"ومن كان له وردٌ مشروعٌ من صلاة الضحى، أو قيام ليل، أو غير ذلك، فإنه يصليه حيث كان، ولا ينبغي له أن يدع ورده المشروع لأجل كونه بين الناس، إذا علم الله من قلبه أنه يفعله سرًا لله مع اجتهاده في سلامته من الرياء، ومفسدات الإخلاص"
[ابن تيمية، مجموع الفتاوى20/ 174]
بفضل من الله وتوفيقه حصلت على درجة الدكتوراه من قسم الفقه في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بتقدير ممتاز، وكان عنوانها:
تعمير الأوقاف-دراسة فقهية تطبيقية.
أسأل الله أن ينفع بها، ويكتب لها القبول، وأن يجعلها عونا على طاعته ومرضاته.
قال ابن الجوزي -رحمه الله-:
"...فأمَّا أرباب النهاية في علو الهمة فإنَّهم لا يرضون إلا بالغاية، فهم يأخذون من كلِّ فَنٍّ من العلم مُهمَّه، ثم يجعلون جلَّ اشتغالهم بالفقه؛ لأنه سيد العلوم".
[نقله في الفروع356/2]
(العفو بعد إظهار القدرة)
"أما قوله:{والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون} فليس منافياً للعفو؛ فإن الانتصار يكون بإظهار القدرة على الانتقام ثم يقع العفو بعد ذلك فيكون أتم وأكمل، قال النخعي في هذه الآية: كانوا يكرهون أن يُستذلوا فإذا قدروا عفوا"
📖جامع العلوم والحكم لابن رجب ص١٤٩
الصحي�� من نسب النبيﷺ
"محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبدمناف بن قصي بن كلاب بن مرةبن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضربن كنانةبن خزيمةبن مدركةبن إلياس بن مضربن نزاربن معدبن عدنان.
إلى هنا مجمع عليه ومابعده إلى آدم مختلف فيه ولايثبت فيه شيء"
[النووي، المجموع7/1]
وقد أجمع العارفون على أن كل خير فأصله بتوفيق الله للعبد، وكل شر فأصله خذلانه لعبده.
وإذا كان الخير أصله التوفيق، فمفتاحه:
الدعاء، والافتقار، وصدق اللجأ إليه.
فمتى أعطى العبد هذا المفتاح فقد أراد أن يفتح له، ومتى أضله عن المفتاح بقي باب الخير مرتجا دونه.
🔗الفوائد لابن القيم ص97
في الحديث: (المؤمن مرآة المؤمن).
وهذا من أحسن الوصف وأدقه؛ فالمرآة:
1-تريك محاسنك وعيوبك، ولاتقتصر على عيوبك
2-ترى منها عيوبك كما هي دون تضخيم أو تقليل
3-تساعدك على مايجملك ويحسنك كلما نظرت
4-تطلعك على عيوبك فيما بينك وبينها، فإن ذهبت عنها اختفت ولاتفضحك.
وهكذا المؤمن إذا نصح..
أورد ابن القيم عددا من الأحاديث في حال المنافقين مع الصلاة، ثم قال:
"فهذه ست صفات في الصلاة من علامات النفاق:
الكسل عند القيام إليها
ومراءاة الناس في فعلها
وتأخيرها
ونقرها
وقلة ذكر الله فيها
والتخلف عن جماعتها."
[الصلاة وأحكام تاركها ص132]
عافنا الله منها وجعلنا من المقيمين لها
"السياق يرشد إلى:
-تبيين المجمل
-وتعيين المحتمل
-والقطع بعدم احتمال غير المراد
-وتخصيص العام
-وتقييد المطلق
-وتنوع الدلالة.
وهذا من أعظم القرائن الدالة على مراد المتكلم، فمن أهمله غلط في نظره، وغالط في مناظرته."
[ابن القيم،بدائع الفوائد4/ 9]
قال ابن القيم:
"وأما تفضيل (سبحان الله وبحمده عدد...) على مجرد الذكر بسبحان الله أضعافا مضاعفة، فإن مايقوم بقلب الذاكر حين يقول: (سبحان الله وبحمده عدد...) من معرفته وتنزيهه وتعظيمه من هذا القدر المذكور من العدد، أعظم مما يقوم بقلب القائل سبحان الله فقط، وهذا يسمى الذكر المضاعف."
(التسبيح المضاعف)
حفظ عن رسول اللهﷺ منه صيغتان، لاينبغي أن تفوت على نفسك أجرها:
الصيغة الأولى: حديث جويرية أن النبي ﷺ قال لها: (لقد قلت بعدك أربع كلمات، ثلاث مرات، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن:
سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته).
الثانية: حديث أبي أمامة:(ألا أخبرك بأكثر أو أفضل من ذكرك الليل مع النهار والنهار مع الليل؟
أن تقول:سبحان الله عددماخلق وسبحان الله ملءماخلق وسبحان الله عددمافي الأرض و��لسماء وسبحان الله ملءمافي الأرض والسماء وسبحان الله عددماأحصى كتابه وسبحان الله عددكل شيء وسبحان الله ملءكل شيء)
اتفاق المذاهب الأربعة على استحباب صوم جميع تسع ذي الحجة:
-الفتاوى الهندية(201/1): "ويستحب صوم تسعة أيام من أول ذي الحجة"
-مواهب الجليل(402/2): "صوم العشر..مستحبة استحبابا شديدا"
-تحفة المحتاج(454/3): "يسن بل يتأكد صوم تسع الحجة"
-الإنصاف(345/3): "ويستحب صوم عشر ذي الحجة بلانزاع"
"... لا تجد قط مبتدعًا إلا وهو يحب كِتمان النصوص التي تخالفه ويبغضها، ويبغض إظهارها وروايتها والتحدث بها، ويبغض من يفعل ذلك ..."
[ابن تيمية، مجموع الفتاوى161/20]
"واعلم أنه يستحب لمن همّ بأمر أن يشاور فيه من يثق ب:
-دينه
-وخبرته
-وحذقه
-ونصيحته
-وورعه
-وشفقته
ويستحب أن يشاور جماعة بالصفة المذكورة ويستكثر منهم، ويعرّفهم مقصوده من ذلك الأمر، ويبين لهم ما فيه من مصلحة ومفسدة إن علم شيئا من ذلك."
[النووي، الأذكار ص324]
نقل ابن تيمية قولا لابن حزم ورد عليه، ثم قال في إنصاف وعدل:
"وبالجملة فهذا قول شاذ لم يسبق إليه أحد من السلف وأبو محمد مع كثرة علمه وتبحره وما يأتي به من الفوائد العظيمة: له من الأقوال المنكرة الشاذة ما يُعْجب منه كما يُعْجب مما يأتي به من الأقوال الحسنة الفائقة"
[الفتاوى396/4]
في الحديث: (..ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين)
هذه اليالي الشريفة فرصة لأن تكون من "المقنطرين"
ولو أن تفرقها على تسليمات، أو تجلس في بعض الركعات
قال ابن حجر: "يقرؤها في ركعتين أو أكثر".
وهذا ليس بشاق إن كان بسور آياتها قصيرة
قال ابن المنذر: "من المُلك إلى آخر القرآن ألف آية".