أتفق معك تمامًا؛ فحفل الزواج ليس مائدةً تُمدّ ثم ينصرف الناس، بل مناسبةٌ تستحق أن يكون لها صوتٌ وذاكرة. والبرنامج المتوازن يمنح الفرح هيبته وحيويّته، ويجمع بين القرآن، والترحيب، والشعر، والموروث، ويترك لأهل المناسبة مادةً جميلةً تبقى بعد انفضاض الحفل. والمزعج ليس وجود البرنامج، بل إطالته أو ضعف إعداده؛ أمّا إذا أُحسن اختياره وتنفيذه، فهو من أجمل ما يُحيي المناسبة ويخلّدها.
البرنامج اللي يعمل أحيانًا في حفل الزواج، ويتضمن مثلاً:
آيات من القرآن، وكلمة ترحيبية، وقصيدتين، وشيلة أو مجرور، ثم يختتم.
يرى بعض الناس أنه شيء مزعج ولا فائدة منه، لكن الذي أراه أنا وغيري أنه من مظاهر الفرح، ويُحيي الحفل، ويخلق مادة إعلامية جميلة للتصوير والتوثيق، والأهم أنه لا يكلف شيئًا.
ما رأيكم في ذلك؟
@fqmh202 النَّظَرُ فعلٌ، والبَصَرُ قدرةٌ وإدراك.
فقد تنظر إلى الشيء ولا تُبصر حقيقته؛ لأن العين اتجهت إليه، لكن المعنى لم يصل إلى العقل. ولهذا كان العمى الحقيقي أحيانًا عَمَى البصيرة، لا فقدان البصر.
الحمد لله على فضله وكرمه .
سعيد جدًا بانضمامي إلى نادي الهلال، وأشكر إدارة النادي ممثلة بسمو الأمير نواف بن سعد على ثقتهم بي.
أسأل الله أن يوفقني لتقديم كل ما لدي، وأن أكون عند حسن ظن الجميع، وأن أساهم في تحقيق المزيد من الإنجازات لهذا الكيان الكبير💙
أكره الرجل اللي يشوف صاحبه على معصية يظلم فيها نفسه ويوبقها ثم لا ينهاه عنها .. كأنّ الأمر لا يعنيه ..
أصحاب على أيش ؟
إذا ما تصححون لبعضكم الأخطاء وتقوّمون السلوك وتكونون مرايا تشوفون فيها بعضكم فأنتم أصحاب على أيش ؟
على الدنيا ؟
لا عادها من صحبة ..
دعوني أشارككم حقيقة عن الكرة اليونانية:
نادي آيك أثينا ظل لأكثر من عقدين تَغرق إداراته في الفساد والقضايا المحلية و الدولية بمليارات متراكمة، وكل مرة كان المسؤولين الذي يتهمونهم بأنهم يحابون أولمبياكوس يتدخلون لإنقاذه مرة ومرتين وخمساً وعشراً !!!
بينما لو طُبقت اللوائح على آيك أثينا لرأيناه اليوم في الدرجات الدنيا وربما مشطوب و عاد بإسم آخر كما يحدث في أوروبا.
هكذا تُصنع الروايات عندما يكون الهدف دغدغة مشاعر المتعصبين لا إقناع العقل.
الفرق الوحيد أن ما نتحدث عنه بخصوص آيك أثينا موثق بقرارات وتحقيقات ومستندات رسمية وتناول إعلامي واسع ..
أما ما طرح هنا فمجرد إسقاطات وافتراضات لا يسندها دليل، لكنها تصلح لإثارة التعصب أكثر مما تصلح لإثبات أي حقيقة
😁
بسم الله وعلى بركة الله 💙🙏🏻
سعيد وفخور بانضمامي إلى نادي #الهلال هذا الكيان الكبير الذي يمثل شرفًا لأي لاعب أسأل الله أن يوفقني لأكون عند حسن ظن الإدارة والجهاز الفني وجماهير الهلال وأن أقدم كل ما أملك للمساهمة في تحقيق البطولات وإسعاد هذا الجمهور العظيم
أتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة نادي الهلال واخص بالشكر سمو الأمير نواف بن سعد على ثقته كما أخص بالشكر إدارة أعمالي شركة التخيل ممثلة بأخي مشعل السفاعي الذي بذل كل ما بوسعه وسخّر جميع إمكانياته لتحقيق تطلعاتي وطموحاتي، وكان خير سند طوال هذه المرحلة، فله مني كل الشكر والتقدير
أسأل الله التوفيق في هذه المرحلة الجديدة، وأن أكون عند حسن ظن الجميع، وبإذن الله تكون هذه البداية لانطلاقة مليئة بالنجاحات والإنجازات 💙
سكّان المناطق السياحية في تركيا ما عيّنوا خير وانصبّت عليهم الأرزاق بعد إرادة الله إلا بعد أن أرسل الله لهم السائح السعودي..
