https://t.co/Smh6gvCvCM
إيران رفضت السماح لفرخ السلطان #هيثم_بن_طارق المدعو #ذي_يزن_بن_هيثم بعبور مجالها الجوي في رحلته الأخيرة إلى كازاخستان!
ورغم الحظر الجوي لكن إيران تسمح باستثناء بعض الطائرات الخاصة من دول مختلفة من العالم كطائرات القادة السياسيين والدبلوماسيين من الحظر؛ لكن طائرة الطيران السلطاني لم تكن من بينها واضطرت لتغيير مسارها المعتاد لتعبر فوق الأجواء الباكستانية، وهذا رغم الإنبطاح الأنجلوسلطاني ولعق الحذاء الإيراني صباح مساء!
#عُمان #إيران
https://t.co/3ZVLVcg6xA
يظن السلطان #هيثم_بن_طارق انه سيخيفنا بتعديل قانون الجنسية وبإضافة مادة اسقاط الجنسية في حال الإساءة له ولقيادته الفاسدة ولكنه نسي شيء مهم
(وهو ان الجنسية العمانية صارت تحت الحذاء في قيادته)
فالعماني اصبح بلا قيمة في وطنه مشرد يبيع على الشوارع والطرقات بسبب زيادة صعوبة الحياة في عهده بالضرائب وغلاء المعيشة والتضخم وتدني الرواتب فأصبحت الجنسية العمانية في المرتبة الأخيرة بين دول الخليج🇴🇲
فبماذا يخيفنا #هيثم_بن_طارق ⁉️
بقانون لا يتجرأ على تطبيقه والاساءات عليه تنهال يوميا عليه منا ومن في الداخل😂
جنسياتنا قائمة ولم يتم إسقاطها حتى الان ونحن مستمرون بوضع النعال في فم جلالته.
مجاملة السلطان #هيثم_بن_طارق لنائبه في رئاسة الوزراء الهالك #فهد_بن_محمود وتثبيته في منصبه حتى وفاته فتح تساؤلات لم يتم طرحها قبل ذلك..
هل المناصب عند لصوص ال سعيد لخدمة جشعهم او لخدمة الوطن⁉️
كيف لمسؤول مريض نصفه ميت ونصفه حي يتم تثبيته في منصبه بكل مميزاته وراتبه الخيالي حتى وفاته ثم الادعاء ان هذا لمصلحة الوطن⁉️
يبدو ان سيناريو #قابوس المريض سيتكرر مع ضعيف الشخصية #السلطان_هيثم_بن_طارق
(سيحكم حتى سكرات الموت ثم سيقولون ارتفعت مديونية السلطنة ليتحمل المواطن الضرائب والتضخم على كاهله)
https://t.co/viPRobxxuo
بصفتي كعُماني .. أعتذر للدول الخليجية ولأهالي ضحايا القصف الايرانى في الخليج ..
وأعلن برائتي من هذا السلطان المازوخي🇴🇲
..
هل من الحكمة تهييج العالم علينا في هذا الوضع العالمي المليء بالتوترات⁉️🇴🇲
وين قابوس عنك يا أغبى حاكم في العالم.
.
#هيثم_بن_طارق
دماء "سمائل" التي لم تجف: قراءة في أوراق القضية (117/ق/2006) وهل سقطت العدالة بالتقادم؟
بقلم: محرر استقصائي
لا يزال صدى الجريمة التي هزت ولاية "سمائل" قبل سنوات يتردد في الوجدان العماني، ليس فقط لبشاعة الغدر الذي تعرض له المواطن زهران بن حمدان الصارمي، بل لما تلا ذلك من فصول "درامية" في أروقة التحقيق والادعاء العام، جعلت من القضية رقم (117/ق/2006) نموذجاً يطرح تساؤلات حارقة حول نزاهة المؤسسة المؤتمنة على الحق العام.
الجريمة.. والالتفاف الكبيـر
بدأت الحكاية بجريمة قتل غادرة، لكن مسار العدالة انحرف مبكراً. تشير الوثائق والحيثيات المسربة إلى أن القضية لم تكن مجرد "جريمة جنائية"، بل تحولت إلى ساحة لتصفية الحسابات المهنية ومحاولة يائسة لتغطية الشمس بالغربال. فبينما كانت الأدلة تشير في اتجاهات معينة، كانت هناك "أيدٍ خفية" تعمل على تغيير مسار التحقيق، عبر استبدال لجان التحقيق كلما اقتربت من الحقيقة، وتغيير المحققين وأعضاء الادعاء العام، في مشهد يوحي بأن المطلوب لم يكن "الجاني"، بل "كباش فداء" يغلقون الملف.
