شعرة معاوية:
هي حكمة ومثل عربي شهير ينسب للصحابي معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ترمز إلى سياسة المرونة والدبلوماسية في إدارة العلاقات وتقوم على مبدأ "خط الرجعة" وتجنب القطيعة النهائية حيث قال:
"لو أن بيني وبين الناس شعرةً ما انقطعت، كانوا إذا مدّوها أرخيتها، وإذا أرخوها مددتها"
قال ﷺ :
"من قال حين يأوي إلى فراشه:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير،
لا حول ولا قوة إلا بالله،
سبحان الله، والحمد لله،
ولا إله إلا الله، والله أكبر،
غفر الله ذنوبه أو خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر".
رواه ابن حبان وصححه الألباني
تريد أن يحفظك الله من كيد الناس ومكرهم إلزم هذه الأدعية:
1- (اللهم إكفنيهم بما شئت).
2- (اللهم انا نجعلك في نحورهم
ونعوذ بك من شرورهم).
3- (بسم الله توكلت على الله
ولاحول ولا قوة إلا بالله).
4- (حسبي الله ونعم الوكيل).
ماعلمتك سورة يوسف ان المتآمرين وأهل المكائد يخسرون ولا ينتصرون، والزمن وإن طال فإن الحق يرجع إلى أهله وأن الدنيا دواره وعلى الظالم تدور الدوائر،
ماعلمتك إن الله خير الماكرين، والذي يطلب الحب والعزة بالخيانة ينتهي مكروها ذليلاً،
ماعلمتك ان الله ينتصر لعبده الصابر مهما كان ضعيفا.
الإسلام نعمة تمناها إبراهيم لأبيه، ونوح لابنه، ومحمدﷺ لعمه، ولم يحققها الله لهم، وأنعم بها علينا بلا سؤال ولا تمني .. فهل استشعرنا هذه العظمة..؟!
{ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ } (البقرة: من الآية243)
من جوامع دعاء النبي صل الله عليه وسلم: ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ من فضلك وَرَحْمَتِكَ، فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُهَا إِلَّا أَنْتَ )
رواه الطبراني في الكبير 10379
اللهم يامن تجود وتسمح وتعطي وتمنح وتعفوا وتصفح يامن انت في جلالك عظيم وعلى عبادك رحيم وبمن عصاك حليم وبمن رجاكَ كريم ادعوك بعزتك وجودك وجلالك الا تصعب لي حاجة ولاتعظم عليَ أمرًا ولا تنحني لي قامة ولا تفضح لي سرا ولا تكسر لي ظهرا اللهم امين.
قالت العرب قديماً ...
أحقاد المرء تظهر في مزاحه عند المزاح كن فطن وأصغي جيدا ...
ربما تسمع الحقيقة.
أن باطن الإنسان وما يخفيه من ضغينة.
يخرج غالبا على لسانه في لحظات المزاح.
ما من مسلم يكيد لأخيه أو يمكر على أخيه إلا أصابَهُ الله بسوء عاقبة ذلك في نفسه وماله وولده.
(ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله)
يقول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: " إن البغي يصرع أهله، وإنَّ على الباغي تدور الدوائر".
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
إذا ناجى العبد ربه في السحر واستغاث به وقال: ( ياحي ياقيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث ) أعطاه الله من التمكين مالا يعلمه إلا الله.
مجموع الفتاوى (242/28)