وأنا برخص امبارح، حرفياً انا بعمل كل الخطوات ومفيش مشكلة عشان أحتاج جدعنة من حد، إلا إني من أول ما دخلت كل ما أخلص حاجة ألاقي الموظف بيكلمني كإنه عاملها جميلة
فواحد بتاع تسجيل أمان بيقولي أي خدمة يا بشمهندس سجلتهالك عالسيستم وفتحته أهو عشان ترخص أيوة يبني مادا شغلك انت عملت إيه!!
انت دلوقتي بقيت بتنزل من البيت تحاول ب كل مجهودك انك تتفادى محاولات كل أطياف الشعب جمعاء أنها تقلبك وتطلع منك ب فلوس ب اي شكل في جميع مناحي الحياة والتعاملات اليومية
أبي، تقف العصافير جائعةً كل صباح، منتظرةً عند أقفاصها أن تضع لها الحبوب كما اعتدت أن تفعل. لكنني فعلت ذلك بنفسي هذه المرة، بل ضاعفت لها الكيل؛ لعلّي أستدرّ ودّها، فلم أفلح. لم ترفرف أجنحتها، ولم تتراقص،...
سينتظرك سريرك الخالي، وملابسك المعلقة، وأنا مرتجفين حتى تغمرنا بدفئك من جديد. فهلا أطللت علينا ولو لمرة، فقط مرة؟
أبي، سأنتظر حتى يجمعنا الله على خير مرة أخرى، في بيتٍ حيث لا نصب فيه ولا وصب. سأودعك نصيبًا من روحي، ذلك الذي رحل معك، على أن ترده إليّ في لقائنا المرتقب.