حقيقة لا أفهم لهجة التقليل من السعودي ونشاطاته في مناطق سياحته.. والله أننا سيّاح يتمنّاهم أي صاحب نشاط سياحي في أي منطقة.. ندفع ولا نبخل ونختار أفضل الخدمات وأرفعها..
عندنا سلوكيات سيئة؟ طبيعي.. وموجودة في أي تجمع بشري في كل مكان..
والخطا يصحح بالتوجيه والنصح..
لكن لهجة بو عيلي صورني وأنا أطمر صوب الكاميرة نفداك قالها عنكم اللي يكرهكم، وكررّها ثم كرّرها حتى صدقتوها.. وصرتوا تقولونها عن أنفسكم..
إذا ما أكرمتم أنفسكم محد والله بيكرمكم..
غالبا البشر عند الملمات وكبار الامور يلتجأون للوجهاء وكبار القوم الا سلطان عباس لديه وجهة نظر اخرى :
كم رفيق بعض الاحيان مايقنى الريال
والله ان اول مايطري علي عند اللزوم
ويوافقه سعد علوش بصوره ثانيه :
كم فقير تحقر الناس هندامه
واليا اعتزا تقلب الدنيا عزاويه
ويقول احد الشعراء
عسى الفقر يطوي كل جلده وريش غراب
ابو شف حد غيري وأبو ماهي بعندي
عزوم الرجال تبين فالماقف الغصاب
وعن نفعة الضابط يبا يسدك الجندي
استمتع بعتاب من يُعاتبك من أحبابك.. استمتع واستجب وعدّل سلوكك.. لأنه لا يعاتبك إلا من يُريد أن يحافظ عليك.. يعاتبك من يهمّه أمرك.. العتاب دليل محبّة، العتاب ليس مشكلة..
المشكلة أن يتوقّف العتاب.. أن يستوي وجودك وعدمك لدرجة أنك تخطئ ولا يُقال لك صحّح.. أن يُقال تعدّل ولا بكيفك..
فعلً والله.
الحديث عن الأخلاق في أوقات السعة والهدوء لا يكشف حقيقة أصحابها؛ لأن الكل يستطيع أن يبدو مثالياً ما دامت الشهوات نائمة والقدرة محدودة. وإنما يبدأ الامتحان الحقيقي عندما تتغير الظروف، فهناك تتساقط الأقنعة تباعاً.
فالغضب يختبر قدرة الإنسان على ضبط نفسه، والمال يختبر أمانته ونزاهته، والسلطة تختبر عدله وإنصافه. ومن بقي وفياً لمبادئه وهو قادر على الانتقام، وأميناً وهو قادر على الأخذ، وعادلاً وهو قادر على الظلم، فقد أثبت أن أخلاقه ليست شعارات يرددها، بل قيماً راسخة تحكم سلوكه.
وصلها له
ولكل اماراتي يتطاول على اسياده
ابوك لغز يعجز العلم حله
مايعرفه ياكود رب السماوات
لميتين بنقالي تشير الادله
وثنين باكستان واربع بشاوات
والمجرمه درب الخنا ماتمله
ماتشبع الا من كثير العلاقات
مايطرب المنهان حتى تذله
اللي عشاء بطنه نتاج الدعارات
ضيعة شرف زايد جزر مستحله
تسببت للهابي بعقدة الذات
لكن قله بس لا لا تقل له
ماظر قرن العنز شم السروات
#المغرب_فرنسا
خسارة المغرب أمام فرنسا ليست مجرد نتيجة كروية عابرة، ولا يمكن قراءتها بوصفها تسعين دقيقة انتهت عند صافرة الحكم؛ فهذه المواجهة بالذات تحمل خلفها تاريخًا طويلًا من النفوذ واللغة والذاكرة والاستعمار الناعم، وتجعل الملعب أحيانًا يبدو كأنه امتداد رمزي لعلاقة قديمة لم تُحسم نفسيًا كما حُسمت سياسيًا.
