هم لا يبحثون ولا يفتشون عن السلاح، فالسلاح في اليمن جزء من شخصية اليمني؛ وإنما يفتشون عن الأحزمة الناسفة والمفخخات، وأنتم أعرف عن ماذا يفتشون، خاصة أنكم يا بني سعود أول من فخخ المساجد والاحتفالات الدينية والتجمعات الشعبية، والعراق وليبيا وسوريا والصومال والسودان واليمن وكل العالم الاسلامي شاهد على جرائمكم يا أحذية الصهاينة.
في هذه الليلة المباركة
من يحب هذا القائد الذي كان له الدور الكبير في
بناء القوات المسلحة اليمنية وتطوير الصناعات
الحربية اليمنية
يترحم عليه ويشارك النشر ...!!
وداعاً سنفتقدك يا سيدي…!!
سيفقدك المجاهد والمرابط..!!
سنفتقد وجهك الباسم والبشوش..!!
ستفتقدك الخنادق التي حفظت وقع خطواتك..!!
ستفتقدك المتارس التي اعتادت على صوتك.!!
سيفقدك ميادين الجهاد والرباط..!!
سيفتقدك التواضع الذي كان يختبئ في ابتسامتك..!!
سيفتقدك الإحسان الذي كان يتجلى في قراراتك..!!
سيفتقدك الإيمان الذي كان يسبقك إلى الميدان.!!
سيفتقدك الإخلاص والصبر..!!
سيفتقدك غبار الجبهات وترابها…!!
ستفتقدك الصحارى التي شهدت صبرك.!!
ستفتقدك الجبال التي حفظت صعودك.!!
ستفتقدك السهول والوديان التي عرفت وقعك.!!
سيفتقدك الأحرار في كل بقاع الأرض.!!
سيفقدك الشجر والحجر والبشر..!!
هنيئاً لك الفوز والرضوان 🌹
مؤثرة جدًا… كلماتٌ تُدمي القلوب وتُبكي العيون.
قم يا رسول الله…
قصيدة شكوى من وجع الأمة إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله، صرخةُ قلبٍ مثقلٍ بالخذلان، تحكي وجع غزة وجرائم أعدائها، وتصرخ في وجه صمت الأمة: كيف يُستباح الدم، وتُرتكب أبشع الجرائم، ولا يزال في الأمة من لا يحرّك ساكنًا؟
في ذكرى مولد رسولنا الأعظم
يأتي النور وتغيب أنت يا هاشم لكن هيهات أن يغيب حضورك
فليشهد الله أننا ما نسيناك وأن اسمك سيظل رعب في عيون الخصوم ووساماً على صدور الأحرار
على روحك الطاهرة السلام
في ذكرى المولد النبوي الشريف، تتجدد في قلبي الفرحة بميلاد نبي الرحمة، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله.
لكن للمولد عندي ذكرى أخرى تختلط بهذه الفرحة؛ فكلما شاهدت هذه الصورة التي جمعتني برفيق عزيز وقائد جهادي كبير، وشهيد عظيم إستهدفه العدو الإسرائيلي، تعود بي الذكريات إليّ تفاصيل ذلك اليوم، ويعود معها وجع الفقد وحنين الذكريات.
صورةٌ واحدة قد تختصر عمرًا من الذكريات؛ تبتسم لها لأنك تتذكر يومًا جميلًا، ويعتريك الحزن لأن أحد الذين كانوا فيه لم يعد بيننا بجسده.
لكننا ورغم ذلك في يوم المولد، نبتهج برسول الله، ونستحضر من فقدنا بالدعاء والوفاء للمبادئ التي ضحوا لأجلها، ونعاهدهم بالسير على خطاهم نتحدى الباطل لا نتراجع وإن أطبقت السماء علينا، أو واجهنا العالم كله.
كل عام وأنتم بخير، وكل عام وقلوبنا عامرةٌ بمحبة رسول الله، وكل عام ونحن أوفياء لقادتنا وشهدائنا ومبادئنا مبادئ الإسلام .
لم يكن الشهيد القائد محمد عبد الكريم الغماري مجرد اسم عابر في سجلات المجد بل كان مدرسة عسكرية وميدانية متكاملة بجهده ووعيه وصبره عمل ليله بنهاره ليرسي أركان جيش لا يعرف الهزيمة وقدم دروسا في التخطيط والصمود والتحدي لاعتى القوى الاستكبارية
سلام على روحك الطاهرة في الخالدين
✍️