🟥 وزارة ا��خارجية:
♦️ بدلا من تخبط النظام السعودي بحثا عن حلول للمأزق الذي أوقع نفسه فيه، عليه أن يتجه لإنهاء الحصار وكل الأنشطة العدائية في اليمن
♦️ الأحرى بالنظام السعودي أن يبحث عن تحالفات لإنقاذ الشعب الفلسطيني الم��لوم وحماية المسجد الأقصى من العدو الصهيوني
♦️ أي تكتل إسلامي لا يجعل من القضية الفلسطينية ومواجهة العدو الإسرائيلي عنوانه الأبرز فهو يخدم أعداء الأمة، ومحكوم عليه بالفشل
♦️ شراء الولاءات وبعثرة أموال بلاد الحرمين لن يمنح النظام السعودي الحصانة لكل الجرائم التي ارتكبها في اليمن
♦️ الجمهورية اليمنية حسمت أمرها واتخذت قرارها في المضي قداما لانتزاع حقوقها المشروعة كاملة مهما كان حجم التحديات ومستوى تطورات الأحداث
♦️ ما دون الحقوق المشروعة هو الذل والخزي والهوان، وهذا ما لا يقبله اليمنيون على أنفسهم
هذه المخازن التي تنفجر كانت مخصصة لقتل أبناء الشعب اليمني مجددا ..
بدل المبادرة لرفع الظلم والحصار عن الشعب اليمني سارع العدو السعودي لإرسال وتجهيز مخازن من الأسلحة لقتل الأطفال والنساء مجددا، ولم يكفه ما سبق له من قتل وحصار ودمار بحق شعبنا ، لولا أن الله وفق جيشنا لضربها قبل ساعات من تفجيرها على رؤوس الأبرياء والمحاصرين منذ١٢ عام .
كبر وغرور وفجور وعمالة وصهينة تمنعهم من الانصياع للحق ورفع ظلمهم عن الشعب اليمني.
الجولاني ظهر على حقيقته، ومن كان مخدوعا من أحرار الأمة بما يسمى ثورة سوريا، انقشعت الغشاوة عن بصره، وبات يدرك ما أكدناه مرارا أنها ثورة رسمت بريشة الصهاينة، الملاحظ أن السعودية لم تكف أذاها عن سوريا إلا بعد أن قدم الجولاني ضمانات التصهين.
السعودية والكيان الصهيوني... وجهان لمشروع واحد لتدمير الأمة الاسلاميه
لم يعد من الممكن التغطية على الحقيقة أو تجميلها، فالنظام السعودي لا يختلف عن الكيان الصهيوني، بل هو الوجه الآخر للمشروع الصهيوني في المنطقة، وأداة من أدواته التي تتحرك وفق إيقاعه وتخدم أهدافه. إنهما ليسا طرفين منفصلين كما يُروّج، بل شريكان في مشروع واحد، يجمعهما هدف واضح لا لبس فيه: تدمير العرب وشعوبهم، وكسر إرادتهم، وإبقاؤهم في حالة صراع دائم.
هذا التدمير لا يتم بشكل مباشر فقط، بل عبر عناوين ومسميات مخ��دعة، أخطرها ضرب الإسلام بالإسلام، وتحويل الصراع من مواجهة مع العدو الحقيقي إلى اقتتال داخلي، حيث يُدفع المسلم لقتل أخيه المسلم، تحت غطاء ديني وفتاوى تُفصّل بما يخدم التوجه الصهيوني، وتُمرر عبر المؤسسة الدينية التابعة للنظام السعودي.
النظام السعودي، الذي يرفع راية الإسلام في العلن، يخفي في باطنه تحالفًا عميقًا مع الصهاينة، حتى بات أقرب إليهم من أي طرف آخر، شريكًا في التخطيط والتنفيذ. إنه لا يمثل الإسلام كما يدّعي، بل يوظف الدين كأداة لتثبيت مشروع سياسي يخدم أعداء الأمة.
وإذا أردنا فهم الصورة بشكل أوضح، فعلينا النظر إلى الهدف المشترك الذي يجمع المشروع الصهيوني والسعودي: إبقاء شعوب الأمة الإسلامية تحت الهيمنة الأمريكية، وتحت رحمة القرار الصهيوني، في حالة ضعف مزمن، لا تملك القدرة على الفعل أو التأثير، ولا تستطيع تغيير أي واقع على الأرض.
