ابن القحبة ده لازم يتم فشخه في ميدان عام بيضرب و يهين الراجل الذي يجري علي امل عيشه و عيش أسرته . انشروا هذا الفيديو حتي ينال هذا العامل الغلبان حقه!!!
[]تلقيت من زميلنا الصحفى إبراهيم بقال قبل قليل،ماكتبة حول اتصال تلقاه من ضابط سابق إنشق عن القوات المسلحة وإنضم للمليشيا ،أبدى رغبته فى العودة لحضن الوطن،وتفاصيل مادار بينهما.
[] علمت منه لاحقا ان الضابط المعنى هو العقيد م عثمان بيلو.
~ لماذا نفى الرئيس البرهان التصريحات التي نقلها عنه موقع "ميدل إيست اي" في لندن ، عن الحوار مع الإمارات ؟!
الصحفي بالموقع "إياد هشام" نشر تغريدة تمسك فيها بأنه أخذ التصريحات عن رئيس مجلس السيادة عبر الهاتف بوجود أحد أعضاء المكتب وأكد أنه أعاد إرسال النص الى مكتب الرئيس ، وأُعيدت له ، ثم قام بنشرها بعد الموافقة على الدرافت.
~ حتى لو كان الصحفي كاذباً وتخيّل أنه تواصل مع رئيس مجلس السيادة ، فإن تلك التصريحات ليست معيبة ، بل إيجابية بتأكيدها على شروط السودان للحوار.
~ لو كان للبرهان مستشار سياسي خبير وحكيم ، لنصحه بعدم النفي ، لأن النفي نفسه مع إصرار الموقع الإخباري الشهير على صحة الخبر ، يحدث ربكة لا داع لها.
#السودان
#Sudan
#الخرطوم
#البرهان
#الجيش_السوداني
#ميدل_إيست_اي
#الامارات
Can you imagine the terror and horror Israel inflicts on Palestinian children, women, and men in detention centers when the cameras are away?
This is Israeli terrorism.
خدعوك فقالوا : إنها معركة كرامة، وهي معركة كرامة كرتي وأحمد هارون وكيزانهم ، ومعركة إذلال السودانيين ووقوفهم في صفوف التكايا ..
والله لن يحكمنا الكيزان والعسكر ولو تبقى آخر سوداني
#الإخوان_تنظيم_إرهابي#اللهم_لاترفع_للكيزان_راية
السادة / @TSC_SUDAN
والله ماعرفت بلادنا اسوأ منكم وانكم والجنجويد سيان ، ولا كتب التاريخ وقائع ببؤس وتفاهة واقعنا المعُاش.
ولا امل فيكم او رجاء وحسبنا الله ونعم الوكيل ولكن اضعف الإيمان ان تتدخلوا لوقف هذا الجُرم 👇👇👇
بعد اندلاع الحرب قام الدعم السريع بإخراج أفراد سابقين محكومين بالإعدام بسبب تورطهم في جرائم قتل وجرائم أخرى متعلقة بالمخدرات واختطاف الأجانب العاملين في قطاع المنظمات
ابرز الذين خرجوا من السجون ويعملون في الدعم السريع حالياً
علي رزق الله السافنا: منتظر في بلاغ ١٣٠
النيلين 24/3/27
عاد كيكل والنور القبة والسافنا وبقال إلى "حضن الوطن" وعفا الله عما سلف، ولم تعد قضية الانتهاكات والجرائم التي ارتكبت في الجزيرة والفاشر والخرطوم مشكلة اطلاقاً تستحق التوقف عندها وترديد عبارات مثل "كيف نقعد مع السرقونا وقتلونا واغتصبو بناتنا"، والتي كان دعاة الحرب يرددونها كمسوغ لرفض الحل السلمي التفاوضي، مدعين أنهم سيحسمون المعركة عسكرياً حتى حدود أم دافوق بعد شنق اخر "دعامي" بأمعاء آخر "قحاتي"!!
عودة كل هؤلاء السادة ل "حضن الوطن" لم تحل المشكلة الرئيسية بعد، فلا زالت الحرب تعصف بأرجاء واسعة من البلاد، ولا زال هنالك ملايين النازحين واللاجئين الذين لا يعرفون حتى الآن متى سيعودون لديارهم، ولا زال الجوع والفقر والذل يضرب غالب أهل السودان. عليه ما هو المسوغ الاخلاقي أو السياسي لإستمرار الحرب يوماً واحداً بعد الآن؟! اليس الطريق الأقصر لإنهاء كل هذه المعاناة هي وقف إطلاق النار اليوم قبل الغد؟! وقبل كل هذا ألم يكن من الأفضل أن تتوقف قبل 3 أعوام في جدة أو المنامة أو جيبوتي، وقبل عامين في جنيف، بل وقبل أشهر في واشنطن قبيل فاجعة الفاشر!؟ هل سيتحمل من كذبوا على الناس وقتها وزر ما سُفك من دماء وما ضاع من أرواح وممتلكات؟!
منذ أن أطلقت الرصاصة الأولى في هذه الحرب، وانطلق معها سيل الأكاذيب التي تبرر لمشروعيتها، لم يراودني شك إطلاقاً بأن "حبل الكذب قصير"، وأن كل ما افتراه دعاة الحرب من أباطيل سيسقط لتنكشف عورتهم للجميع بلا غطاء يسترها، وقد كان .. فاليوم لا يستطيع أحد أن يكذب مجدداً بترديد اسطوانات الكرامة والسيادة وذرف دموع التماسيح للتكسب من هول معاناة الناس. اليوم حصحص الحق لكل من يملك ذرة عقل أو ضمير، فطريق دعاة الحرب هو طريق كذب وإجرام ودمار، يخدم مشروعاً سلطوياً لقلة قليلة لا وازع أخلاقي لها البتة، وطريق السلام واضح وبين وهو يتطلب مواجهة هذه القلة الإرهابية وتعرية مشروعها بصرامة، حتى يقيض الله لبلادنا مخرجاً من هذه الحرب الإجرامية، وترفرف رايات السلام العادل الشامل المستدام في كل شبر من بقاع السودان العزيز الذي لا يستحق ما يمر به من محنة على يد هذه الجماعة المجرمة.
#لا_للحرب