♦️الكاهن الزيدي محمد عبد العظيم الحوثي يفضح فكر الجماعة وجذوره الزيدية
🔹الشوكاني والقاضي العمراني كفار ومنافقون،
🔹26 سبتمبر ثورة النواصب
🔹والإمامة والصفوية صنوان
🔹الحاكم لابد ان يكون من ولد فاطمة
🔹الانتخابات لا تجوز ومخالفة للكتاب والسنة
هنا الجينات اليمنية الخالصة،
هنا أبناء حِمْيَر بن سبأ بن يشجب بن قحطان،
هنا أبرُّ الناس باليمن وأغيرهم عليها وأصدقهم انتماءً إليها،
هنا قومٌ لا يبدّلون ولا يتلونون ولا يتزنبلون،
هنا رجالٌ بوجهٍ واحد، فليس لهم مذهبٌ في الليل ومذهبٌ في النهار،
هنا الجمهور الصادق والجمهورية القوية
هنا الجبالُ والرجال،
هنا الوقيص والشغل النظيف
هنا العز هنا تعز.
رضي الله عنكم،
والنصرُ إن شاء الله حليفكم.
الإمام الزيدي الكاهن المطهر بن شرف الدين…
♦️وجه الإمامة الزيدية في أبشع صورها
♦️قتل ثمانين طفلا من رهائن خولان بقطع ايديهم وارجلهم وتركهم حتى ماتوا
♦️قتل الف اسير وأمر الفا آخرين بحمل رؤوس رفاقهم الى ابيه سيرا على الاقدام وصولا الى صعدة وقتلوا هناك.
#سلسة_كهنة_الزيدية
كيف يتعامل الحـوثيون وكلاء إبران في #اليمن مع مساجد أهل السنة التي يحتلونها⁉️
يحولونها من دور للعبادة إلى مكبات للمخلفات ومجالس للرقص وتناول شجرة القات
الجزء الأول
#الحوثي_يستهدف_مكة
بعد أن كانت مكانًا للعبادة ومنابر للوعظ والإرشاد
هكذا حول الخـ.وثيون_ المدعومون إيرانيًا _ مساجد أهل السنة إلى مقايل للقات ومسارح للرقص على وقع أوجاع اليمنيين.
#وعي#الحوثي_يستهدف_مكة
مؤلمٌ أن يترك الحوثيون جثثُ من غرّر بهم في الصحاري والجبال والوديان
وما نشاهده من مشاهد مؤلمة، يدل على أن هذه المعركة ليست كالمعارك السابقة.
نكرر النصيحة لوجه الله:
اسحبوا أبناءكم من جبهة الباطل الحوثية.
فقد لا يعودون إليكم أحياء، وقد لا تعود لكم حتى جثثهم لتدفنوها.
اللهم إنك تعلم أننا حريصون على حقن دمائهم، كما هم حريصون على سفك دمائنا.
اللهم فاشهد أننا نصحنا، وبلّغنا، وحذّرنا.
فضيحة سياسية تكشف الفارق بين شعارات الحوثيين وحقيقة سلوكهم.
لسنوات وهم يصدعون رؤوس الناس بأن المعركة الحقيقية مع أمريكا وأن قتالهم لليمنيين بسبب أنهم يحولون بينهم وبين أمريكا لكن عندما يصل الأمر إلى المحك تتحول أمريكا من العدو المباشر إلى جهة يجري التواصل معها لطمأنتها بأن سفنها لن تُمس وأن وقف إطلاق النار سيبقى قائما!
سقط القناع : العداء لأمريكا شعار دعائي أما الوظيفة الحقيقية فهي خنجر إيراني في خاصرة العرب
حين يجتاح الحوثي.. يرحل السكان
✍️عبدالله اسماعيل
خلال سنوات الحرب استعادت القوات التابعة للحكومة اليمنية مساحات واسعة من البلاد، من عدن ولحج والضالع وشبوة وحضرموت إلى مأرب وأجزاء واسعة من تعز والساحل. ومع الوقت تحولت هذه المناطق إلى الوجهة الرئيسية لملايين اليمنيين الذين فروا من الحرب والقمع ومناطق سيطرة جماعة الحوثي الإرهابية.
وفق أحدث تقييم للمنظمة الدولية للهجرة، خلال أبريل ومايو 2026، يعيش 3 ملايين و147 ألف نازح في المواقع التي تمكنت المنظمة من الوصول إليها داخل المحافظات الخاضعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا. وتستضيف مأرب وحدها نحو مليون و880 ألف نازح، أي قرابة 60% من إجمالي النازحين الذين شملهم هذا الرصد.
بما يعني أن المدينة التي تقف في الصف الأول للمواجهة مع الحوثيين هي في الوقت نفسه أكبر ملاذ للنازحين في اليمن.
من جهة أخرى عندما يتحرك الحوثي تتغير المعادلة تماما..
