في الليلة الثالثة عشرة للحرب الصهيونية الأمريكية على #ايران فيكفي أن أقول لك أنها أسود ليالي #إسرائيل لدرجة أن وصفها بعض سكان تل أبيب بقولهم :"كأننا نشهد نهاية العالم"
هذه بعض الفديوات التي تصور بعدسات الاسرائيليين انفسهم كيف كانت الليلة الماضية وكما قال احد قادتهم انه اعلان حرب
بعد وصول عيدروس الزبيدي، بسلامة الله، إلى أبوظبي، ومنحه فيلّا بجانب فيلّا الشيخ هاني بن بريك، تم إغلاق ملفه وملف الإمارات في اليمن، وكذلك ملف المجلس الانتقالي الجنوبي بنسخته الإماراتية.
وإليكم الآن الخطوات الإماراتية التي وصلني أنه تم اتخاذها:
📍 إيقاف الدعم المالي عن المجلس الانتقالي الجنوبي، وقياداته، والقوات التابعة له.
📍 إيقاف الدعم المالي عن طارق صالح والقوات التابعة له.
📍 إيقاف الدعم المالي حتى عن قناة «اليمن اليوم» التابعة لأحمد علي.
📍 لن تستكمل الإمارات حتى المشاريع التي بدأتها.
📍 سيتم قطع المخصصات التي كانت تُمنح لكثير من القيادات التي وقفت معها، عدا الرموز الكبيرة ممن هم في وزن عيدروس الزبيدي وهاني بن بريك.
وسنكون قريبًا أمام نسخة سعودية من المجلس، مع أنني لا أنصح ببقاء المسمّى نفسه «النحس»، المحمَّل بالكثير من الكوارث والأخطاء، التي تذكّرنا بعبثية عبدالخالق عبدالله وضاحي خلفان.
وبالتالي، من الأفضل لعبدالرحمن المحرمي، ولمن تبقّى من المجلس، حياكة اسم جديد وتاريخ جديد، منسجم مع أهداف التحالف العربي والمملكة والشرعية، حتى لا يظهر نزاع حول من يتحدث باسم المجلس، ومن يمتلك الشرعية في إدارة الدفّة.
إذ من المتوقع أن يستمر الذين لم يتمكنوا من القفز من السفينة في الوقت المناسب، ومن ستتخلّى عنهم أبوظبي، في استخدام مسمّياتهم ووظائفهم في المجلس للمزايدة وبيع الشعارات والأوهام للشارع في المحافظات الجنوبية، ما سيسبب إرباكًا للمحرمي ولمن ركبوا سفينة الرياض بعد غرق القارب الإماراتي.
وبالتالي، على طارق والمحرمي ومن معهم التكيّف مع هذه المتغيرات الجديدة، وستتكفّل المملكة بتعويض الدور الإماراتي، وقد لا يكون بنفس السخاء، نظرًا للأعباء الكثيرة التي تتحمّلها، لكنها لن تترك طارق والمحرمي ولا المجلس الانتقالي.
وبخصوص الإخوة المتواجدين في الإمارات، والذين ليسوا في وزن عيدروس وهاني بن بريك، فعليهم أخذ الإذن من أبوظبي ليُسمح لهم بالترتيب مع المملكة عبر أبو زرعة المحرمي، ليجدوا لهم مكانًا في التموضع الجديد.
وأتمنى من الشيخ هاني بن بريك تحديدًا، وممن ترتّبت أوضاعهم، التوقف عن التحريض على المملكة، حتى لا يتضرر أصحابهم، ممن هم الآن في السعودية أو في اليمن أو حتى في الإمارات، والذين سيتسلّمون قريبًا إشعارًا من السلطات الإماراتية بانتهاء خدماتهم ومخصصاتهم، وحتى السكن الذي يعيشون فيه.
كما أتمنى من السلطات الإماراتية أن تمنحهم فرصة سنة، أو ستة أشهر على الأقل، تستمر خلالها في تسليم مخصصاتهم، حتى يتمكن كلٌّ منهم من ترتيب وضعه ووضع أسرته، وألا تُقطع عنهم المساعدات والامتيازات بشكل مفاجئ.