من فعالية ابناء شبوة - عتق هذا اليوم ..
شعب جبار عظيم يقف على أرضه بشموخ وكبرياء..
كل عام وانتم بألف خير .. ونسأل الله ان يجعل عام ٢٠٢٦ عام نصر وتمكين وسلام .
البيان المشترك صادر عن أعضاء مجلس القيادة الرئاسي (عيدروس الزُبيدي – عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي – فرج البحسني – طارق صالح)
تابعنا بقلق بالغ ما أقدم عليه رئيس مجلس القيادة الرئاسي من إجراءات وقرارات انفرادية، شملت إعلان حالة الطوارئ، وإطلاق توصيفات سياسية وأمنية خطيرة، وصولًا إلى الادعاء بإخراج دولة الإمارات العربية المتحدة من التحالف العربي ومن الأراضي اليمنية.
وإزاء ذلك، نؤكد ما يلي:
أولًا: في عدم قانونية الإجراءات المتخذة؛
إن ما صدر عن رئيس مجلس القيادة يُعد مخالفة صريحة لإعلان نقل السلطة، الذي نص بوضوح على أن مجلس القيادة الرئاسي هيئة جماعية، تُتخذ قراراتها بالتوافق، أو بالأغلبية عند تعذر التوافق، ولا يجيز بأي حال التفرد باتخاذ قرارات سيادية أو عسكرية أو سياسية مصيرية.
وعليه، فإن أي قرارات تصدر خارج هذا الإطار الجماعي تفتقر إلى السند الدستوري والقانوني، وتُحمّل من أصدرها المسؤولية الكاملة عن ما يترتب عليها من تداعيات.
ثانيًا: في ما يتعلق بالتحالف العربي ودولة الإمارات؛
نؤكد بصورة قاطعة أن لا يملك أي فرد أو جهة داخل مجلس القيادة، أو خارجه، صلاحية إخراج أي دولة من دول التحالف العربي، أو الادعاء بإنهاء دورها أو وجودها، فذلك شأن تحكمه أطر وتحالفات إقليمية واتفاقات دولية لا تخضع للأهواء أو القرارات الفردية.
إن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت، ولا تزال، شريكًا رئيسيًا في مواجهة المشروع الحوثي، وقدمت تضحيات جسيمة، ودفعت أثمانًا باهظة من دماء أبنائها، وأسهمت بدور محوري في تحرير مناطق واسعة، وفي بناء قدرات أمنية وعسكرية كان لها الأثر الحاسم في حماية اليمنيين، وتأمين الملاحة الدولية، ومكافحة الإرهاب.
إن محاولة شيطنة هذا الدور أو التنصل منه لا تخدم سوى أعداء اليمن، وتُعد إساءة للتاريخ القريب، وتفريطًا بشراكة ثبتت بالدم لا بالشعارات.
ثالثًا: في خطورة الزج بالشرعية في صراعات عبثية؛
إن استخدام مؤسسات الدولة، أو ما تبقى منها، لتصفية حسابات سياسية داخلية أو إقليمية، يمثل انحرافًا خطيرًا عن الهدف الذي تشكل من أجله مجلس القيادة، ويقوض ما تبقى من الثقة الوطنية والإقليمية والدولية، ويفتح الباب أمام مزيد من الانقسام والفوضى.
رابعًا: موقفنا ومسؤوليتنا الوطنية
نؤكد تمسكنا بمبدأ الشراكة، وبالعمل الجماعي، وبحماية ما تبقى من الإطار السياسي الذي وُجد لتوحيد الصف لتمزيقه.
كما نؤكد رفضنا القاطع لأي قرارات انفرادية تُقحم اليمن في صدامات جديدة، أو تستهدف حلفاءه الإقليميين، أو تُقوّض أسس التحالف العربي الذي قام لمواجهة خطر وجودي لايزال ماثلا.
ونحمل من يتخذ هذه المسارات مسؤولية ما قد يترتب عليها من عواقب سياسية وقانونية وأمنية واقتصادية، ونؤكد أن تصحيح المسار، والعودة إلى منطق الشراكة والتوافق، هو السبيل الوحيد لتجنيب البلاد مزيدًا من الانهيار.
