سمو أمير منطقة #المدينة_المنورة#سلمان_بن_سلطان، يرفع التهنئة للقيادة الرشيدة - أيدها الله - بمناسبة احتفاء المملكة بـ #يوم_التأسيس، جاء ذلك خلال رعاية سموه الاحتفال الذي أُقيم بهذه المناسبة، بحضور سمو نائبه #سعود_بن_نهار وعدد من المسؤولين والأهالي.
#نهتم لحاضرنا لنبني مستقبلنا
أجتمع عدد من أبناء الوطن في صرح تاريخي قصر #العان أحد معالم منطقه #نجران التاريخية سعدنا بما شاهدنا في هذا الجزء الغالي من وطننا الشامخ. شكرا لسمو سيدي أمير منطقة نجران ونائبه شكرا لأهالي نجران شكرا لقبائل #يام#عاهدناكم_لن_ننساكم
@imarat_almadina أسرة مباركة أينما حلو حفظ الله لنا ولاة أمرنا طيبة الطيبة مازر الإيمان ترحب بسمو الامير سعود بن نهار.
امير التواضع جعله الله عوننا لاميرنا المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز حفظهم الله جميعآ لكل ماهو خير لاهالي منطقة المدينة المنورة وضيوف الرحمان
@imarat_almadina أسرة مباركة أينما حلو حفظ الله لنا ولاة أمرنا طيبة الطيبة مازر الإيمان ترحب بسمو الامير سعود بن نهار.
امير التواضع جعله الله عوننا لاميرنا المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز حفظهم الله جميعآ لكل ماهو خير لاهالي منطقة المدينة المنورة وضيوف الرحمان
*ملتقى القبائل للحمة الوطنية:
14 عاماً من التلاحم تحت شعار الوحدة مكة قبلتنا، والمملكة قبيلتنا، وكلنا سلمان.. كلنا محمد*
اللواء متقاعد محمد فريح الحارثي
@Mohammed_frih
من قلب المدينة المنورة، وبقوة الرؤية التي صاغها الأستاذ علي بن كحيل العنزي، انطلقت قبل أربعة عشر عاماً مسيرة رائدة لتكون جسراً يربط القلوب قبل المناطق. تأسس ملتقى القبائل للحمة الوطنية ليكون منصة اجتماعية ووطنية استثنائية، تذوب فيها العصبية القبلية لتنصهر في بوتقة الولاء المطلق، مستظلة بشعار: "مكة قبلتنا، والمملكة قبيلتنا، وكلنا سلمان.. كلنا محمد".
لقد تحول هذا الشعار من كلمات تُردد إلى منهج حياة، مؤكداً أن القبيلة في أسمى صورها هي الوطن، وأن القيادة الرشيدة هي المظلة والقدوة التي يحتذي بها الجميع.
الرؤية والرسالة
الرؤية: الريادة في صياغة نموذج وطني فريد يعزز اللحمة الوطنية، ويرسخ قيم الولاء المطلق للوطن وقيادته عبر روابط إنسانية متينة تتجاوز الحدود الجغرافية للمناطق.
الرسالة: إحياء روح الأخوة الصادقة، وتجاوز الموروث التقليدي الضيق نحو أفق المواطنة الصالحة، عبر لقاءات تجسد قيم الكرم والشهامة، وتُظهر أن القبيلة الكبرى هي المملكة.
أهداف الملتقى
تمتين روابط المحبة والتلاحم بين أبناء القبائل في كافة مناطق المملكة.
ترسيخ قيم الولاء والانتماء الصادق للدين ثم المليك والوطن.
نشر ثقافة الحوار، وتجاوز الاختلافات بروح الجسد الواحد.
إبراز الصورة المشرقة للمملكة من خلال نموذج فريد للتلاحم الاجتماعي الشامل.
علي بن كحيل: القائد الملهم خلف المبادرة
يقف الأستاذ علي بن كحيل خلف هذا النجاح كمهندس لهذه الرابطة الوطنية. وبفضل مهارته الإدارية الفذة وعلاقاته الاجتماعية الواسعة، استطاع الحفاظ على وهج الملتقى طوال سنوات، محفزاً نخبة من الرجال على الاستمرار رغم تحديات المسافات.
يتمتع بن كحيل بحكمة وصبر وقدرة عالية على التنظيم؛ فهو يتجاوز المعوقات بروح إيجابية، ويقود الأعضاء دائماً نحو نقاط الاتفاق التي توحد الصف، مما يعد دليلاً ناصعاً على قيادته الحكيمة وحنكته في إدارة الموارد البشرية والاجتماعية.
