نصيحة للإعلاميين المحسوبين على المسار السعودي لا تكونوا ملكيين أكثر من الملك. من غير المقبول أن تبرروا احتجاز الوفد أو تنفوا تقييد حركته ومنعه من السفر، بينما أعضاء في الوفد أنفسهم يؤكدون في الخاص والعام أنهم لا يستطيعون التنقل بحرية أو مغادرة المكان متى أرادوا.
مثل هذه القضايا لا تحتمل التبرير أو المواربة؛ لأنها تتعلق بحق أساسي من حقوق الإنسان، وهو حرية الحركة والتنقل والسفر، ولا يجوز تحويلها إلى مادة للدفاع السياسي أو للتضليل الإعلامي. التاريخ لا يرحم، وعلى الأقل إن لم تستطيعوا قول الحقيقة فاصمتوا، لأن الدفاع عن تقييد الحريات أمر معيب ولا يمكن تجميله.
والطبيعي، بل الواجب، أن تدافعوا عن الوفد ما دمتم جزءًا منه أو محسوبين عليه، وأن تضغطوا باتجاه ضمان كامل حقوق أعضائه في الحركة والسفر والعودة متى أرادوا، لا أن تنفوا ما يشتكون منه ثم تطلبوا من الشارع الجنوبي أن يصدق رواية تناقض ما يقوله أصحاب الشأن أنفسهم.
وفي النهاية، ماذا تستفيدون من ذلك؟ لا قضية تتقدم، ولا كرامة تُصان، بل تتآكل المصداقية ويقل احترام الناس لكم كلما أصبح دور الإعلامي تبرير القيود بدل الدفاع عن الحقوق.
سبحان الله... كيف تتكشف الأكاذيب تباعًا، ويتعرى هذا المسار يومًا بعد آخر.
كانوا يرددون أن أزمة الغاز يقف خلفها تجار وقيادات تابعة للمجلس الانتقالي. وعندما غاب الانتقالي عن المشهد، لم تُحل الأزمة، بل تعمقت حتى أصبحت تمتد لأول مرة لأكثر من ثمانية أشهر، بينما لم تكن في السابق تستمر لأكثر من أيام أو أسابيع.
واليوم خرجوا برواية جديدة؛ لم يعد الانتقالي هو المتهم، بل أصبحوا يقولون إن تجار وأصحاب البنوك والفنادق هم السبب!
كلما سقطت رواية، اخترعوا أخرى. أما الحقيقة الوحيدة الثابتة فهي استمرار معاناة الناس وفشل من يدير هذا الملف.
والله إن حجم التناقض وتبدل المواقف بات مقززًا، حتى أصبح كثيرون ينفرون من مواقع التواصل وهم يشاهدون هذا الكم من التضليل والمتاجرة بقضايا الشعب، والاستخفاف بعقول الناس، والرخص في بيع المواقف والتضحيات.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
هذه الصورة طلب التقاطها سيلفي من هاتفه أمجد خالد أثناء تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد لمقاومة عدن فرحب بالطلب وذلك من تواضعه وطيب كرمه.
أمجد خالد قبل حرب 2015م تحصل على منحة دراسية من الحكومة اليمنية التي كان يهيمن عليها حزب الإصلاح للدراسة في كلية زايد العسكرية في الإمارات وقبل فيها على اعتباره ضمن الطلاب اليمنيين، وبعد انتصارنا في تحرير عدن من الحوثي وجهت لنا -مقاومة عدن- دعوة للتكريم في أبوظبي، وكل مديرية رفعت أسماء قيادة مقاومتها وكان أمجد خالد ومحمد البوكري على رأس مقاومة دار سعد، ولم أكن أعلم بعلاقته بتنظيم الإخونج، وكان لدراسته في كلية زايد باعث اطمئنان، وبسبب هذه الدراسة لم يتم رفض اسمه ضمن الكشف الذي رفع، علماً أن هناك ثلاثة أسماء رفضت من الكشف لانكشاف علاقتها بتنظيم الإخونج.
أعتقد أن الأجهزة الإماراتية لم تكن تعلم بعلاقة أمجد بالإخونج وإلا لما قُبل اسمه في الكشف، ولذلك أسباب أهمها صغر سنه حينها، ودراسته في الإمارات في كلية زايد العسكرية.
انكشف لنا أمر أمجد خالد في أول مواجهة مباشرة مع تنظيم القاعدة حيث كلفناه بمهمة فلم يؤدها، وكشف تحرك قوتنا وخطتنا لتنظيم القاعدة، وتعاون مع قائد التنظيم في عدن أبي سالم التعزي، كانت تلك المهمة هي الامتحان الذي كشف لنا أمجد خالد تماماً.