حين تعجز الأدلة أمام "الأوامر"
في عام 2008، أصدرت محكمة الجنايات بنزوى حكماً تاريخياً في القضية رقم (17/2008)، لم يكن مجرد صك براءة لمتهمين (وافدين ومواطن) زج بهم في غياهب السجون، بل كان إدانة صريحة لمنظومة التحقيق آنذاك.
وجاء في حيثيات الحكم بطلان الاعترافات التي انتزعت تحت وطأة الترهيب والتعذيب، وأكدت المحكمة بعبارات شديدة اللهجة:
"إن القصور الذي شاب التحقيقات منذ البداية وحتى النهاية أصاب الأدلة بالعوار.. وإن للواقعة صورة أخرى عجزت التحقيقات عن الوصول إليها".
هذا "العجز" لم يكن فنياً، بل بدا متعظماً وممنهجاً، حيث تساءل الكثيرون: لماذا تم تجاهل أقوال المتهمين بشأن أشخاص بعينهم كانوا في مسرح الجريمة؟ ولماذا سُحبت ملفات ومراسلات تشير إلى المشتبه بهم الحقيقيين؟
وجوه في مهب الريح.. وكراسي مهتزة
تتجه أصابع الاتهام الشعبي والحقوقي اليوم نحو قيادات سابقة في الادعاء العام، وعلى رأسهم المدعي العام السابق وبعض مساعديه. فالتهمة هنا ليست "الخطأ المهني"، بل "التستر العمد" وتضليل العدالة إرضاءً لمتنفذين في أجهزة أمنية سابقة.
التقارير تتحدث عن اجتماعات ليلية، وتسليم ملفات في الخفاء، وضغوط مورست على القضاة؛ لدرجة دفع أحدهم للتنحي معلناً بمرارة: "هذه القضية فيها تلاعب.. لقد نُصب لي فخ".
السؤال المعلق: أين الحقيقة؟
إن إغلاق ملف قضية زهران الصارمي بـ "الحفظ" لم ينهِ المأساة، بل عمق الجرح. فالمظلوم لا يزال بطلاً في ذاكرة الناس، والجناة "الحقيقيون" ومن حرضهم لا يزالون بعيدين عن يد العدالة، سواء من رحل منهم عن منصبه أو من لا يزال "جاثماً" على كرسيه المتأرجح.
اليوم، وأمام نهضة عمان المتجددة التي تؤكد على سيادة القانون وحماية الحقوق، يبرز السؤال الأهم:
هل سيعاد فتح هذا الملف الأسود؟ وهل سيحاسب من أهدر دم "زهران" وضلل العدالة تحت مسمى "القانون"؟ إن دماء القتيل واختفاء أوراق القضية "فجأة" من السجلات ليست مجرد ذكرى، بل هي اختبار حقيقي لضمير العدالة الذي لا يجب أن ينام.
خلاصة القول: إن الظلم قد يطول، والكراسي قد تمنح حصانة مؤقتة، لكن التاريخ لا ينسى، و"الالتفاف" على القانون لا يلغي الجريمة، بل يجعل من المحقق المتواطئ شريكاً في القتل.
عُُمان وإيران: الوساطة في الأدوار بين الارقام المالية والمصالح
في خضمّ الجدل الإقليمي حول طبيعة العلاقة بين مسقط وطهران، يرى بعض المنتقدين أن فهم الموقف العُماني لا يكتمل من دون التوقف عند لغة الأرقام.
فالمسألة ليست سياسية بحتة، بل تحمل بُعداً مالياً واضحاً يرتبط بتدفقات بمليارات الدولارات تمر عبر قنوات عُمانية في ظل العقوبات المفروضة على إيران.
أولاً: مليارات الدولارات ومسارات التحويل
عقب الإفراج عن نحو ستة مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمّدة في كوريا الجنوبية، إضافة إلى مبالغ أخرى أُفرج عنها من العراق، يُتداول أن جزءاً من هذه الأموال يمر عبر قنوات مصرفية في مسقط قبل إعادة توجيهه.
منتقدو هذا المسار يشيرون إلى أن إدارة تحويلات بهذا الحجم تعني تحصيل رسوم مصرفية وعمولات بملايين الدولارات، لا سيما مع تعدد عمليات الصرف وإعادة التحويل……ووفقاً لهذا الرأي، فإن العائد لا يقتصر على الرسوم المباشرة، بل يمتد إلى مكاسب غير مباشرة ناتجة عن تنشيط السيولة وزيادة الودائع وتحريك الاستثمارات قصيرة الأجل.
