فجر التوحيد 🇸🇦
بداية شروق شمس نهارأمة أبت ألا تعيش أسيرةالماضي فكان توحيدهاميثاق غليض لولاةأمر حكموا جيلا بعدجيل مظلةأمن وأمان ماعليناألا أن نعينهم بأمانةالعهدوالوعد.بالحفاظ على عظيم الأنجازات
أرواح ضحت وعقول أجتهدت ومازالت الأرض ولاده ومازالت الأحلام تتحقق
نسأل الله التوفيق🌿
بعد أن هدّد الذيل الفارسي هادي العامري وأطلق تصريحات تصعيدية، جاءت الرسائل الحازمة لتؤكد أن أمن السعودية خط أحمر. مما دعاه للتراجع عن دعواته السابقة لاستهداف المملكة، في مشهد يعكس أن لغة التهديد لا تصمد أمام المواقف الحاسمة والقوية 💪🇸🇦
#امن_السعودية_خط_احمر
انظروا لعار عشيرة البو عامر بالعراق:
* الذي حزَّ رقبة #الحسين الشريفة، هو شمر بن ذي الحوشن العامري.
*وزعيم ميليشيا العراق اليوم: هو هادي العامري قاتل الاسرى العراقيين سابقا.
* ولقبُ الضَّبعة أُنثى الضَّبع لغويا، هو: (أُمُ عامر)، والتي بَقرتْ بطنَ مُجيرها في صحراءِ العراق.
ركّع بايدن .. وروّض #ترامب
وخنق الغرب
ودمّر محور الشر عن بكرة أبيه
وهدم مشروع الصهاينة
الأمير #محمد_بن_سلمان أنقذ الشرق الأوسط
من مؤامرة خبيثة بدأت ب��قسيم الصومال ولا يُعلم أين كانت ستنتهي
مُباركٌ لهذه الأمة #اتفاقيه_مكة_للدفاع_المشترك
#السعودية #تركيا
هناك اتفاقيات تُوقَّع بالحبر ..
و هناك اتفاقيات تُوقَّع بوزن الدول.
من #مكة_المكرمة ..
اجتمعت #السعودية و #تركيا و #باكستان ..
لا لتضيف ثلاث رايات إلى صورة ..
بل لتضع خلف كل راية قوة دولة ..
و خلف كل دولة عهد دولة ..
و خلف العهد رسالة لا تحتاج إلى ترجمة:
«من يمسّ واحدةً منها ..
عليه أن يعيد حساب الثلاث معاً».
هنا لا نتحدث عن جمع جيوش ..
بل عن هندسة قوة ..
اقتصاد و طاقة و جغرافيا و صناعة دفاعية و عمق استراتيجي و قدرة نووية، تتقاطع جميعها عند معادلة واحدة:
«السلام لمن يريد السلام ..
و الردع لمن يفكر في العدوان».
ثلاث دول ..
قبلة واحدة ..
و عهدٌ واحد.
حين تصبح الأخوّة قوة ..
تصبح القوة ضمانةً للسلام ..
و السلام #اتفاقية_مكة_للدفاع_المشترك.
اللهم كن لولي أمرنا وولي عهدنا معيناً ونصيرا ومؤيداً وظهيرا، اللهم اجعل عمله في طاعتك واجمع به كلمة الأمة وبارك له في مساعيه واستعمله في طاعتك واستخدمه لنصرة دينك وإعلاء كلمتك إنك على كل شيء قدير
الي الأخوه جيران السعد 🕊
شنو أسم هذا المخرج العبقري عدت
المقطع أكثر من مره الرؤيه والأحترافيه
تخطت المستوى العقلي بمراحل هذا الفنان يجب أن بوضع أسمه فمثله يستحق الشهره بجداره 👌
#السعودية_العظمى 🇸🇦
#السعودية_العظمى
ليست عظمةُ الدول فيما تملكه، بل فيما تفرضه من احترام.
