كل دمار لإسرائيل يفرح به المسلم الموحد، وكل هلاك أو أذى يقع على اليهود يفرح به المسلم.
لكن لنعلم:
أن من يقذف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فهو كافر.
ومن سب الصحابة فهو كافر.
وكل من قال القرآن ناقص أو مُحرف أو أن جبريل نزل بالخطأ على محمد أو أدعى أن علياً إلهاً أو نبي فهو كافر.
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم. إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.
رفع البلاء…
يمر الإنسان أحيانًا بأيامٍ تكثر فيها الإشارات والتنبيهات، ومع ذلك قد يبقى القلب غافلًا. والسؤال الذي ينبغي أن يوقظ النفس:
إلى متى الغفلة؟
لقد نبّه النبي ﷺ أمته فقال:
«ويلٌ للعرب من شرٍّ قد اقترب».
وليس المقصود مجرد خبر عن حدثٍ قادم،
بل تنبيه أن الشر قد يقترب والناس منشغلون،
وأن الأخطار لا تُدفع بالغفلة، بل باليقظة والرجوع إلى الله.
فالقرآن يقرر أن البلاء حين ينزل إنما يُراد به أن تعود القلوب إلى ربها:
﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ﴾.
أي أن الشدائد ينبغي أن توقظ في القلب التضرع والإنابة، لأن الرجوع إلى الله من أعظم أسباب رفع البلاء.
لكن الخطر أن يقع البلاء ولا يتحرك القلب، كما قال الله بعد ذلك:
﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾.
فالبلاء قد يكون رسالة،
لكن القلوب القاسية لا تفهم الرسالة.
ولهذا يدعو القرآن دائمًا إلى الرجوع قبل أن يشتد البلاء:
﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
فالتوبة ليست مجرد عمل فردي، بل طريق نجاة للأمة كلها.
ولهذا يذكّرنا القرآن أن تغيير الأحوال يبدأ من الداخل:
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ
حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾.
فإذا تغيرت القلوب، تغيرت الأحوال.
ولهذا فإن السؤال الذي ينبغي أن يواجه به كل واحد منا نفسه:
إذا قيل إن الشر قد اقترب…
هل نحن مستعدون؟
هل أصلحنا ما بيننا وبين الله؟
هل رجعنا إليه بصدق؟
هل أحيينا التضرع والاستغفار؟
فالنجاة لا تبدأ يوم وقوع البلاء،
بل تبدأ يوم يعود القلب إلى الله.
فما يرفع البلاء حقًا ليس مجرد الأمنيات،
بل رجوع القلوب إلى ربها.
رفع البلاء…
يمر الإنسان أحيانًا بأيامٍ تكثر فيها الإشارات والتنبيهات، ومع ذلك قد يبقى القلب غافلًا. والسؤال الذي ينبغي أن يوقظ النفس:
إلى متى الغفلة؟
لقد نبّه النبي ﷺ أمته فقال:
«ويلٌ للعرب من شرٍّ قد اقترب».
وليس المقصود مجرد خبر عن حدثٍ قادم،
بل تنبيه أن الشر قد يقترب والناس منشغلون،
وأن الأخطار لا تُدفع بالغفلة، بل باليقظة والرجوع إلى الله.
فالقرآن يقرر أن البلاء حين ينزل إنما يُراد به أن تعود القلوب إلى ربها:
﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ﴾.
أي أن الشدائد ينبغي أن توقظ في القلب التضرع والإنابة، لأن الرجوع إلى الله من أعظم أسباب رفع البلاء.
لكن الخطر أن يقع البلاء ولا يتحرك القلب، كما قال الله بعد ذلك:
﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾.
فالبلاء قد يكون رسالة،
لكن القلوب القاسية لا تفهم الرسالة.
ولهذا يدعو القرآن دائمًا إلى الرجوع قبل أن يشتد البلاء:
﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
فالتوبة ليست مجرد عمل فردي، بل طريق نجاة للأمة كلها.
