خبر ||
المعاون الجهادي لسماحة القائد السيد مقتدى الصدر (دام نصره) الحاج ابو ياسر يستقبل اليوم في مقر القيادة العامة لقوات سرايا السلام في سامراء المقدسة.. رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي .
وأنصحكم أن لا تطلبوا أثراً بعد عين، فإنَّني قد سمعت أنَّ منكم من يبحث عن ب��يل عنه بأمور الظاهر أو الباطن، الَّا ما خرج بدليل وهو حجاب من حُجُب النور الذي قد يستحيل رفعه وإزالته، فلا تحسبن بعد ذلك انَّكَ قد أخلصت له أو أوفيت.
أخوكم مقتدى الصدر
كلنا فيض وجوده فلولاه ما جئنا الغري ولا هذه العمامة نرتدي وكلنا من فيض علمه وأخلاقه نهتدي وكلنا من فيض حوزته وبه نقتدي.فلا زال بيننا فالشهداء أحياء عند ربهم يرزقون فبأنفاسه وبركاته وبركة آبائه وأجداده المعصومين لا زلنا ننعم
العشق الابدي في سيرة والدي
القائد مقتدى الصدر
أحد الأشخاص جاء الى السيد الوالد{ قدس } ليعطيه درعاً ضد الرصاص فأبى أن يلبسه ورفض رفضاً قاطعاً، وكأنه يقول: ذلك مخالف للتوكل وللشجاعة والإقدام على الشه��دة ولا زال ذلـك الدرع موجود لم يلامس جسده الشريف .
القائد السيد مقتدى الصدر ( اعـزه الله )
العشق الابدي ( السؤال 450 ص153)
ما دام أنا عملي فيه رضاء الله وفيه المنفعة العامة وفيه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحفظ الحوزة, فلماذا أخاف؟
الشهيد السيد محمد الصدر {قدس سره}
مواعــــظ ولقــــاءات صـــ 168