بسم الله الرحمن الرحيم
قريباً إن شاء الله، يصدر كتابي بعنوان الدولة السعودية الثالثة ، ترويض التحديات. ، وتثبيت المنجزات .
ألمحت فيه إلى الدورين السابقين وخصصت القسم الأخير للمنجزات الملهمة بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان التي جعلت بلادنا تتربع على عرش آعظم عشرين دولة عالميا وتقودها جميعا في السياسة الاقتصادية بحكمة وتوازن تضبطهما شريعة الله واستقلال القرار فصارة محل ثقة العالم في تبني مشاريعها وعدلها في التوسط لحل المشكلات الدولية والعربية والإسلامية بين الخصوم وعلى آرضها ، فخر نرفع به - بعد الله - رؤوسنا، ويظل نباح أعدائها تراب وهي تعلو فوق السحاب .
فارفع رأسك انت سعودي .
منذو دخولي المرحلة الابتدائية إلى تخرجي للعمل معلما ووكيلا ومديرا ومشرفا ، كانت اجتهاداتي - وإن استحسنها رؤسائي - لاتخرج عن إطار المرسوم منهجيًا ومحاولاتي الخروج من الصندوق يكون الوضع الآمن مفضل عليها " إستمرار ماكان على ماكان "
حتى اعتلى الدكتور محمد الرشيد رحمه الله صهوة الوزارة وساعده الأيمن الدكتور خضر القرشي فتحطمت جدران الصندوق لنخرج إلى سعة مايحيط بنا محليًا وعالميًا من المتغيرات العالمية واستنهاض المواهب واكتشاف الجديد بما يتفق مع بيئتنا الاجتماعية والتعليمية والتربوية وتلمس مواطن الإبداع في بناء المخرجات البشرية فيما حولنا ، فاعتمدت الوزارة مشروع الزيارات لبعض الدول ذات التقدم العلمي والتربوي وقد كُلفت مديرا لتعليم محافظة الليث وكنت ضمن فريق زيارة الأردن وسوريا ولبنان ، فكان تعليم الأردن متقدما تربويا ولبنان علميا فقدمنا تقاريرنا إلى قادة التربية والتعليم وأصبح السباق للإبداع سمة مناشط الوزارة والعاملين فيها ، ولم يُرد لي أي قرار - حتى لو خالف ميول ثابتي الكراسي - من الرؤساء .
ففتحت الأبواب العلقة وانتشرت عك مباهج التربية في كل مناشط الوزارة تثير شغف العاملين للإبداع في بستان المبدعين " المدارس "
عصر الوزارة في تعليمنا عصر الرشيد لذي بصر
الرشد في منهاجه جهد يصون بني البشر
وقد اصطفى من خيرة الفضلاء تائبه خضر
فاشتد ساعده وقام العلم في أبهى الصور
وتحدث الركبان عن عصر تُزينه المباهج والدرر
ماخالج الخوف القلوب لذي طموح معتبر
بلغيث القوزي
١٤ / سبتمبر / ٢٠٢٥