@majalat_AB بل أدخل العراق في مرحلة غبية جدًا، وجعل مجموعة من اللصوص والسراق والمجادية يحكمون هذا البلد. القرارات الغبية والفردية، اليوم نرى نتائجها. سبب دمار المجتمع وتسليط هذه الطبقة السياسية على ظهر هذا الشعب هو دكتاتورية هذا الشخص.
الفتنة من تأكل من خير هذا البلد، وتمشي على أرض هذا البلد، وتعيش بي ، وقلبك تابع لبلدٍ ثانٍ. ربط المواضيع الدينية، مثل معركة صفين، دليل على انزعاجك من هذا المنظر، أن ترى علم العراق يخنق ويطرد التبعية الخارجية، سواء كانت سعودية أو إيرانية أو أمريكية.
ومقارنة القرآن بالعلم ليست صحيحة، لأن العلم العراقي ليس قرآنًا، بل هو رمز الدولة والوطنية والهوية العراقية.
إذا كنت من الأساس تؤمن بالعراق والهوية الوطنية، فلا مرجع لك ولا أحد يؤويك غير هذا العلم وهذا البلد. فجميع البلدان العربية والعالم لا تعترف بك، وهذا البلد هو الذي يؤويك في نهاية المطاف.
@ErbilCitaden عبارة عن رياء، والحصول على اهتمامٍ إلكتروني فقط. هذه الأمور لا ترفع الأجر والثواب بشيء، بل تشوّه القضية بشكلٍ علني. وكل هذه التصرفات تصدر من فنانة كبيرة في العمر، وليست مراهقةً عمرها 16 سنة.
شنو تتوقع من حفاة لا يملكون أي فقه سياسي أو فكر سياسي وطني، وكانوا مجرد مجادية في دول العالم، أن يبنوا دولة أو نظام حكم؟ هذا مستحيل. لأنهم يعتقدون أنهم كانوا في حالة حرمان، فمن سابع المستحيلات أن يتركوا امتيازاتهم، وسيسعون دائمًا إلى جعل المجتمع مفككًا، لأنهم يعلمون جيدًا أن توحد المجتمع بجميع مكوناته يعني نهايتهم.
@annesalah أكيد هذا الشيء، مو من معقول مجاهد يقاوم لأجل الكرامة والدين والمذهب، يعيش على تمر ولبن أو خبز وبصل، لازم رتل، حمايات، قصور، جوازات دبلوماسية، رواتب بالمليارات، سلاح، وسلطة خارج سلطة الدولة.
المصلحة السياسية الإيرانية أكبر من أن ينظروا إلى قوت الشعب العراقي. من المستحيل أن تتنازل إيران عن مصلحتها التي استغرقت خمسين عامًا في بنائها، لأجل مجتمع أكثر من 40% منه داعم لها في كل وقت. إيران تتعامل مع الوضع بسياسة ومصلحة إيرانية، وليس بعاطفة جياشة، لأنهم يعلمون أن العاطفة لن توصلهم إلى مصلحتهم العليا التي يقاتلون من أجلها.
من الغريب أن شخصًا مثلك يتكلم عن الأوطان والوطن وحب الوطن والدفاع عن الوطن، وهو لا يمتلك هوية قانونية تثبت أنه من ذلك الوطن، وتعمل الدولة على سحب الجنسيات لتجعل أبناء بلدها دون أي وطن. بعد ذلك يخرجون على مواقع التواصل الاجتماعي يتكلمون عن حب الوطن والدفاع عنه. ابحث عن وطن يأويك ويعطيك كل حقوقك، وبعد ذلك انصح الناس بحب الوطن.
@RaghdaFakhry الترسيخ يجب أن يكون في كل مكان، في الجنوب والغرب والشمال. لكن من الغريب أنكم تضوجون من هذا الترسيخ، لأنه يطمر ويصعد فوق العقيدة الإيرانية السياسية المغلفة بالدين والعابرة للحدود، العقيدة التي تجعل شباب العراق حطبًا لهذه الحرب دون أي تفسير منطقي أو حقيقي.
الفصائل المسلحة ما تكدر تتخذ قرارًا، لأن ليس لها أي سيادة أو قرار في هذه الحرب. هي عبارة عن جندي في وسط هذه الفوضى، والجانب الديني والعقائدي يمنع هذا الجندي من الانقلاب أو اتخاذ قرارات تخالف القيادة العليا. فأي تحرك من الفصائل لتحرير أو الضغط على إيران لعبور سفينة، معناه خيانة هذا الجندي للقيادة، وبذلك يتم إقصاء الفصائل واستبدالها بفصائل أكثر ولاءً وأكثر طاعة.