في الهجوم الحوثي الأخير باتجاه الساحل الغربي، تحدثت منظمة الهجرة العالمية عن نزوح ما لا يقل عن 76 ألف شخص منذ يوليو 2026. ووثقت تقارير خلال أيام الهجوم فرار عشرات الآلاف من المدنيين من المناطق التي تقدمت إليها الجماعة، فالعائلات لم تنتظر لترى شكل الحياة تحت حكم الحوثي، بل حملت أطفالها وما استطاعت حمله من ممتلكاتها واتجهت إلى مناطق أكثر أمنا.
إنها واحدة من أكثر الصور دلالة على طبيعة المشروع الزيدي الحوثي، والمثال الأوضح لما تكرر في تاريخ السلالة الإمامية كلما استطاعت أن تسيطر على الحكم في بعض مناطق اليمن، لتشكل كارثة على كل ما تحت يدها وجوارها.
التهجير القسري ليس مجرد هرب بل نزوح استباقي وواع تحكمه ذاكرة جمعية مثقلة بانتهاكات ممنهجة أرست نموذجا متكاملا من الحكم بالرعب، يقوم على ركائز واضحة:
سياسة الأرض المحروقة وتفجير المنازل:
اعتمدت الميليشيا نسف المنازل أداة منهجية لترهيب الخصوم وإخضاع المجتمع؛ إذ وثقت الشبكات الحقوقية تفجير وتدمير أكثر من 1200 منزل ومرفق خاص في نحو 17 محافظة يمنية، كرسالة ترهيب مفادها أن العقاب سينال المأوى والأسرة بلا هوادة.
الاختطاف ومصادرة الحريات:
سجلت المنظمات الحقوقية اختطاف وإخفاء آلاف المدنيين قسراً منذ 2014، وصل في أحدث تلك الإحصائيات الى سبعة عشر ألف مختطفا على الأقل، جلهم من السياسيين والصحفيين والنشطاء والمخالفين لتوجه الجماعة وموظفي إغاثة، زُجّ بهم في معتقلات سرية تفتقر لأدنى معايير العدالة الإنسانية.
الفرز الطبقي والرقابة على القول والفعل:
أقامت الجماعة شبكة رقابة أمنية ومجتمعية تخنق الحياة اليومية وتفرز الناس سلاليا ومذهبيا، حيث تحولت الكلمة والمنشور ومجرد الرأي إلى تهم تستوجب الملاحقة، مما ألغى مفهوم المواطنة المتساوية لحساب تراتبية قسرية.
التطييف الإجباري وتجريف التعليم والهوية:
تعمد الميليشيا إلى مصادرة منابر المساجد وعزل خطبائها واستبدالهم بعناصرها، وفرضت تحريفا واسعا على المناهج المدرسية بما يخدم عقيدتها الزيدية الشيعية، بالتوازي مع تقويض استقلال التعليم الجامعي وفرض مشرفين ومقررات طائفية تحول الصروح الأكاديمية إلى معسكرات للتعبئة المذهبية والتشييع الاجباري.
تسميم الطفولة والتجنيد القسري:
وثقت الأمم المتحدة وتقارير حقوقية تجنيد واستدراج أكثر من 30 ألف طفل والزج بهم وقودا للجبهات، عبر استغلال المدارس والمراكز الصيفية في عمليات غسل أدمغة ممنهجة طمست براءة الطفولة.
وإلى جوار هذه المنظومة الخانقة،
يبرز التجويع الممنهج عبر اقتصاد الجباية كأولوية قصوى تسبق حتى تثبيت الأمن، ورأينا ذلك بوضوح في الدليل العملي الفج الذي شهدته مدينة حيس بالساحل الغربي، فبينما كانت المدينة خارجة للتو من وطأة المواجهات وسكانها يلملمون شتات نزوحهم، سارعت الميليشيا إلى الاستيلاء على أحد المباني ورفع لافتة الهيئة العامة للزكاة عليه كأول حضور ملشاوي لها.
إن حركة السكان نحو الهروب من جحيم الجماعة الزيدية الإرهابية، شهادة سياسية واجتماعية تختصر حقيقة لا لبس فيها، في المناطق التي تديرها الحكومة اليمنية يعيش اليوم ملايين النازحين، وتستضيف مأرب وحدها قرابة 1.9 مليون منهم وفق أحدث رصد للمنظمة الدولية للهجرة. وعندما تتقدم جماعة الحوثي في جبهة جديدة، نشاهد مجددا الطرق تمتلئ بالأسر الهاربة.
هناك فرق هائل بين أرض يهرب إليها اليمنيون طلبا للأمان، وأرض يهرب منها اليمنيون خوفا مما ينتظرهم، وهذه أصدق شهادة يمكن أن يصدرها مجتمع على جماعة مسلحة:
أن يرى الناس راياتها قادمة، فيحملون أطفالهم ويغادرون منازلهم ومدنهم وقراهم.