ولهذا يذكّرنا القرآن أن تغيير الأحوال يبدأ من الداخل:
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ
حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾.
فإذا تغيرت القلوب، تغيرت الأحوال.
ولهذا فإن السؤال الذي ينبغي أن يواجه به كل واحد منا نفسه:
إذا قيل إن الشر قد اقترب…
هل نحن مستعدون؟
هل أصلحنا ما بيننا وبين الله؟
هل رجعنا إليه بصدق؟
هل أحيينا التضرع والاستغفار؟
فالنجاة لا تبدأ يوم وقوع البلاء،
بل تبدأ يوم يعود القلب إلى الله.
فما يرفع البلاء حقًا ليس مجرد الأمنيات،
بل رجوع القلوب إلى ربها.
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.
#رمضان_فريضة_ومقصد 24
#لعلكم_تتقون#فصلت
حين يقرأ الإنسان قصص الأمم في القرآن قد يتبادر إلى ذهنه سؤال مهم:
ما الذي يجعل بعض الناس ينجون حين تنزل الشدائد ويهلك غيرهم؟
القرآن يجيب عن هذا السؤال بجملة قصيرة تختصر ميزان النجاة كله:
﴿وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾.
بهذه الجملة يختم القرآن مشهد هلاك أمة من الأمم التي كذّبت الرسل.
أمة عاشت في الأرض قوةً وبطشًا واستكبارًا، ومع ذلك لم تدفع عنها قوتها العذاب حين جاء أمر الله.
ثم ينتهي المشهد كله بهذه الحقيقة الواضحة:
﴿وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾.
فالنجاة في ميزان القرآن لا تُربط بالقوة،
ولا بالعدد،
ولا بما يملكه الناس من أسباب ظاهرة،
بل بشيء يتكرر ذكره في القرآن كلما تحدث عن العاقبة والمصير:
التقوى.
فالمتقون قوم ضبطوا حياتهم بميزان الوحي:
يطيعون أمر الله، ويجتنبون نهيه، ويعيشون بين رجاء رحمة الله وخوف عذابه.
ولهذا يربط القرآن التقوى بالنجاة في الدنيا قبل الآخرة.
فعند نزول العذاب في الأمم السابقة يقول الله:
﴿وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾.
فإذا كان هذا ميزان النجاة في الدنيا،
فإن النجاة الكبرى يوم القيامة تكون بالميزان نفسه.
قال تعالى:
﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا
وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾.
فحين يقف الناس على شفير النار، ينقسم الطريق بوضوح:
نجاة للمتقين…
وبقاء للظالمين.
ولهذا تتكرر في القرآن القاعدة نفسها:
﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾
﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا﴾.
وكأن القرآن يريد أن يرسخ في القلب حقيقة لا ينبغي أن تغيب، خاصة في أوقات الخوف والاضطراب:
أن النجاة لا تُبنى أولًا في الخارج، بل تُبنى في القلب الذي يتقي الله.
ولهذا يبقى السؤال الذي يطرحه القرآن على كل جيل:
إذا نزلت الشدائد…
واضطربت الأحوال…
فمن الذي ينجو؟
القرآن يجيب بوضوح لا يتغير عبر التاريخ
﴿وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾.
فمن أراد النجاة…
فليلزم التقوى.
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.
🇮🇶 عاجل
الان هجوم عنيبف جدًا ضد جرف الصخر وهو مكان تمركز للمليشيات التابعة لإيران في العراق وميليشيات الحشد الشعبي المتورطة بقصف الكويت واماكن اخرى بالخليج
المكان احترق بالكامل
🇮🇶 عاجل
الان هجوم عنيبف جدًا ضد جرف الصخر وهو مكان تمركز للمليشيات التابعة لإيران في العراق وميليشيات الحشد الشعبي المتورطة بقصف الكويت واماكن اخرى بالخليج
المكان احترق بالكامل