على الأقل خليك شجاع ووقف كدا قدام نفسك وقول أنا غلطت وح حاول اصلح الغلط دا الخطر بقى إنك تبقى شايف كل دا ومستوعبة ومش حاسس ولا مستوعب انك غلط وبعد كدا لما تكتشف غلطتك توقف كدا وتستهبل وتكمل
@sundusalnjjar1 الله يسعدك بس هاي الحقيقة للأسف واقعنا دم وموت والموت اقرب من النفس يلي بتنفسه الحمد لله على كل حال وربنا يهونها وتفرج علينا وعلى الجميع
بتفكرونا احنا بنخاف من الموت لا والله ما بنخاف ولا بنعمله حساب لأنو عشناه بكل دقيقة وثانية من كثر الرعب يلي عشناه بطل يفرق يلي بخاف يموت بيكون عايش حياة امن استقرار احنا كل يوم بنموت عالبطيئ اه والأحلى لما نموت بنروح لعند الغوالي يلي هما حياتنا يلي احنا مشتاقينلهم اكثر من حالنا
@Asaly_Nana كلامك سليم ولكن بيكونوا مش سعيدين لأنو كلو بصير لابس أقنعة والغاية بتصير مش إسعاد حالهم بدخلوا بحياة مقيدة وع فكرة اي شغلة بتكون بعيدة عن الناس بتزبط
فقط مع الناس يلي دايما عندهم عتاب ودايما يغلطوا هلقيت ليش الراحة في العزلة عن الناس لأنو بكل بساطة بصير ما في اي احتكاك بين البشر لأنو الطلعة حتحتك فيهم وطاقة سلبية وعقول تختلف وعتاب وقصص فالراحة في احترام عقليتك وصمتك في ظل الكل بفتي بيلي بعرفه ويلي ما يعرفه
بكل صدق ان من اعظم مشاكلنا بهلبد التعبانة انو ناسها بيفهموا بكل حاجة او بالمعنى الأصح بيفتوا بكل حاجة عند الدين شيوخ وبتلاقيهم ما يصلوا عند السياسة مفكرين ومتعمقين بالفن بالرياضية بكل حاجة بحس احيانا بس بدهم يحكوا
هي العائلة التي احبها الجميع كل من تعامل معها عشقها ومنذ ذلك ليوم لم اكن بخير أنا وعائلتي تخيلوا ان تكون نها ام المجد ركن وركيزة عائلتنا وحلقة الوصل بين الجميع وكانوا في الأتراح قبل الأفراح ولهم مواقفهم المشرفة بس ان شالله هما بمكان احسن من عنا
في عام ٢٠٢٥ العام الأسود في تاريخي منذ ذلك التاريخ وانا ميت مع فارق التوقيت على الساعة ١١ ونصف مساءا كنت قاعد عالجوال عالاخبار وكلي أمل ان انام بدون قصف ولا قنابل لم اكن اعرف ان قدر ربنا يفصلني نصف ساعة عن اسود يوم لن أعيش بعده يوم وانا أتصفح الأخبار في ببيتي على سريري
في ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٣ بالفجر لما صار استهداف بيت جيرانا. كل الشبابيك تكسرت وابواب تكسرت والبيت كله بارود ودخان. قمت مش فاهمة ولا اشي. مسمعتش صواريخ بعرفش اكم صاروخ نزل فيهم بس سمعت صوت دنيا كاملة بتتكسر.
هاد الاستهداف لو صار بالنهار مش بالليل حرفياً كان الواحد ميت من أول شهر.
نعم لم يتبقى احدا الحج الكبير عمي ابو رياض وابنه احسان جوز اختي ونها والشباب مجد ومحمد وبهاء وبنت وحيدة ريم لم يكونوا سوا أنهم يحبون الحياة ويعشقونها ويمرحون ويلعبون وعائلة الجميع يحسدها على ترابطها وتعاليمها وأخلاقها ودينها لم يعرفوا أبدا اي نوع من التصير بحق احد
وكلي أمل ان انام بدون صوت القنابل والرصاص ولكن قدر الله هو الفيصل فإذا بصاروخ من نوع أف ١٦ والنار بداخل غرفتي واذا والركام فوقي لم اكن أتوقع إلا أنها النهاية تقترب ويا ريتها كانت الطائرة اخطأت واصابت الصاروخ في أنا فلقد جاء في دار اختي نها المتلاصقة لنا وكانت الصدمة الأكبر