ولم تعد هذه الحقيقة مجرد تحليل، بل جاءت على لسان رأس الإدارة الأمريكية نفسه، حين قال دونالد ترمب إن بقاء "إسرائيل" مرتبط بالسعودية، في إشارة واضحة إلى أن هذا النظام يقوم بدور الحارس الأمني للمشروع الصهيوني في المنطقة، ويوفر له الغطاء السياسي والاستراتيجي.
إن النظام السعودي لا يخفي موقفه العملي: يعادي كل من يعادي "إسرائيل"، ويهادن كل من يهادنها، حتى أصبحت المعادلة واضحة وصادمة: أمن "إسرائيل" من أمن السعودية، وأمن السعودية من أمن "إسرائيل". إنها ليست صدفة، بل عقيدة سياسية تحكم سلوك هذا النظام.
ولا يقف الدور السعودي عند هذا الحد، بل يمتد إلى ما هو أخطر، حيث تُستخدم الأموال السعودية – وفق هذا الطرح – في دعم "إسرائيل" اقتصاديًا وعسكريًا وتسليحيًا، مما ساهم في استمرار الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين حتى اليوم. فاستمرار الاحتلال لم يكن ليحدث بهذا الشكل لولا هذا الدعم غير المباشر الذي يغذي بقاء الكيان.
ومن هنا، يتضح أن النظام السعودي لا يؤمن بفلسطين، ولا يحمل همّ قضايا الأمة، ولا يتحرك بدافع ديني كما يدّعي، بل ينطلق من مصلحة واحدة: بقاء "إسرائيل" آمنة ومستقرة، بعيدة عن أي تهديد قد يطالها.
ولهذا السبب تحديدًا، ينصب هذا النظام عداءه الكامل لأي محور أو دولة عربية ترفع راية العداء لـ"إسرائيل"، ويعمل بشكل ممنهج على إضعافها، وتفكيكها، وتدميرها من الداخل. لا يتردد في استخدام كل الوسائل، من الضغط السياسي إلى الحصار الاقتصادي، وحتى إشعال الصراعات الداخلية.
ولم يكتفِ بذلك، بل اتجه إلى زرع المرتزقة داخل تلك الدول، لتأجيج الفوضى، وبث الانقسامات، وتحويلها إلى ساحات صراع داخلي، تستنزف طاقاتها وتُفقدها قدرتها على المواجهة، حتى لا تشكل أي خطر على المشروع الصهيوني.
إن ما يحدث في المنطقة اليوم ليس فوضى عشوائية، بل هو مشروع متكامل، تُرسم ملامحه بدقة، وتتقاسم أدواره أطراف واضحة، يتقدمها النظام السعودي والكيان الصهيوني، برعاية أمريكية، لإعادة تشكيل المنطقة بما يخدم مصالحهم، على حساب الشعوب العربية والإسلامية.
والخطر الحقيقي لا يكمن فقط في العدو الظاهر، بل في الأدوات التي تعمل من داخل الأمة، تحت شعارات زائفة، وتقوم بالدور الأخطر: تفكيك الداخل، وإضعاف الجبهة، وتمهيد الطريق أمام المشروع الصهيوني ليحقق أهدافه دون مقاومة حقيقية.
إنها معركة وعي قبل أن تكون معركة سلاح، ومن لا يدرك حقيقة هذا التحالف، سيبقى أسير الشعارات، بينما يُعاد رسم مصير الأمة من حوله.
ايران استهدفت اليوم احد منافذ الكويت الذي كان تحت ادارة امريكا..
اظنهم لم يرضوا بمعادلة العين بالعين، أصبحت العين مقابل الرأس بالكامل!
منفذ العبدلي انمسح من الخارطة بالكامل
ماقدرتم تحكموا عدن وتسيطروا عليها طوال 12 عام
عادكم حانبين في صنعاء
اللي غيركم يحكمها
ادفنوا انفسكم لو فيكم كرامه انتم العن واسوا حقبه حكمت اليمن سيلعنكم التاريخ والاجيال