كل هذا كان قبل تأسيس الانتقالي.
قبل أسبوعين دخلت قوات شمالية إلى مناطق في حضرموت، وأعدمت خمسة من أفراد قوات درع الوطن بدم بارد، ثم غادرت وعادت إلى مناطقها تحتفل بما فعلته.
وقبل أيام دخل مسلحون إلى ساحل حضرموت، وأعدموا عددًا من الأشخاص بحجة الثأر.
واليوم تشهد المدينة اشتباكات قبلية، وهي مدينة لم تعرف مثل هذه الجرائم من قبل، أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين، كما اغتيل القيادي السلفي أسامة الردفاني في العبر الحضرمية، وقبل ذلك تعرّض القائد حسين الصلاحي لكمين استُشهد فيه نجله.
هذا هو ما قدمه المسار السعودي لحضرموت، بعد أن كان مجرد دخول مسدس إلى ساحل حضرموت شبه مستحيل أيام قوات النخبة، حيث كان الأمن والاستقرار سمة المنطقة، كما ظل وادي حضرموت، أثناء وجود القوات الجنوبية، ينعم بالأمن والتعايش بين المواطنين وتلك القوات ولم تسجل حادثة اغتيال واحدة طوال الشهر الذي تواجدت فيه القنوات الجنوبية في الوادي.
مؤسف ما آلت إليه الأوضاع، والتاريخ لا يرحم، وسيحفظ مواقف كل من تعاطى مع هذا المسار أو أسهم في ترسيخه.
#اليمن
#السعوديه
عندما سقطت صنعاء بيد الحوثي عام 2014، رفع الإخوان شعار "لن ننجر" بتوجيهات من قيادة التنظيم الدولي، لا بقرار وطني مستقل.
واليوم يتحدثون عن الوطنية، بينما كانت مواقفهم آنذاك من الأسباب التي أوصلت اليمن إلى ما هي عليه اليوم.
@khaledaalnasi بالرغم كرهنا للبوتي واذنابه وحاشيته ولكنهم ساقو الجيش السعودي سووق ونكلهم بالرغم من الامكانيات التي يملكوها والقوه الظاربه ولكن للاسف عند المواجهه ضعفاء
@Maldomany1@khaledaalnasi الكذاب يدخله الله النار وانت واحد كنهم
بالرغم لكرهي للبوتي ولكن هذا الفيديو فعلا للجماعه وذلالهم للجيش السعودي
قالك ابطال مريس واب المرق ههههه
الذي كان يراهن على السعودية في إيجاد الخدمات كان يراهن على سراب ونحن قلناها من البداية أن السعودية لن تدعم الخدمات ليس من قلة إمكانيات ولكن السعودية اتخذت الخدمات كسلاح لاذلال وإخضاع الجنوبيين لسياستها ومصالحها وبالتالي ما وصل إليه الجنوبيين من معاناة هو نتيجة متوقعة
بعد الفشل في بناء المؤسسات وتوفير الخدمات وازدياد معاناة المواطن الجنوبي نسمع اليوم حديث جديد وهو أن السعودية قدمت الدعم اللازم ولكن المشكلة في الحكومة والسلطات المحلية وهم يعلمون قبل غيرهم أن هؤلاء أدوات رخيصة لا تملك القرار أو الامكانيات ووجودهم هو مظلة لتمرير سياسة ومصالح السعودية ، الحقيقة أن آل جابر والمندوبين الساميين السعوديين في المحافظات الجنوبية هم أصحاب القرار وهم من يدير المشهد وهم من يتحمل مسؤولية الفشل والفوضى وانتشار الفساد والإرهاب في المحافظات الجنوبية وهم من يتحمل مسؤولية معاناة الجنوبيين وقتلهم من خلال التعطيل الممنهج للخدمات ، هذه الوجوه الخسيسة هي قادة الاحتلال والارهاب والفساد وهي من يتحمل مسؤولية قتل الشعب الجنوبي
السعودية كانت قائدة التحالف وهي المسيطر على القرار السياسي والعسكري لما يسمى الشرعية وهي المسؤولة عن نتائج الحرب منذ مارس 2015 وحتى ديسمبر 2025 ومنذ بداية هذا العام 2026 أنتهى التحالف وأصبحت السعودية هي من تقود المشهد منفردة وقامت بأعمال عسكرية خارج إطار القانون في المحافظات الجنوبية وقتلت المئات من أبناء الجنوب ودمرت منشآت اقتصادية وخدمية وشكلت وحدات عسكرية ذات أيدولوجيا دينية أرهابية متطرفة ودعمت نشر الارهاب في المحافظات الجنوبية من المهرة إلى باب المندب وتنهب الموارد وتقود مفاوضات مع إيران لتقرير مصير اليمن والجنوب وفقاً لنفوذهم ومصالحهم ثم بعد كل ذلك يأتي السعوديين وبكل استخفاف ووقاحة ويقولون نحن وسطاء بين الشرعية والحوثيين ، الحقيقة أن السعودية أصل المشكلة وأصل البلاء ولا يمكن أن يكون هناك استقرار شمالاً أو جنوباً بوجودها واذا أردنا يا جنوبيين أن نبدأ بداية صحيحة للحل علينا أولاً مواجهة أصل المشكلة وهي التواجد السعودي على أرض الجنوب
تعلن السعودية للعالم عن ارقام فلكية دعماً لليمن والتي لايصل منها شيء للمواطنين بل يزيد الحال بهم من سيء إلى اسوء ، وهذا الفيديو القصير يحكي حقيقة الوضع في المحافظات الجنوبية دون استثناء .