عندما تقتضي المصلحة السعودية بقاء حماس، تكون القضية الفلسطينية هي الأولوية في المجتمع السعودي، ويبدأ الكثير في القول والدفاع عن المقاومة الفلسطينية وفلسطين، ويبدأ المسؤول بالتكلم عن المساعدات والدعم وغير ذلك. وعندما تقتضي المصلحة السعودية التخلص من المقاومة وترك القضية الفلسطينية بشكل عام، يبدأ الحاكم السعودي في تشكيل تحالفات مع الإنس والجن حتى تنطمر القضية الفلسطينية، لأنها لم تعد من الأولويات والأمور التي تفيد مصلحة الدولة من الناحية الإعلامية والسياسية. فالقضية الفلسطينية، عندما تعارض المصلحة السعودية، فهذه القضية تُمحى من ذاكرة الفرد السعودي.
بهذه الطريقة أنتم تكعدون تجرّون البلد إلى معركة. منو حليف العراق بهاي المعركة؟ اليمن؟ عليهم حصار. حزب الله مدمر بالكامل. إيران تعيش في خراب بسبب القصف. التفكير بأن أدخل البلد بحرب فقط حتى أگول: "أني سويت كذا، وأني سويت كذا"، دون النظر إلى مستقبل ما بعد الدخول إلى الحرب، فهذا غباء واستغلال حقيقي، ويجعل المجتمع والبلد يعيشان في حالة من الفوضى، ويمنح مبررًا لأن يبقى السلاح خارج نطاق الدولة، وعدم بناء دولة حقيقية تضم جميع الطوائف.
من أكثر المبررات التافهة ربط طائفة دينية تتكون من أعراق مختلفة، ذات أفكار دينية وعقائدية خاصه في الإنسان تساعدها على الاتصال الديني بين نفسها والله سبحانه، بأيديولوجية سياسية مخلوقة من فكر سياسي وليس ديني و كذلك محمية بتلك الطائفة. فأنتم ماذا تقولون؟ إن الشيعية هم سبب الخراب ، دون النظر إلى الفكر السياسي والأيديولوجية السياسية التي تتبناها الدول. فبهذا الشكل أنت كاعد تخلق مبررًا حتى تقضي على طائفة كاملة متجذرة تاريخيًا، ذات أفكار مختلفة عبر الزمن، وحتى في الوقت الحالي. وكذلك تعتقد أنها تنافسك، وأنها خصم يجب أن يخضع إلى معتقداتك الدينية والعقائدية. فهنالك فرق بين الفكر الديني الشيعي الخاص بالأنسان و الإمام الحسين الثابت والفكر السياسي للدولة المتغير حسب العقل و الظرف و الزمان.
نعم، لكن على المجتمع السعودي والفرد السعودي أن يعلم أن عشرات الآلاف من السعوديين، وبمساعدة المدارس الوهابية السعودية المتطرفة ، ساهموا في خلق عقلٍ داعشي دموي يقتل الكبير والطفل ويغتصب النساء. فأنتم شريك أساسي في الإرهاب الدولي. أسامة بن لادن والطيارون في أحداث 2001، فأنتم شريك أساسي في قتل وتجويع هذه الأمة ، بسبب المدارس الدينية الوهابية التي ترعاها المجتمعات الخليجية، وخصوصًا في السعودية.
الطائفة الشيعية لا تمتلك هذه الأيديولوجية، وهذه الأيديولوجية هي سياسة توسعية إيرانية الأصل، وليست من الطائفة الشيعية. لكن هذه الأيديولوجية تحتاج إلى غطاء ديني لكي تتوسع. ولو كانت إيران من الطائفة السنية، فإنكم جميعًا في السعودية سوف تخضعون لهذه الأيديولوجية السياسية المغلفة بالدين والطائفة؛ لأن الإنسان العربي ضعيف جدًا، وخصوصًا المجتمع العربي، في فهم والتفريق بين الدين والسياسة، وأن الأديان لا تدخل في السياسة وتضيف إليها الأيديولوجية، وإنما السياسة هي التي تدخل على الدين لتكون محمية من النقد، وتجر أكبر عدد من الناس ومن أفراد المجتمع.