ثانياً: عمولات الموانئ وإعادة التصدير
يبرز ميناءا صحار وصلالة بوصفهما نقطتي عبور تجاريتين رئيسيتين في هذا السياق. وتشير بعض التقارير إلى أن شركات وسيطة تتقاضى عمولات قد تتراوح بين 10% و20% على شحنات يُعاد تصديرها أو تُعدّل بياناتها.
وإذا افترضنا أن جزءاً من التبادل التجاري، الذي يتجاوز 2.5 مليار دولار سنوياً، يمر عبر هذا النمط من الوساطة، فإن عمولة بنسبة 10% قد تعني مئات الملايين من الدولارات سنوياً كعوائد محتملة لشركات الوساطة والخدمات اللوجستية. أن مثل هذه الأرقام تفسّر جانباً من الدافع الاقتصادي لاستمرار هذا المسار.
ثالثاً: الشركات المسجّلة وتسهيل المعاملات
تفيد بيانات غرفة التجارة العمانية بارتفاع عدد الشركات الإيرانية المسجّلة في عُمان إلى أكثر من ألفي شركة خلال السنوات الأخيرة. ويعتقد بعض المنتقدين أن جزءاً من هذه الشركات قد يكون كيانات واجهة تُستخدم لتسهيل التجارة أو الالتفاف على قيود مصرفية.
وتسجيل هذا العدد من الشركات يعني رسوماً قانونية، ومصاريف تأسيس، وعقود إيجار، وفتح حسابات مصرفية، وخدمات استشارية؛ أي سلسلة من الأنشطة التي تضخ أموالاً في السوق المحلية.
رابعاً: قفزة في حجم التبادل التجاري
تُظهر البيانات إلى أن حجم التجارة الثنائية ارتفع من نحو 200 مليون دولار في أوائل التسعينيات إلى أكثر من 2.5 مليار دولار خلال العام الماضي.
هذا النمو، الذي يفوق عشرة أضعاف، و جاء في وقت يواجه فيه الاقتصاد الإيراني انكماشاً وضغوطاً تضخمية حادة. يقرأ بعض المحللين هذا التباين على أنه مؤشر إلى تحوّل عُمان إلى منفذ تجاري مهم لإيران في ظل العقوبات، تستفيد من خلاله من كل شحنة تمرّ وكل عملية تحويل تُنجز.
خلاصة المشهد كما يراها اقتصاديون
بحسب هذه القراءة، لا تقتصر العلاقة العُمانية–الإيرانية على التوازن الدبلوماسي أو الوساطة السياسية، بل تمتد إلى شبكة مصالح مالية تتقاطع فيها التحويلات الضخمة والعمولات والنمو التجاري المتسارع.
ويرى أصحاب هذا الرأي أن مسقط، بحكم موقعها الجغرافي وانفتاحها المالي، استطاعت أن تحوّل العزلة المفروضة على طهران إلى فرصة اقتصادية تحقق لها عوائد مباشرة وغير مباشرة.
ومع ذلك، تبقى الصورة موضع جدل واسع: فبين من يراها براغماتية اقتصادية مشروعة، ومن يعدّها انخراطاً يتجاوز حدود الوساطة التقليدية، ل يستمر النقاش حول طبيعة هذه العلاقة وحدودها.
#خامنئي
يبدو أن وزارة الخارجية العمانية تعيش اليوم حالة من "الانفصام الدبلوماسي" غير المسبوق، وهي تحاول صياغة بيانات توازي في دقتها رقصة الحبل المشدود، لكنها هذه المرة سقطت في فخ التناقض الصارخ الذي لا تغطيه عبارات "ضبط النفس" المستهلكة.
إن ما نراه اليوم ليس دبلوماسية "متزنة"، بل هو ارتباك حكومة وجدت نفسها عالقة بين حليف "عقائدي" في طهران لا يحترم الوساطات وقت الجد، وبين حليف "استراتيجي" في واشنطن لا يرى في عمان أكثر من ساعي بريد.
عزيزي المواطن العماني، يبدو أن حكومتك قررت أخيراً أن تمارس هوايتها المفضلة: إدانة الجميع، التضامن مع الجميع، والاعتراض على الجميع.. وفي النهاية، لا شيء يتغير سوى زيادة عدد الأوراق المروسة بـ "بيان رسمي".
#امن_الخليج_خط_احمر
نحن نتطلع إلى أمن شعوبنا واستقرار أوطاننا و لا بد أن يكون القرار بيدنا، وأن تُحترم سيادتنا الكاملة دون وصاية أو تواجد عسكري أجنبي يضع مستقبلنا رهينة مصالح الآخرين.
السيادة ليست مجرد شعار… بل هو حق أصيل لا يمكن التنازل عنه.