#حوار_العليمي_مرفوض#الرئيس_عيدروس_لايساوم_بالجنوب
الحديث عن (وحدة) لم يحتفل بها أي أحد في محافظات الجنوب العزيز، ولا حتى يشعر بها الناس في وجدانهم، ولا تعكسها الوقائع السياسية والعسكرية والاجتماعية، ليس خطاب دولة تدرك حجم التحديات، بل خطاب يتجاهل الحقيقة ويحاول القفز عليها.
تجاهل مسألة سقوط الدولة في صنعاء منذ أكثر من 12 عاماً، وعدم وضع مواجهة هذه الحقيقة المؤسفة كأولوية، إذ لا يمكن تجاوز ذلك بخطابات إنشائية أو شعارات وحدوية منفصلة عن واقعنا، وعندما تصل الأوضاع إلى هذا المستوى من الانقسام وفقدان الثقة، فإن المسؤولية الوطنية تقتضي الاعتراف بالواقع والتعامل معه بعقلانية، لا محاولة تجاهله.
بعد كل ما جرى منذ 1994 وحتى اليوم، من حروب وإقصاء وفشل وتعقيدات، لا يزال البعض يعتقد أن بالإمكان إدارة المشهد بالعقلية القديمة نفسها، عقلية فرض التصورات الجاهزة، وإقصاء الأصوات المختلفة، والتعامل مع الجنوب كملف يجب احتواؤه لا كقضية يجب الاعتراف بها، وهذا التفكير الخطير والقاصر أحد أهم الأسباب التي أوصلت البلاد إلى ما هي عليه اليوم.
لا أحد يرفض السلام، ولا أحد يعارض الحوار، لكن الحوار الحقيقي لا يبدأ بفرض النتائج مسبقاً، ولا بوضع سقوف سياسية فوق إرادة الناس، بل يبدأ بالاعتراف المتبادل واحترام الحقائق والبحث عن حلول واقعية تحفظ الاستقرار وتمنع إعادة إنتاج الصراع.
ومن هنا، فإن الحديث عن (حوار جنوبي تحت سقف الدولة اليمنية) مرفوض بشكل قاطع، وهو حديث غير دقيق وغير مسؤول، ولا يتطابق مع طبيعة التزامات الأشقاء في المملكة بصفتهم رعاة لهذا الحوار.
لم يعد مقبولاً الحديث بلغة المنتصر، بينما الدولة غائبة عن صنعاء ومعظم محافظات الشمال، والمؤسسات تحتاج الى جهد مضاعف لانتشالها من الشلل، والناس تعيش ظروفاً اقتصادية ومعيشية استثنائية، فهي لغة لا تقنع أحداً، بل تعمّق الفجوة وتكشف حجم الانفصال بين الخطاب السياسي وواقع الناس المعيشي، ومن المؤسف أن تُطرح مثل هذه الرسائل في مرحلة حساسة تحتاج إلى التهدئة وبناء الثقة، لا إلى الاستفزاز وإعادة تدوير الشعارات التي تجاوزها الواقع منذ سنوات.
الجنوب اليوم ليس هامشاً يمكن تجاوزه أو التعامل معه بعقلية الوصاية أو فرض السقوف المسبقة، بل قضية وطنية وسياسية وشعبية قائمة بذاتها، نتجت عن فشل الوحدة، وفرضت حضورها بتضحيات أهلها وبالتحولات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية، وإذا كان هناك من يدرك خطورة المرحلة فعلاً، فإن الأولوية يجب أن تكون لتحرير صنعاء واستعادة ما تبقى من الدولة، بدلا من الحديث عن انتصارات وهمية باسم الوحدة، بينما لا علاقة لها بحقائق الميدان.
