اذا أردت أن تكون ذو خلق عظيم،
فعتابك يكون مثل أسلوب القران{عفا الله عنك.لم أذنت لهم}
وذلك لعتاب الله تعالى لنبيه ﷺ،حيث قدم العفو ﴿عفا الله عنك قبل العتاب اللطيف﴿لمَ أَذنتَ لهم} يمثل هذا الأسلوب لطفاً وتطييباً لقلب النبي ﷺ في إذنه للمنافقين الذين استأذنوه للتخلف عن غزوة تبوك .
إذا جيت تقرأ القرآن… تنوي بنيّة وحدة؟
ولا تقرأ كذا وخلاص بدون استحضار؟
ترى بعض الناس يجمع أكثر من 10 نوايا في جلسة وحدة
وكل ما كثّرت النوايا… تضاعف الأجر بإذن الله.
طيب النوايا نجيبها من وين؟
من القرآن… ومن أحاديث النبي ﷺ.
احفظ التغريدة عندك
وهذي نوايا تقدر تنويها وأنت تقرأ: