"كم بِتُّ في ظلماتِ الليل منفردًا
أشكو إلى الله آلامًا ألاقيها
ففي الفؤاد همومٌ كنتُ أكتمها
وما لغيرك يا رحمنُ أحكيها
إني لأرفع كفّي حين أرفعُها
لخالقي ودموع العين ترويها
فأُغمِضُ الجفنَ والآلام ذاهبةٌ
لأنّ ربي بحُسن الظنّ يطويها".
وكلتك أمري وحيرتي وشتاتي وقلة علمي، وكلتك الأبواب المغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هين عليك، وكلتك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها، وكلتك سعادتي فلا تجعل همًا يشقيني ولا خوفاً يرهقني، استودعتك حياتي فإنك خير المستودعين.