عندما تفضح معالم المنطقة كذب وزيف ادعاءات ميليشيا قسد الارهابية ، تلجأ هذه الميليشيا إلى تدمير ومحو الذاكرة التاريخية بهدم الأبنية التي تؤكد الهوية التاريخية العريقة.
حيث قامت بهدم مبنى بلدية القامشلي لأنه تم تداول صورة تحمل اسم بلدية قامشلية في عام 1935 وهو ما ينفي صحة إدعائهم بأنها منطقة من كوردستان الكبرى كما يدعون
#قسد_عدو_البلد
@maksam05@HusayenHamza@syrianmoi@Sy_Defense بالاساس قسد كانوا ادوات للنظام عند بداية الثورة في مناطق الجزيرة وقتها المالكي ترك السلاح ل 11 والنظام ترك ل PKK
واليوم نحن نقوم بزرع خنجر في خاصرة الثورة مستعد للغدر في اي لحظة
وثق تماماً عند اول لحظة ضعف الدولة لا سمح الله رح يبين راسهم
لا امان لهم والله وهم اهل غدر وخيانة
@omar_alharir الدولة عم تشتغل صح اقتصادياً لما تفتح الاستثمار ويكون للصندوق السيادي حصة من الاسهم حتى لو الربع
مستقبلاً يكون الاستثمار اكبر
ولو تستثمر بالتطوير العقاري يكون افضل
منو تحل مشكلة السكن لذوي الدخل المتوسط و المنخفض ومنو اعادة الاعمار ومنو تحقق ارباح حتى لو قليلة
لا يستقيم منطق السيادة مع رفع رايتين في دولة واحدة فهذا العلم لا يجـ.ـرؤ أنصار «ب ي د» على رفعه حتى في أوروبا حيث كانوا يتسترون سابقا براية «قسد» خوفا من اتـ.ـهامهم بموالاة الراية المرفوعة اليوم
غير أن توالي التنـ.ـازلات أوهـــمهم بامتلاك الحق مما يجعل وضع حد حازم لهذه المهـ.ـازل في الحسكة ضرورة لا تقبل التـ.ـأجيل.
حين يدافـ.ـع الأهالي عن أرضهم بالحجارة، فإنهم يثبتون أن الكرامة لا تُقاس بحجم الـ.ـقوة، بل بصـ.ـلابة الموقف.
ما جرى في بلدة عابدين بمحافظة درعا يؤكد أن أبناء الأرض يتمسكون بحقهم في رفـ.ـض أي وجود عـ.ـسكري أجنـ.ـبي على ترابهم، وأن إرادة الشعوب تبقى أقـ.ـوى من محـ.ـاولات فـ.ـرض الأمر الواقع