أعضاء الملتقى والرحلات
أعضاء الملتقى هم نخبة آمنت بسمو الهدف، فترجموا إيمانهم إلى فعل ملموس. عبر واحد وعشرين زيارة ميدانية شملت مختلف مناطق المملكة، تكبدوا عناء السفر وتكاليفه، مؤمنين بأن التواصل المباشر هو التطبيق العملي للوطنية. هذه الرحلات تثبت أن الانتماء للوطن هو الرابط الأسمى الذي يجمع القلوب ويوحد الغايات.
خاتمة
إن ملتقى القبائل ليس مجرد تجمع عابر، بل هو رسالة وطنية عميقة تؤكد أننا جميعاً نسيج واحد. بفضل جهود الأستاذ علي بن كحيل وإخلاص الأعضاء، يظل الملتقى شاهداً حياً على أن المواطنة تُبنى بالحب والوفاء، تحت راية التوحيد وبقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، متمسكين دائماً باليقين: "مكة قبلتنا، والمملكة قبيلتنا، وكلنا سلمان.. كلنا محمد".
#نهتم لحاضرنا لنبني مستقبلنا
أجتمع عدد من أبناء الوطن في صرح تاريخي قصر #العان أحد معالم منطقه #نجران التاريخية سعدنا بما شاهدنا في هذا الجزء الغالي من وطننا الشامخ. شكرا لسمو سيدي أمير منطقة نجران ونائبه شكرا لأهالي نجران شكرا لقبائل #يام#عاهدناكم_لن_ننساكم
*عراقةُ يامُ نجران.. معدنُ الإيمان ومدرسةُ كِرام*
اللواء متقاعد محمد فريح الحارثي
@Mohammed_frih
تلبيةً لدعوةٍ كريمة، وفي صحبةِ نخبةٍ من أعيان ووجهاء الوطن الذين توافدوا من شتّى مناطق المملكة، حللنا ضيوفاً على الأخ الكريم ابن الكرام المهندس عبدالله بن هادي آل شهي اليامي. لم تكن رحلتي إلى نجران مجرد عبورٍ مكاني، بل كانت رحلةً في "زمن القيم"، وتجربةً اجتماعية استثنائية، برهنت لي أن الأصالة في نجران ليست تاريخاً يُقرأ، بل حياةً تُعاش ونبضاً يجري في عروق أهلها الكرام.
استقبالٌ يسبقه القلب
منذ اللحظة التي عانقت فيها قدماي أرض مطار نجران، أيقنتُ أنني أمام مدرسةٍ في الاحتفاء. لم يكن الاستقبال مجرد مراسم رسمية، بل كان فيضاً من "نبلِ الرجال" وإرثاً قبلياً عجزت موازين الحداثة عن زحزحته. فما إن استقر بنا المقام قليلاً، حتى تهافت خيرة الرجال لفتح أبواب بيوتهم، مؤكدين بلسان حالهم وفعلهم أن "سعة الصدور هي المضيف الحقيقي"، وأن مجالسهم تضيق بالرسميات وتتسع بكل الحب للضيوف.
مائدة الجود وسكينة الوفاء
بين هجير الظهيرة وسكون الليل، كنا نتنقل في "واحاتٍ من الكرم"؛ منازل تتسابق في البذل والسخاء وتتأنق في الحفاوة. ولستُ مُبالغاً إن قلت إن المشهد كان استحضاراً حياً لضيافة الأنبياء، وتجسيداً للآية الكريمة: «فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تأْكُلُونَ». ضيافةٌ لا تكتفي بملء الموائد، بل تملأ الأرواح سعادةً بدفئ المشاعر وبصدق المودة وعمق التقدير.
فصولٌ من مدرسة الأصالة النجرانية
خلال هذه الرحلة، دوّنتُ في ذاكرتي مشاهدَ لا يمحوها الزمن، ترسم ملامح الشخصية النجرانية الوفية:
أناقة الموروث وهيبة اللباس: لفت نظري وبشدة ذلك الحرص المهيب من الصغير والكبير على الظهور باللباس الوطني والموروث القبلي؛ حيث يرتدون أصالتهم كما يرتدون ثيابهم. إن تمسكهم بالزي الوطني والتقليدي في كل المحافل هو رسالة صامتة تقول: نحنُ أبناء هذا التاريخ، نعتز بجذورنا بقدر طموحنا نحو المستقبل.
