تتقدّم سي سي إينرجي ديفالوبمنت بالتهنئة إلى سامية الشرجية ويوسف الزدجالي لقبولهما في البرنامج الوطني "اعتماد ٢٠٢٦" لإعداد قيادات الإدارة الوسطى العُمانية في القطاع الخاص.
ويعكس اختيارهما التزام سي سي إينرجي ديفالوبمنت المتواصل ببناء القدرات القيادية الوطنية من داخل المؤسسة.
🔴تعرف على هذه المرأة الصينية النموذج!
في مأدبة العشاء أمس، جلست امرأة صينية من هونان بين اثنين من أشهر رموز التكنولوجيا في العالم: إلى يسارها الرئيس التنفيذي لشركة آبل، وإلى يمينها مؤسس تسلا وسبيس إكس.
قبل 40 عاماً، كانت تلك المرأة فتاة ريفية فقيرة تركت المدرسة في سن الخامسة عشرة. اسمها تشو تشونفي.
فقدت والدتها وهي طفلة، وأصيب والدها بحادث أفقده بصره وألحق أضراراً بيديه، فعاشت العائلة على صناعة السلال اليدوية. وفي سن الخامسة عشرة، غادرت قريتها متجهة إلى شينزن للعمل في مصنع لزجاج الساعات.
كانت تعمل نهاراً على خط الإنتاج، وتدرس ليلاً، حتى حصلت على مؤهلات في المحاسبة والحاسوب والتخليص الجمركي والقيادة. وبعد ثلاث سنوات فقط، تحولت من عاملة بسيطة إلى مديرة مصنع.
لكنها استقالت لاحقاً بعدما بدأت تُهمَّش لصالح أقارب مالكي المصنع. خرجت برأس مال متواضع لا يتجاوز 20 ألف يوان، ومعها 8 من أقاربها، لتبدأ من شقة صغيرة تحولت إلى مصنع ومكان للسكن في آن واحد.
كانت تتنقل يومياً بين المصانع بحثاً عن العقود، ثم تعود ليلاً للعمل حتى ساعات الفجر. استمرت على هذا النمط لعقد كامل، حتى جاءت الفرصة التي غيّرت كل شيء عام 2003.
حينها أرادت شركة موتورولا تصنيع هاتف بزجاج فائق النحافة والنقاء، وهي مواصفات اعتبرتها معظم المصانع مستحيلة. الجميع رفض… لكنها قبلت التحدي.
نجحت المهمة، وحقق الهاتف مبيعات ضخمة حول العالم، لتنطلق بعدها شركتها نحو العالمية.
لاحقاً، وعندما أرادت شركة آبل تطوير أول هاتف آيفون بزجاج مقوّى غير مطروح تجارياً آنذاك، جال مهندسو الشركة العالم بحثاً عن مصنع قادر على تنفيذ الفكرة، قبل أن يستقروا على تشو تشونفي.
ومنذ ذلك الوقت، أصبحت شركتها أحد أهم موردي الزجاج والتقنيات لآبل، ثم توسعت أعمالها مع تسلا ومرسيدس وبي إم دبليو، لتشمل زجاج السيارات الذكية والشاشات المتطورة وحتى مكونات الروبوتات البشرية.
لهذا جلست أمس في ذلك المقعد البارز؛ بين الرجل الذي تعتمد آبل على مصانعها منذ سنوات طويلة، والرجل الذي تعتمد تسلا وروبوتاتها على تقنياتها.
وعندما سُئلت عن سر نجاحها، لم تتحدث عن الحظ أو العبقرية، بل قالت:
«تجرأ أن تقبل.
الأشياء التي يراها الآخرون مستحيلة… اقبلها.
والأعمال التي يهرب منها الجميع… اقبلها.
فالفرص الحقيقية ليست ما يبحث عنه الجميع، بل ما يتخلى عنه الآخرون… ثم تنحني أنت لالتقاطه.»
في حفل تخرج بجامعة ميشيغان الأمريكية.. البروفيسور "ستيفن ثراشر" يشيد بطلابه المتضامنين مع فلسطين:
"لقد غنوا وفتحوا قلوبنا على الظلم في غزة"!
جيل الشباب نجح في تغيير الرواية وكسر حاجز الصمت
المراسلة الحربية جانين دي جيوفاني:
▪️ عندما يسقط صاروخ على مستشفى في أوكرانيا، تقول أوروبا إنها جريمة حرب.