و السعودية، لم تبلغ مكانتها بضجيج الشعارات، و لا بكثرة الادعاءات، بل بعقودٍ من البناء، و الحزم، و الوفاء بالعهود، حتى أصبحت كلمةُ قيادتها تُحسب، و مواقفُها تُقرأ، و قراراتُها تُعيد تشكيل موازين العالم، و تمتد آثارها إلى كل البشر على وجه الكرة الأرضية.
و لم تكن هذه المكانة هديةً من التاريخ، بل صناعةُ رجالٍ حملوا مسؤولية الدولة بإيمان، و حكمة، و عزيمة، بدءاً من الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، رحمه الله، وصولاً إلى هذا العهد الزاهر، الذي تمضي فيه المملكة بخطى واثقة نحو مستقبلٍ يزداد قوةً، و نفوذاً، و ازدهاراً.
و حين يفتخر السعودي بوطنه، فهو لا يفتخر بأمنية، بل بواقعٍ يراه، و بإنجازٍ يعيشه، و بقيادةٍ جعلت المستحيل مشروعاً، و الطموح ثقافةً، و الإنجاز عادةً.
السعودية ليست دولةً تبحث عن مكانٍ بين الدول العظمى، بل هي دولةٌ أعادت تعريف معنى الدولة العظيمة.
هذه رساله وتذكره وتوعيه لعقول استأنست بالتبعيةالهوجاء لزعامات احزاب ودول هشه لعبت على حبال السياسه وهم اصلا من يتعامل سراً مع 🇮🇱و🇺🇲 وابتزو حتى فضح أمرهم
📩 الى بقايا هوج الشعارات القومجيه والناصريه
📩 الى قطيع حماس واالأحزاب الفلسطينيةالمنتهيةالصلاحية
📩 قطيع الاخوان في كل مكان
أسأل الله العلي القدير أن يحفظ سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأن يمده بموفور الصحة والعافية، وأن يوفقه ويسدده، ويبارك في عمره وعمله، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لدينه ووطنه وأمته. حفظه الله وأدام عليه نعمه، وأعانه على كل خير.
لقد تم البيع
ال��يول واحزابهم في #العراق_بصورة_أوضح
ماأهون الخائن عند سيده يعيش ذليل ويموت رخيص وستبقى ذكراه في مزبلة التاريخ
لم يكونوا كفء لبناء دوله وترميم مادمر منها
انماأجتهدوا ببناء الطائفية الدينيه بحقد دفين وانتشوا ببطولات وهميه
هكذاهو حال بلد يأوي مليشيات ويتعامل معها
حين يكون القائد أكبر من اللحظة ..
تصبح اللحظة بدايةَ تاريخ.
حفظ الله سمو سيدي
#ولي_العهد صاحب السمو الملكي الأمير #محمد_بن_سلمان ..
و أدام على المملكة عزها ..
و أمنها ..
و مجدها ..
و عظمتها.
🇸🇦☢️🇸🇦
#السعودية_العظمى
«عبقرية محمد بن سلمان»
ليست العبقرية السياسية أن تدير الدولة بكفاءة، بل أن تغيّر قواعد اللعبة التي تتحرك فيها، و أن تنقل وطنك من موقع المتلقي إلى موقع المبادر، و من دائرة التأثر إلى دائرة التأثير.
هنا تحديداً يمكن قراءة تجربة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
فالرجل لا يبني مشاريع منفصلة، بل يبني منظومةً كاملة، تتحرك فيها السياسة، و الاقتصاد، و التقنية، و التعليم، و الطاقة، بوصفها أجزاءً من مشروعٍ واحد، لا ملفاتٍ متجاورة.
و ��عل أوضح شاهدٍ على هذا المنطق ما جرى قبل أيام، حين جلست الرياض إلى طاولة المفاوضات النووية مع واشنطن، لم تطلب موقع الدولة المستوردة للتقنية، بل موقع الشريك في صناعة المستقبل.
و لأن المعرفة النووية تُعد إحدى أكثر أدوات السيادة الاستراتيجية حساسيةً في العالم، فإن الوصول إلى هذا المستوى من الشراكة لا يُمنح بالمجاملة، بل يُبنى بالثقة، و المكانة، و القدرة على الإقناع.
