ ومعالي الشيخ عبد الكريم الخضير - حفظهما الله - مِن أكثر الناس عنايةً بالكتب قديمها وحديثها ونوادرها، ولعلّهما يَمتلكانِ أكبر المكتبات الخاصة في الوقت الحاضر، فالشيخ الخضير مثلًا عنده ثماني فِلَل خاصّة بالكتب، والشيخ صالح لديه مكتبة ضخمة جدًّا مليئة بالكتب والنوادر والمخطوطات .. وربما بَعضُنا لا يَعلم التنافس بينهما، والتسابق للحصول على نوادر الكتب ..
ومِن ذلك أنّ الشيخ الخضير كان مَرّةً في القصيم، وبلَغه مِن أحدهم أنّ لديه كتبًا نادرة وصلَت للتو، فقال الشيخ لابنه الشيخ أحمد: هيّا بنا للرياض الآن، فقال له: يا شيخ! هذا وقت غداء، لعلنا نذهب بعد العصر .. فقال الشيخ: الغداء على الطريق، توكّلنا على الله إلى الرياض .. فانطلقا مباشرة إلى صاحب المكتبة فاشترى الشيخ ما لديه مِن النوادر .. وبُعيد المغرب جاء الشيخ صالح لصاحب المكتبة لِمَا سَمِعه مِن وجود كتب نادرة لديه، فتفاجأ الشيخ بوجود الشيخ أحمد الخضير يُرتِّب النوادر المُشتراة في عدّة كراتين، وكان والده قد انصرف، فقال الشيخ صالح مُبتسِمًا: أليس الوالد في القصيم!
الشيخ صالح أتى على راحته للمكتبة؛ لأنّه كان يَعلم أنّ منافسَه في اقتناء النوادر في القصيم وليس في الرياض!
وهذا من التنافس المحمود بين أهل العِلْم والفضل.
حفظ الله الشيخيْن الفاضليْن، ونفع بهما وبِعِلْمهما، وأمَدّ في عُمرهما على طاعته.