بشاشة وطلاقة المحيا: ترحيبٌ يجسد هدي النبي ﷺ في قوله: «كلُّ معروفٍ صدقةٌ، وإنَّ من المعروفِ أن تَلْقَى أخاكَ بوجهٍ طَلْقٍ»؛ فكانت وجوههم المستبشرة هي أول وجبات الكرم والمعروف التي قُدمت لنا.
تراتبية الأدب وتوقير الكبير: لم يكن احترام الكبير هناك مجرد شكليات، بل هو ركنٌ ركين في هويتهم، عملاً بقوله ﷺ: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا». رأيتُ صغاراً يقدّمون كبارهم في إجلالٍ فطري، وكباراً يحيطون شبابهم بوقارٍ وحنو.
هيبة الكيان في تقدير الرمز: استوقفني بعمق ذلك الالتفاف المهيب حول "شيخ القبيلة"؛ فهو عندهم ليس مجرد مسمى، بل هو "عنوان الهيبة" و"بوصلة الأصالة". أدركتُ هناك أن القبيلة التي ترفع شأن رمزها، إنما ترفع شأن تاريخها وأفرادها أمام الملأ. فمن أدبهم الرفيع أنهم لا يزاحمون الضيوف في صدارة، بل يشرفون رمزهم بتقديم الضيف وتوقيره، في فلسفةٍ اجتماعية تزاوج بين عزة النفس وتواضع الفرسان.
شرف خدمة الضيف: من أجمل ما تراه العين، أن تجد أبناء القبيلة يتسابقون لخدمة ضيفهم بأنفسهم، يصبون القهوة ويقدمون الطيب والزاد، معتبرين هذه الخدمة "وساماً" لا يتركونه لغيرهم، مهما علت رتبهم ومناصبهم.
الولاء.. من الرمز إلى الوطن
وهنا وقفتُ متأملاً: إذا كان هذا هو فيض تقديرهم وولائهم لشيخهم ورمز قبيلتهم، فكيف هو حال ولائهم الصادق لولاة أمرنا؟ لقد قرأت الإجابة في أعينهم، وفي نبرات الاعتزاز وصدق الدعاء التي تلهج بها ألسنتهم، وشاهدتها يقيناً في تزيين مجالسهم بصور القيادة -أعزها الله- التي تتصدر صدور المجالس تماماً كما تسكن السويداء من قلوبهم.
إنه ولاءٌ يتنفسه الصغير قبل الكبير، يُترجم مقولة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز — حفظه الله — حين قال: «هدفي الأول أن تكون بلادنا نموذجاً ناجحاً ورائداً في العالم على كافة الأصعدة، وسأعمل معكم على تحقيق ذلك»، ومقولته الأبوية الخالدة: «أنا منكم.. قلبي يفتخر بكم، وعقلي يعتز بما حققتموه». هذا التلاحم هو الذي يجعل من كل مواطن في نجران حارساً لهذا الوطن، ووفياً لقيادته بصدق لا تشوبه شائبة.
الختام.. عطرٌ لا يغادرنا
عدتُ من نجران وفي قلبي يقينٌ أن هذه الأرض هي أحد الحصون المنيعة لقيمنا العربية والسعودية. شكراً لقبائل يام العريقة، وشكراً للمهندس عبدالله بن هادي آل شهي على صور الولاء الوطني وذلك الكرم الحاتمي، وستبقى هذه الزيارة نموذجاً حياً يُدرّس في الوفاء، والولاء، وعلوّ المَقام
#فيديو ||
الأمير #جلوي_بن_عبدالعزيز
خلال زيارته لمحافظة #شرورة:
- شهد اختتام فعاليات المهرجان الشتوي الثامن.
- رعى حفل الأهالي ونقل تحيات القيادة الرشيدة –أيدها الله–.
- استقبل المراجعين بمقر المحافظة.
- رأس اجتماع المجلس المحلي وتابع الخدمات التنموية للمحافظة.
- التقى رؤساء المراكز التابعة مؤكدًا دورهم في تحقيق الأهداف التنموية.
- سلّم وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة لشاب من المحافظة تبرع لشقيقه بإحدى كليتيه.
- دشّن وحدة القسطرة القلبية بمستشفى شرورة العام.
- رعى سباق الهجن.
- زار عددًا من المشايخ.