احترام الجنوب وقضيته ليس مجاملة لأحد، ولا منّة من أحد، بل ضرورة لأي مسار جاد يبحث عن الاستقرار والسلام ومستقبل قابل للحياة، والتاريخ سيكتب عن من امتلك شجاعة الاعتراف بالواقع، والتعاطي الحكيم والمسؤول والعقلاني معه، واحترام إرادة الشعب في الجنوب.
تم قصف القوات الجنوبية في حضرموت تحت ذريعة منح إسرائيل قواعد عسكرية في الجنوب العربي.
لماذا لم تقم السعودية بقصف العراق وإسرائيل نفسها أعترفت باستعمال أرضيه كقواعد عسكرية؟ هذا ليس سؤال هذه صفعة في وجه الدجل السياسي.
كل الصور التي سأنشرها في كتابي (الحرب المفروضة الدفاع أمام العدوان مذكرات مقاوم من الجنوب العربي) هي صور حصرية لم تنشر من قبل التقطتها يد الشهيد المصور العالمي نبيل القعيطي وأهداها إلي لنشرها إلا عدد قليل جداً حسب ما أتذكر نشرته على حسابي هنا في منصة اكس في فترات سابقة.
شوفوا يا جنوبيين، سواء كنتم مع المسار السعودي أو ضده، الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح: ما يجري ليس مسارًا جنوبيًا حقيقيًا، ولا حوارًا يهدف إلى حل قضية الجنوب، بل عملية إعادة ترتيب للمشهد باتجاه تمكين الدولة العميقة والحوثي.
الصورة تبدو كالتالي: الشمال يُترك للحوثي بعد أن فرض معادلته بالقوة، والجنوب يجري تفكيكه وتقاسمه بين الإصلاح والمؤتمر وبعض الشخصيات التي تُستخدم كواجهات للحراك، لكنها لن تملك قرارًا حقيقيًا، بل ستكون مجرد ديكور سياسي.
لا تصدقوا أن هناك حلًا جادًا لقضية الجنوب بينما يجري إضعاف الجميع، وتفكيك المكونات، وإبقاء عوامل الصراع وعدم الاستقرار قائمة. هذا ما يعمل عليه العليمي واللجنة الخاصة السعودية: جنوب ضعيف، مفكك، ومنهك بصراعات داخلية لا تنتهي.
والحقيقة الأهم: لا يمكن أن يكون هناك حل سياسي حقيقي ولا استقرار دائم دون حل قضية الجنوب بالصيغة التي يرتضيها شعب الجنوب.
أي حل يُفرض بالقوة أو يُصمم لتجاوز إرادة الناس لن ينتج إلا مزيدًا من الفوضى.
استراتيجية إبقاء الجار الجنوبي ضعيفًا ومنقسمًا أثبتت فشلها. والمنطقي والطبيعي أن يكون هذا الجار قويًا ومستقرًا، تقوم العلاقة معه على الشراكة والمصالح المتبادلة، لا على الإضعاف والتفكيك وفرض الحلول من الخارج.
#اليمن
#السعوديه
الـ1100 أسير حوثي الذين كانوا ثمن صفقة الأفراج عن الـ7 السعوديين، تعرضوا للأسر في جبهات جنوبية دعمتها #الإمارات.
بما في ذلك العناصر الإرهابية التي أستهدفت اللواء ثابت جواس، وتم القبض عليهم من قبل قوات أمن جنوبية.
#صالح_أبوعوذل
ولك أن تتخيل انه في الوقت الذي تغرق فيه عدن لأكثر من 17 و 18 ساعة في الظلام بسبب انعدام وقود تشغيل محطات الكهرباء ووسط درجات حرارة ورطوبة لاتطاق يعيشها ملايين البشر داخل بيوتهم، بأطفالهم وشيوخهم ومرضاهم،
في نفس هذا الوقت يفاجىء الشعب بنزول منشور لرئيس الوزراء يحدث فيه الشعب بكل فخر واعتزاز وآنفة
عن احتفاله بيوم أوروبا في عدن والذي لم يحصل مثله منذ 12 عام،
،، يتحدث وكأنه أتى بما لم تأتي به الأوائل.
الان فقط تأكدت وايقنت وآمنت بأننا نعيش في اسوء مرحلة انحطاط سياسي قذر لم ولن تعرف البلاد طوال تاريخ وجودها.
#الجنوب_يرفض_الموامرات