▪️ أما عندما تسقط صواريخ عديدة على غزة ويُقتل 100 إنسان، يصبح الأمر 'حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها'."
الرئيس الايراني مسعود بزشكيان:
صاحب السيادة البابا لويس الرابع عشر، باسم الشعب الإيراني العظيم، أدين الإساءة التي طالتكم، وأعلن أن تدنيس صورة عيسى عليه السلام، نبي السلام والأخوة، أمرٌ مرفوضٌ لدى كل إنسان حر. أدعو الله أن يحفظكم ويكرمكم.
الرئيس الايراني مسعود بزشكيان:
صاحب السيادة البابا لويس الرابع عشر، باسم الشعب الإيراني العظيم، أدين الإساءة التي طالتكم، وأعلن أن تدنيس صورة عيسى عليه السلام، نبي السلام والأخوة، أمرٌ مرفوضٌ لدى كل إنسان حر. أدعو الله أن يحفظكم ويكرمكم.
"أدين بشدة الغارات المكثفة التي شنتها إسرائيل على أنحاء #لبنان في 8 أبريل، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة مئات المدنيين، بينهم أطفال.
يجب وقف الأعمال العدائية فورا.
ويجب احترام القانون الدولي".
-أمين عام الأمم المتحدة https://t.co/13I4If0raZ
🔴نشرت قناة PressTv الحكوميه الإيرانيه
مشهد تمثيلي يظهر العملية التي قامت بها الولايات المتحدة في اصفهان
وكيف وقعت القوات الأمريكية في كمين مميت واضطرت إلى الانسحاب في حالة من الفوضى تحت وابل من النيران.
وكيف أدت العملية الفاشلة في نهاية المطاف إلى تغيير مسار الأحداث،
ودفعت واشنطن نحو قبول شروط إيران والسعي إلى وقف إطلاق النار.
الفيديو المرفق أدناه في سلطنة الخير والسلام والحكمة والتعايش يوضح كيف نشأنا وتعلمنا وتربينا وتعايشنا ، درس مجاني لمن أراد أن يتعلم ، درس مجاني لكل من يحاول أن يثير الفتنة .. الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا.
الإيراني أصرّ على إشراك لبنان في الاتفاق، لكن رئيس الحكومة اللبنانية أكّد للإسرائيلي: «لا أحد يفاوض باسم لبنان سوى الدولة اللبنانية »، وكأنه يقول: «لا تلتفت إلى هذا الاتفاق، واصل القصف!»
وبعد هذا التأكيد الأخوي، بدأ العدوّ بارتكاب مجزرة كبيرة في لبنان.
في سقطة مهنية فادحة تكشف مستوى الضيوف الذين تقدّمهم قناة الجزيرة على أنهم خبراء ومحللون ومؤثرون في صناعة القرار، استضافت القناة السيدة الظاهرة في الصورة وقدّمتها للمشاهدين باعتبارها «مستشارة سابقة في وزارة الدفاع الأمريكية». وخلال المقابلة ادعت السيدة أنها لا تجيد العربية، مفضلة الحديث بإنجليزية ركيكة، دافعت من خلالها بحماس عن السياسات الأمريكية وحربها على إيران.
لكن ما إن انتهى البث حتى تكشفت الحقيقة المحرجة: السيدة المسماة هيام نعواس ليست مستشارة سابقة للبنتاغون، ولا علاقة لها بوزارة الدفاع الأمريكية من قريب أو بعيد، بل هي مواطنة أردنية مقيمة في واشنطن لم تشغل يوماً أي منصب رسمي داخل أي مؤسسة حكومية أمريكية، ولم تدخل مبنى الوزارة أصلاً.
والأكثر إثارة للسخرية أن لهذه السيدة تسجيلات سابقة وهي تتحدث العربية بطلاقة تامة، بلا تلك «اللكنة المصطنعة» التي حاولت التستر خلفها في المقابلة. فضيحة لا تكشف فقط انتحال صفة، بل تفضح أيضاً سطحية التدقيق الإعلامي لدى قناة تدعي المهنية وتقدم للمشاهدين أشخاصاً بصفات وهمية وكأنهم صناع قرار.
إيران تدافع عن الأمن القومي العربي وتنجح في وقف الحرب الصهيونية والأمريكية على لبنان واليمن وغزة والعراق.
شكراً إيران وفرتي علينا صواريخ الشجب والندب والإدانة.👇