برحيل الشيخ عبدالله بن حجي بن عامر الحنيني الحربي غاب رجلٌ من أهل المروءة والكرم، ممن وصل أثرهم للناس والأماكن، غفر الله لك أيها الشهم الكريم بقدر ما قدّمت من خير، وما زرعت من محبة، وما تركت من سيرةٍ، سيبكيك البشر والشجر والحجر ،، وإنا لله وإنا إليه راجعون ..
اليوم فقدت المحافظة أحد رجالها الأوفياء،عبدالله حجي الحربي رجلٌ عُرف بطيب السيرة ونقاء القلب، وصاحب أيادٍ بيضاء امتدت للخير والعطاء دون مِنّة أو انتظار مقابل.
رحل الجسد، لكن الأثر الطيب والدعوات الصادقة والمواقف النبيلة ستبقى شاهدة له ما بقيت الأيام.
رحمه الله رحمةً واسعة، وغفر له، وجعل ما قدّمه من خيرٍ وإحسان في ميزان حسناته، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.