لذلك فتحت الاتفاقية السعودية الأمريكية، الممتدة ثلاثين عاماً، و الموقعة أخيراً بمباركة الرئيس ترامب، الباب أمام مسارٍ غير مسبوق، يتمثل في دراسةٍ مشتركة قد تفضي إلى تخصيب اليورانيوم على الأراضي السعودية ضمن الأطر النظامية و الدولية.
و قد وصف خبراء منع الانتشار هذا المسار بأنه تحولٌ عن نهجٍ تقليديٍ التزمت به الولايات المتحدة لعقود.
و الكهرباء التي ستولدها المفاعلات القادمة لن تضيء المدن فحسب، بل ستشغّل أيضاً مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التي تراهن عليها الرؤية السعودية.
هذا ليس تفصيلاً تقنياً في هامش الطاقة .. بل هذا هو المعنى الحقيقي لتغيير قواعد اللعبة، أن تُقنع القوة الأعظم في العالم بمراجعة عقيدةٍ التزمت بها عقوداً، من أجل دولةٍ واحدة.
و هذا ما يميز الرؤية السعودية الجديدة .. فهي لا تتعامل مع الطاقة النووية بوصفها رمز��ً سياسياً، بل بوصفها استثماراً في الإنسان، و الجامعات، و المختبرات، و الصناعات المتقدمة، و الاقتصاد الوطني، و الأمن الطاقي، و الأجيال القادمة.
هنا تظهر عبقرية التفكير ..
فبينما كان كثيرون ينظرون إلى النفط على أنه نهاية القصة، كانت القيادة السعودية تنظر إليه على أنه رأس المال الذي سيمول بداية قصةٍ أكبر.
لذلك لم يكن التحول الاقتصادي منفصلاً عن التحول الصناعي، و لا التحول الصناعي منفصلاً عن التحول العلمي، و لا التحول العلمي منفصلاً عن التحول السيادي.
كل مشروعٍ يقود إلى مشروع، و كل إنجازٍ يفتح الباب لإنجازٍ أكبر، و ما اتفاق التخصيب إلا الباب الذي فُتح، قبل أيام، على فصلٍ تالٍ لم تُكتب فصوله بعد.
هذه ليست إدارةً للمرحلة ..
هذه صناعةٌ للمرحلة التالية ،و المفارقة أن كثيراً من خصوم المملكة ما زالوا يقرؤون السعودية بعدسات الأمس، بينما تتحرك هي وفق معادلات الغد، لذلك يتفاجؤون بكل إعلانٍ جديد، لأنهم يحللون النتائج، بينما كانت القيادة قد انتهت منذ زمنٍ من صناعة الأسباب.
و لعل أكثر ما يلفت الانتباه أن المملكة لم تسمح للأزمات الإقليمية، و لا للتقلبات الاقتصادية، و لا لحملات الاستهداف الإعلامي، أن تغيّر اتجاهها الاستراتيجي، بل حولت تلك التحديات نفسها إلى دوافعٍ لتسريع البناء، و توسيع الخيارات، و رفع سقف الطموح.
هذه ليست مصادفةً سياسية ..
إنها مدرسةٌ في إدارة القوة.
حين تنظر اليوم إلى حضور المملكة في الاستثمار، و الذكاء الاصطناعي، و الصناعات العسكرية، و السياحة، و الخدمات اللوجستية، و الفضاء، و الطاقة المتجددة، و برنامجها النووي السلمي، فإنك لا ترى مشاريع متفرقة، بل ترى عقلاً واحداً يرسم لوحةً واحدة، تت��رك فيها كل الإنجازات في اتجاهٍ واحد، هو بناء دولةٍ تمتلك أدوات المستقبل، لا أن تكتفي بالتكيف معه.
لهذا فإن السؤال لم يعد، ماذا حققت السعودية؟
السؤال الذي يشغل العالم اليوم هو:
إلى أين تريد السعودية أن تصل؟
أما السؤال الذي سيشغله غداً فهو:
كيف استطاعت، في أقل من عام، أن تجعل العالم يعيد كتابة قواعدٍ كان يظن أنها لا تتغير؟
و تلك، في جوهرها، هي عبقرية محمد بن سلمان.