يا أبناء المنتسبين إلى بيت الجهاد والشرف: إن دماء أطفال غزة وأوجاعها أقدس من أن تُستخدم مساحيق تجميل لراياتٍ خُضبت بدماء الأبرياء في أرض اليمن، وإن المظلوم لا ينتصر بظلم أخيه، والعدل كليٌّ لا يتجزأ.
إن الدفاع عن ظالمٍ لمجرد أنه خصمٌ لعدوك ليس من الوفاء للقضية في شيء، بل هو طعنةٌ في صدر الحق، وتبييضٌ لوجه المأساة.
فلا تجعلوا حاجة المظلوم إلى النصير سُلمًا يرتقيه كلُّ متسلقٍ ليشتري به صك البراءة والغفران ومن دافع عن الشيطان لمجرد أنه ينافح عنه، فقد وقع في حباله وهو لايدري.
ثوبوا إلى الرشد وكُفّوا عن استفزاز الشعور الجمعي لشعب انهكته جراحُ القوم ومآسيهم؛ فإنّ الإصرار على تجميل وجه خناجرهم في صدورنا لن يورث إلا نادمةً لا تُستدرك، ونتيجةً لا تُحمد. لا تخسروا حاضنة الصدق، ولا تحولوا اليمن إلى خصم عنيد بسبب التحيز الأعمى لمن ينحر أبناءه كل يوم.
إن الأخوة لا تُبنى على جثث الأشقاء، والحكيم من يتسق قوله مع عدله قبل فوات الأوان.
هدانا الله وإياكم إلى ساحة الرشد وتبة البصيرة.
هل لديك عقل ؟ هذا المقطع يختصر لك الكثير
فإذا كان هذا حال الحوثيين أذناب إيران مع الصحابة صفوة الأمة، فمن تكون أنت لتنتظر منهم تعايشا ؟!
وبالمقابل انظر لشرف وعزة أحرار العرب وشرفاء اليمن وهم يسحقون أباطيلهم .
شاهد ثم قرر أي الفريقين خير ؟
فزعة ملك..
✍️د. عبدالوهاب طواف
بسبب الوضع الصحي لخادم الحرمين الشريفين، ترك معظم مهامه لولي العهد سمو الأمير/ محمد بن سلمان. حتى أنه لم يشارك في مراسم استقبال الرئيس الأمريكي ترامب، أثناء زيارته إلى السعودية في مايو الماضي (حسب علمي).
لكن عندما شعر أن تهديدًا يستهدف وحدة اليمن، خرج الملك بنفسه يضع حدا قاطعا وحازما لمحاولات المساس بوحدة اليمن، وصار يتابع ملف حماية اليمن وإصلاح حال اليمنيين بنفسه مع ولي عهده ووزير دفاعه.
هذا الحضور الملكي الرفيع، يعني الكثير عند كل أبناء اليمن، وموقف مُشرف يُضاف إلى مواقف أخوية كثيرة، ستظل خالدة في قلوب اليمنيين.
اليوم نرى الملك سلمان بن عبدالعزيز يكرر فزعته مع الصومال، برئاسته لمجلس الوزراء السعودي، وتأكيده على رفض المملكة لأي محاولات تستهدف وحدة الصومال وسلامة أراضيه أو المساس بسيادته.
وهو موقف يضاف إلى مواقف المملكة مع وحدة السودان وسيادته وأمنه وسلامة شعبه.
هذا يدلل أن المساس بأراض وحدود وسيادة وأمن الدول هو خط أحمر لدى القيادة السعودية، لا تسمح بالاقتراب منه أو العبث به.
القيادة السعودية التي توحد ولا تُفرق، وتعالج ولا تجرح، وتشيد ولا تهدم، وتدافع ولا تعتدي، وتصلح ولا تتآمر.
ملك الحزم والعزم والوحدة، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله.
اللهم أصلح حال اليمن، وأجمع كلمة اليمنيين ووحد قلوبهم.
تلقيت البارحة اتصال من صحفي بريطاني:
قال: لماذا نلاحظ أن أي تحرك سعودي في اليمن يجد له قبول يمني واسع؟
قلت له: لأن أي تحرك سعودي ينطلق باتجاه اليمن هو إما لتقديم عون أو لإطفاء حرائق أشعلها اليمنيون أنفسهم، أو لإخماد حرائق أشعلتها تدخلات إقليمية في اليمن، ولم تأتي المملكة يومًا إلى اليمن لفرض أجندات خاصة بها.
هذا الأمر صنع للمملكة مكانة مميزة لدى اليمنيين، بمختلف توجهاتهم السياسية والفكرية.
يا قهر الرجال !!💔
قهر الحوثيون عبدالرحمن مجلي، قتلوا ولده محمد، سطوا على منزله وسرقوه وأحرقوه وفجروه، لجأ إلى القانون لعله يحصل على بقايا عدالة في غابة السلالة الآثمة، لكنهم اعتدوا عليه قبل أيام بغرض إسكاتي عن المطالبة بحقه وحق دم ولده !
حسبنا الله ونعم الوكيل