المعارض الايراني والتركي منطلقاتهم وطنية وليست أممية ..
لأنهم نشأوا وتربوا على الروح القومية الفارسية والتركية ..
في حين المعارض السعودي تحديداً .. نشأ وتربى على الخطاب الاممي المتأسلم ..
- تربى على ان الوطن وثن .
- تربى على أن اليوم الوطني بدعة لا تجوز
- تربى على أن التشيد الوطني بدعة لا تجوز.
- تربى على ان السلفي الافغاني أقرب له من الصوفي السعودي.
- تربى على ان من يقتل دون وطنه فليس بشهيد.
فهذا الخطاب السلفي قتل الروح الوطنية في نفوس الناس ..
وعندما يتحول السعودي الى معارض ..
يتحول الى معارض ضد الوطن ..
وليس معارض من أجل الوطن ..
لذلك تجد المعارض السعودي أول ما يلجأ للخارج :
- يتبرأ من وطنه ويحرق هويته الوطنية وجواز سفره.
- يتبنى قضايا الشعوب الاخرى .. من ماليزيا وافغانستان الى المغرب وموريتانيا.
- ليس لديه مشكلة في أن يتسلط على السعودية …ابو بكر البغدادي او أوردغان او الملا عمر…بحجة الأمة الاسلامية .
- بل وصل اللؤم به الى تحريض الغرب ( الكافر) على الوطن .. !!
هذا هو الفرق بين المعارض الفارسي والتركي من جهة والمعارض السعودي من جهة اخرى ..
شاهدت مقطع لتيك توكر أمريكي يتحدث فيه عن الفرق بين ما فعلته الأسرة الملكية الحاكمة مع إدارة النفط في #السعودية مقارنة بالتجربة الفنزويلية، ترجمت حديثه لكم #ترجمة_لبيب
@SamirJunaid السبب إن أصحاب المطعم تعودوا على نسبة ربح ثابتة.
فعندما ترتفع التكاليف يقومون برفع السعر على الزبائن لكي تبقى نسبة الربح كما تعودوا عليها.
وبالنهاية يخسر المطعم بسبب عزوف الزبائن .
ولو إنهم خفضوا الربح واقتنعوا بالقليل المستمر لاستمر المطعم بالعمل.
كلما ظهر لواحد من المغرِّدين ماضٍ في مهاجمته السعودية، تبدأ الاعتذارات بأنَّ هذا قديم، وله سياق تاريخي مختلف، وأنّه لا يجب نبش الماضي، من قال بأنَّ الولاء للسعودية خاضع للشروط؟ فمتى فقدت يحق للمرء مهاجمتها؟
متى ظن أصحاب هذا القول بأنَّ السعوديين يمكنهم أن يغفروا التحريض عليهم وعلى دولتهم في سياق معين، وتاريخ وظرف محدد؟ هذه الأعذار أقبح من الذنب نفسه، فهذا القائل يمرر مقدّمة غريبة على السعوديين، بأنَّه متى ما اختلف الظرف يحق له أن يقلب لهم ظهر المِجَنِّ ويسارع إلى الانحياز ضدهم، والتحريض عليهم، وهو ما لا تجد السعوديين يرضون به، فليست السعودية فندقًا إن رأيته حسنًا أثنيت عليه، وإلا نلت منه، بل هي قلب العرب والمسلمين، وفيها قبلتهم جميعًا!
@agrni الذي عنده مبدأ وقناعات لايغيرها.
وإذا غيرها لأي سبب (مثل إنه عرف خطأها) يعترف ويذكر المبدأ أوالقناعة الخاطئة التي كانت يعتقد بها ثم يذكر إنه تراجع عنها.
قال تعالى(إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا)
أي أصلح الخطأ وبينه للناس.
لا أن يسكت ويقول لاتبحثوا في حساباتي عن قناعاتي السابقة
@00sh_ali هذه مشكلة فكرية منتشرة للأسف
وهي أن بعض الناس يتعامل من الحٍكم والأمثال معاملة الآيات والأحاديث الصحيحة الصريحة.
ولذلك يعتبر المثل والحكمة وكذلك ماتعود عليه الناس دليل قاطع لاشك فيه .