وفي هذا السياق، أعلنت وكالة الأنباء العمانية عن تعرض خزانات الوقود في ميناء #الدقم التجاري في سلطنة عُمان لاستهداف بعدد من المسيّرات، وقد أصابت أحد خزانات الوقود، تمت السيطرة على الأضرار دون تسجيل أية إصابات بشرية، فيما تؤكد #سلطنة_عُمان إدانتها لهذا الاستهداف وتتخذ كافة الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحدث.
إن المطالبة بإبعاد القواعد الأمريكية والبريطانية عن منطقة الخليج لم تعد طرحًا عاطفيًا، بل حقاً مشروعًا لنا شعوب المنطقة، وهنا أسأل: هل وُجدت هذه القواعد لحماية شعوب المنطقة فعلًا، أم لحماية مصالح أصحابها أولًا وأخيرًا؟
التجارب تُظهر أن أمن الدول لا يُستورد جاهزًا، وأن الوجود العسكري الأجنبي، مهما تجمّل بمسميات الشراكة، يظل مرتبطًا بحسابات استراتيجية تخصه قبل أن تخصنا.
ربما آن الأوان لمراجعة أنفسنا وتبني فكرة مغايرة لحماية أراضينا دون الحاجة لوجود هذه القواعد العسكرية على أراضينا.
فالأمن الحقيقي لا يُدار بالنيابة، ولا يُقاس بعدد الأعلام الأجنبية المرفوعة على سواحلنا في الخليج العربي.
#حفظ_الله_عُمان
قد نتفق او نختلف في شخصية قابوس وسياسته!!
في زمن قابوس بن سعيد كانت عُمان تُستدعى لإطفاء الحرائق، لا لالتقاط الصور أمامها! فقد كان يتحرّك بصمت فيصنع ضجيج السلام، ويغلق أبواب الصراع إن فتحت.
أما اليوم،و في عهد هيثم بن طارق تبدو الدبلوماسية وكأنها تكتفي ب حمامة السلام بدر البوسعيدي (الفاشل) و بياناته المنمّقة و عبارات التطمين وانتظار أن تمرّ العاصفة وحدها.
نحن نفهم ان الفرق ليس في الكلمات وحدها، بل في الوزن السياسي، ولا في العناوين البراقة بل في القدرة على الفعل والإنجاز.
بين رجل دولة كانت المنطقة والعالم يثقان بحكمته، وآخر أراجوز سياسي مازلنا نختبر حضوره، ومنجزاته بدل التصفيق لنتائج غير متحققة على ألارض، فالعناوين وحدها لا تصنع سلاماً!!
#من_اجل_عُمان
You're incredibly bigoted and racist against Muslims, and then if someone speaks to you, you call them names and yell at them, and you expect people to respect you? There are plenty of non-halal restaurants in Britain, why didn't anyone say anything to them and instead came to you? Respect people so they'll respect you, you backward person.
You're incredibly bigoted and racist against Muslims, and then if someone speaks to you, you call them names and yell at them, and you expect people to respect you? There are plenty of non-halal restaurants in Britain, why didn't anyone say anything to them and instead came to you? Respect people so they'll respect you, you backward person.
@Fsoman88 اللص الحقيقي هو ما ينهب ثرواتنا ويفقرنا وانت تصفق له وتهاجم من يوضح لك الحقيقة المرة..
قال تعالى عز وجل : ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ) يعني :
مشركي العرب!!!!
نلتقي يوم الحساب وستفهم كيف هو الشرك الذي تمارسه بلا وعي.
قد نتفق او نختلف في شخصية قابوس وسياسته!!
في زمن قابوس بن سعيد كانت عُمان تُستدعى لإطفاء الحرائق، لا لالتقاط الصور أمامها! فقد كان يتحرّك بصمت فيصنع ضجيج السلام، ويغلق أبواب الصراع إن فتحت.
أما اليوم،و في عهد هيثم بن طارق تبدو الدبلوماسية وكأنها تكتفي ب حمامة السلام بدر البوسعيدي (الفاشل) و بياناته المنمّقة و عبارات التطمين وانتظار أن تمرّ العاصفة وحدها.
نحن نفهم ان الفرق ليس في الكلمات وحدها، بل في الوزن السياسي، ولا في العناوين البراقة بل في القدرة على الفعل والإنجاز.
بين رجل دولة كانت المنطقة والعالم يثقان بحكمته، وآخر أراجوز سياسي مازلنا نختبر حضوره، ومنجزاته بدل التصفيق لنتائج غير متحققة على ألارض، فالعناوين وحدها لا تصنع سلاماً!!
#من_اجل_عُمان