نوح وأمثاله، لا يكفي أن تقتصر الحملات ضدهم على مواقع التواصل، بل يجب المطالبة بمحاسبتهم قانونيًا والتحقيق في خطابهم على أرض الواقع.
أشخاص يروّجون لأفكار متطرفة، ويدعون إلى القتل وتكفير الناس، ويطرحون خطابات تتشابه في بعض جوانبها مع الخطاب الذي استغلّته جماعات إرهابية مثل داعش.
قال دعاس (رض)
في عام 2026 زادت نسبه المتحولين واصحاب الميول الجنسيه فا اعلمو يا مشايخ الاسلام ان وجوهكم اصبحت عوره لربما ياتي شخص مثلي ويثيره وجهك وفي ذالك فتنه والاصح في ذالك تغطية وجهك حتى لا تنتشر الفتنه
رواه دعاس (رض)