ابن خلدون في مقدّمته:
(إذا رأيت الناس تكثر الكلام المضحك وقت الكوارث فاعلم أن الفقر قد أقبع عليهم وهم قوم بهم غفلة واستعباد ومهانة كمن يساق للموت وهو مخمور)
الغالبية شجعت منتخبا لسنوات لأجل لاعب واحد
هذا المنتخب استحقّ الخسارة اليوم لأنه بلا روح ولا هوية وطنية تدفع للإستماته في اللعب وتقديم المصلحة على الرغبات الفردية.
منتخب لم يحترم الذي وضع بلاد��م على خارطة الملاعب وبدلا من اللعب معه بدا وكأنهم يتنافسون ضده وكأنه الخصم
لا تؤذوا ضيوف الرحمن !
سنرى اليوم صور حجيج بيت الله الحرام على عرفات..فقبل أن يسارع البعض إلى وصف هذه الجموع بالغثائية، أحب أن أنقل لكم كلام الأخ جهاد حلس من غزة (مع تصرف بسيط بأول الكلام):
عندما تجتاح الصورة القادمة من صعيد عرفات منصات التواصل، فلا عجب أن نسمع الاستهزاء من الحاقدين، ولكن العجب حين يتلقفها بعض المسلمين، ويستهزئون بها، ويتهمون هذا الجمع المبارك بالغثائية!!
نعم، لا شك أن الأمة تعيش حالة من الضعف والغثائية والتقصير والبعد عن دين الله، وهذه حقيقة لا ينكرها عاقل، لكن ليس من العدل ولا من الإنصاف أن يُجعل موسم الطاعة، ومشهد الحجيج، ومواقف عرفات التي يباهي الله بها ملائكة السماء، ويشهدهم بأنه قد غفر لهم، ميدانًا للسخرية والانتقاص والطعن في الأمة !!
إذا أردت أن تنتقد غثائية المسلمين، فانظر إلى مواطن اللهو، ومجالس الفجور، وأماكن المعصيـة وما أكثرها، فهناك يُقال هذا الكلام، وهناك يُبكى على حال الأمة !!
أما هذه الجموع التي لبت نداء الله، وتركت أوطان��ا وأموالها وأهلها، وقطعت آلاف الكيلومترات لتقف خاشعة باكية على صعيد عرفات، فهذه من أعظم مشاهد الخير في الأمة، ومن دلائل بقاء الإيمان حياً فيها رغم كل ما ألمَ�� بها !!
والله لو جاءك ضيفٌ زائراً، لما سمحت لأحد أن يسيء إليه وهو في رحاب بيتك، فكيف تجرؤ على الإساءة إليهم، والحكم عليهم، والدخول في نواياهم وهم في رحاب الله !!
الحج شعيرة من شعائر الله، وإن من تعظيم الله تعظيم شعائره، قال تعالى: (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).
في الختام، اعلموا أنه لن يصلح حال الأمة بالشعارات، ولا بالكلمات، ولكن بالتوبة النصوح، والرجوع إلى الله، فهو الرجوع الوحيد الذي فيه عز الأمة وازدهارها !!
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأصلح أحوال الأمة، وردها إلى دينك رداً جميلاً، واجمعها على طاعتك وهداك!!
أنت لست حراً كما تظن... أنت سجين خوارزمية لا ترحم.
كل فيديو تافه تشاهده هو حجاب جديد بينك وبين حقيقتك.
يُريدونك مشغولاً، ضاحكاً، مُستنزَفاً... لكن فارغاً من الداخل. الاستيقاظ يبدأ بلحظة وعي واحدة... هل أنت مستعد
د. #لقاء_مكي
وما يزال يتحفنا كل يوم بتحليلاته الرصينة والعميقة ويجلد فيها ممثل #مجوس_قم الذي يتستر وراء هدوء مغّلف بالحقد الدفين ضد العرب والمسلمين!
@liqaa_maki
اسرائيل عدو لنا = اتفاق تام
إيران عدو لنا = انقسام على ذلك
مصلحتنا باضعافهما = مئة بالمئة
لكن مشكلتنا أن خلافتنا العربية العربية هي أقوى بكثير من خلافاتنا مع أعداءنا!
إيران القوية المتمددة بوكلائها وبرنامجها النووي وفكرتها عن مجالها الحيوي خطر علينا = نعم
إسرائيل المنتصرة والقوية خطر علينا = نعم وخطر حقيقي ومعلن
مشكلتنا = أننا محاطون بدول غير عربية تنظر إلينا باستعلاء وهي دولة قوية ونحن عربيا منقسمون في دول لها سياسات دفاعية مختلفة وكثيرا متناقضة.
النتيجة = هزيمة عربية في كل محفل.
الحرب على ايران = العرب سيدفعون الأثمان
ال��َّيد علي لاريجاني:
ليس عجيبًا أن تسألوا: لماذا لا نتعاطف معكم؟
العجيب حقًّا أن تتساءلوا بعد كلّ هذا الدم!
يداكَ أوكتا وفوكَ نفخ، وهذا حصادُ أفعالكم.
١. من الذي كان يتشدّق أمام العالم بأنّه يحتل أربع عواصم عربية؟ أَلَستم أنتم؟
٢. من الذي دخل إلى العراق على ظهر الدبابة الأمريكية، ثم ادّعى بعد ذلك أنّه جاء لنصرة المستضعفين؟ أَلَستم أنتم؟
٣. من الذي فتح الطريق لأمريكا في أفغانستان وساعدها على تثبيت احتلالها؟ أَلَستم أنتم؟
٤. من الذي أطلق قطعان الحشد لتشرب من دمنا في شوارع مدننا؟ أَلَستم أنتم؟
٥. من الذي ذبحنا في سوريا ثلاثة عشر عامًا، وجعل أرضها مسرحًا للمليشيات والمرتزقة؟ أَلَستم أنتم؟
٦. ومن الذي استدعى روسيا لتشاركه القتل حين عجز عن كسر إرادة الناس وحده؟ أَلَستم أنتم؟
٧. ومن الذي قصف بلادنا من كلِّ جانب، فلم يفرّق بين مدنيٍّ وعسكريّ، ولا بين طفلٍ ومقاتل؟ أَلَستم أنتم؟
أيديكم تقطر من دمائنا،
فلا تأتوا اليوم بقمي��ٍ عليه دمٌ كذبٍ، وتقولوا: أكله الذئب!
لقد كنتم الذئب في الحكاية!
لا نفرح بمصابكم ولا نشمت، ولكنه عدل الله!
ونفرح بقصفكم للصهاينة الذين تقاتلونهم لأجل مشروعكم لا لأجلنا، فحين سلمنا منهم لم نسلم منكم، وحين قتلونا لم تنصرونا!
نسأل الله أن يُجيرنا منهم ومنكم، وأن يحفظ علينا أوطاننا منهم ومنكم!