حين يواجه المغرب فرنسا، لا تكون المسألة خصمًا أمام خصم فقط، بل ذاكرة أمام ذاكرة، وفرنكوفونية مترسّخة أمام محاولة إثبات الذات، وحضور فرنسي قديم ما زال يطلّ من الثقافة والتعليم والإعلام والرمز. لذلك تبدو الهزيمة أثقل من كونها خسارة مباراة؛ لأنها تفتح باب السؤال عن أثر التاريخ في الحاضر، وعن قدرة الشعوب على الخروج من ظل المستعمر لا في الوثائق الرسمية فقط، بل في الوعي والثقة والقرار.
المشكلة ليست في أن منتخبًا خسر من منتخب أقوى أو أكثر جاهزية، فهذا يحدث في كرة القدم، ولكن الإشكال في الهالة التي تُصنع حول فرنسا كلما حضرت، وكأنها الخصم الذي لا يُراد هزيمته بقدر ما يُراد نيل اعترافه. هنا تتحول المباراة من منافسة رياضية إلى امتحان نفسي، وتصبح الهزيمة وكأنها إعادة إنتاج لمعادلة قديمة: مركزٌ يصدر الهيبة، وهامشٌ يحاول أن يثبت أنه تحرر منها، لتتجلى أزمة التبعية في أبهى صورها النفسية والثقافية، حيث يظهر الـ"أسود" في كل محفل وكأنهم يبحثون عن صك غفران أو شهادة رضا من المروّض الفرنسي القديم؛ إنها عقدة النقص الأزلية التي تجعل التابع يتلذذ بسياط متبوعه، ويرى في الخسارة أمامه نوعاً من الوفاء والولاء لثقافة "الباغيت" والفرنكوفونية.
فرنسا لا تحتاج أن ترفع صوتها كثيرًا؛ يكفي أن يحضر اسمها حتى تستيقظ في الذاكرة كل رواسب الماضي: اللغة، النخبة، الثقافة، النفوذ، والهيبة المصنوعة عبر عقود. ومن هنا تأتي مرارة المشهد؛ لأن كرة القدم، في مثل هذه المواجهات، تكشف ما تخفيه الخطب السياسية. قد تُرفع شعارات الندية والاستقلال والثقة، لكن أول اختبار حقيقي أمام فرنسا يعيد الأسئلة القديمة إلى الواجهة، ويؤكد أن القرار دائماً ما يُطبخ في دهاليز باريس، وما على الساحة المغربية إلا التنفيذ والامتثال، لتظل الملاعب مجرد مسرح متجدد لإثبات أن الاستقلال لم يكن سوى حبر على ورق، وأن الولاء الحقيقي لا يزال قابعاً خلف البحار تحت عباءة المستعمر.
ولذلك فإن خسارة المغرب أمام فرنسا ليست نهاية حلم رياضي فقط، بل تذكير قاسٍ بأن التحرر لا يكتمل بمجرد خروج الجيوش، ولا بإعلان الاستقلال، ولا بتغيير الأعلام والنشيد؛ التحرر الحقيقي يبدأ حين لا يعود اسم المستعمر القديم حاضرًا كمرجعية نفسية، ولا تكون مواجهته محاطة بكل هذا الارتباك الرمزي.
قد يكون المغرب منتخبًا قويًا، وقد يملك جيلًا محترمًا قادرًا على مقارعة الكبار، لكن فرنسا تظل بالنسبة له أكثر من منتخب: ظلّ تاريخي ثقيل، ومرآة محرجة، واختبار متكرر لمعنى الاستقلال خارج الورق. وفي كل مرة يعود المشهد، يعود السؤال ذاته: هل خرج المستعمر من الأرض فعلاً، أم أنه لم يخرج من عقول المغاربة بعد؟
مصر مطبعه مع اسرائيل
اليرتغال مطبعه مع اسرائيل
الارجتين مطبعه مع اسرائيل
والزعلان شبيح لاعب برتغالي يقولك ميسي يدعم صهاينه على اساس لاعبك مقطوع سره بالمسجد