والله من وراء القصد.
يريدون من القوات الجنوبية أن تحرر لهم المحافظات الشمالية من الحوثي، مثل ما حدث في الساحل الغربي،
وفي الوقت نفسه يريدون قواتهم الشمالية تبقى في وادي حضرموت والمهرة تحتفظ بقوتها! لاجتياح الجنوب في اي لحظة!
وليس هذا فقط، بل يذهبون إلى حدّ تحريض السعودية على قتال أبناء الجنوب الذين يطالبونهم تحرير ارضهم من الحوثي !😅
مفارقة عجيبة… لا يروّج لها إلا ساذج قاصر الفهم، حتى لو كان يتصدر الشاشات محلّلًا، أو يكتب مقالات سياسية في الصحف.
#اليمن
#السعودية
#الامارات
الجنوبيون وقيادتهم وقواتهم لم يخذلوا التحالف يوما
ولم يخذلوا الشمال أبدا
كانوا أوفياء دائما . .. قاتلوا اينما طلب التحالف واحتاج اليمن
أجلوا قضيتهم ومستقبلهم 11 عاما
عاشوها في معاناة لا مثيل لها
احتضنوا الشرعية التي قتلتهم 30 عاما وتساموا على جراحهم
ولم تقدم لهم هذا الشرعية شربة ماء او طلقة رصاص
لم تعالج جريحهم ولم تواس ابناء شهدائهم
لم تقدم لهم إلا الأحقاد والحملات الإعلامية الخبيثة والتكفير.
أ فيخذلون شعبهم .. قضيتهم .. أرضهم وشهداءهم ؟ كلا والله
#صلاح_بن_لغبر
إلى أشقّائنا في الشمال اليمني العزيز،
نؤكد لكم أن أرضكم عزيزة كما هي أرضنا علينا، ولكل طرف حقه المشروع في حماية أرضه وصون كرامة شعبه.
ونأمل أن تُوجّه الجهود الإعلامية والسياسية والميدانية نحو ما يخدم استقراركم ويحفظ مستقبل أبنائكم، أما أرضنا فهي بأيدي أهلها وقياداتها المخلصة التي تحميها وتصونها، تماماً كما تحرصون أنتم على أرضكم ومستقبل شعبكم.
سنظل جيراناً وإخوة تجمعنا روابط التاريخ والجوار، ولا نرجو إلا الاحترام المتبادل وأن ينعم الشمال والجنوب بالأمن والاستقرار، كلٌّ على أرضه وفي حدوده. سنبني أرضنا بسواعد أبنائنا، وسندعمكم في بناء أرضكم بسواعد أبنائكم دون أن ينازعكم في ذلك أحد.
إلى الرئيس الزبيدي،
نجدد أسمى آيات الشكر والعرفان لفخامة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الذي وضع اللبنات الأولى لتأسيس جيشنا الجنوبي الباسل، ذلك الجيش الذي يقف اليوم شامخاً يحمي الأرض والهوية، ويمهّد بخطى ثابتة لمستقبل دولتنا المدنية الحديثة.
لقد كان فخامته المؤسس الحقيقي للنهج المؤسسي لبناء دولة الجنوب العربي الحديثة؛ دولة راسخة تُواكب تطور الجوار، وتفتح أبوابها للعلم والثقافة والسلام والتعايش، بعد عقود من المعاناة التي رافقت مرحلة ما بعد الوحدة اليمنية.
وبقيادته الحكيمة، يمضي الجنوب العربي نحو مستقبل آمن ومستقر يليق بتضحيات شعبه وآماله.
اللواء الركن / أحمد سعيد بن بريك
نائب رئيس المجلس الانتقالي
محافظ حضرموت الأسبق
يكتب الجنوب العربي أهم محطة في تاريخه ويضع بشكل نهائي خريطة الدولة القادمة على إيقاع الجماهير المنتفضة، ويشكل الاعتصام المفتوح، الذي أطلقه الزبيدي، بداية إعلان حل الدولتين وتحويل المشروع السياسي من طموح إلى واقع تحرّكه المؤسسات وتثبته الإرادة الشعبية.
https://t.co/U0erXLBviY