" ربي : لا تشغل عقلي بما يقلقه ، ولا قلبي بمن
لا يرحمه ، ولا وقتي بما لا ينفعه ، وكن لي ،
وكن معي ، واجعلني بك أقوى ، وبك أغنى عن العالمين .!
-
-محمد الشعراوي
أتجنب الحديث عن الحالات التي تراجعني في العيادة، وأؤمن بأن خصوصية المريض أمانة لا تُمس.
لكن ما يؤلمني أحيانًا أن بعض الأعراض التي نراها في العيادة لا يكون مصدرها مرضًا عضويًا بقدر ما يكون مصدرها بيئة عمل مرهقة أو علاقة إدارية غير صحية.
راجعتني مريضة كانت مصنفة في ملفها بأنها كثيرة الإجازات المرضية.
وعندما استمعت إلى قصتها، لم أجد شخصًا يتهرب من العمل، بل موظفة تحب عملها ومتمسكة به رغم كل ما تواجهه من تعسف من مديرتها.
كانت تذكر مواقف كثيرة دون أن أطلب منها ذلك، وكأنها تبحث عمن يسمعها أو ينصفها بعد أن تراكمت عليها الضغوط لسنوات.
تحدثت عن شعورها بعدم التقدير، وتجاهل إنجازاتها، وصعوبة النقل أو إيجاد فرصة عمل بديلة، ومحاولاتها المستمرة للتأقلم رغم الاستنزاف النفسي الذي تعيشه.
وللأسف، هذه ليست القصة الأولى. ولا أدري إن كنت أسمع هذه القصص أكثر لأنني امرأة، أم لأن عددًا كبيرًا من الموظفات يعشن المعاناة نفسها .
الأمر الذي يستوقفني أن بعض الموظفين قد يمرضون بسبب #بيئة_العمل ، ثم يجدون أنفسهم يُحاسبون على آثار ذلك المرض، أو يواجهون صعوبات إضافية حتى عند محاولة العلاج أو طلب الدعم.
بعض الممارسات الإدارية قد تترك أثرًا يتجاوز تقارير الأداء والمؤشرات، لتنعكس على الصحة النفسية والجسدية للموظف. فالتوتر المزمن والقلق واضطرابات النوم والصداع وآلام العضلات ومشكلات الجهاز الهضمي ليست دائمًا مشكلات منفصلة عن بيئة العمل.
الحزم مطلوب، والمساءلة مطلوبة، والانضباط ضرورة لأي مؤسسة ناجحة. لكن هناك فرقًا كبيرًا بين الإدارة والهيمنة، وبين القيادة والتسلط، وبين تصحيح الخطأ واستهداف الأشخاص.
لذلك فإن تقييم القيادات لا ينبغي أن يقتصر على تحقيق المؤشرات والأرقام فقط، بل يجب أن يشمل أثرهم على فرق العمل، ومعدلات الاستنزاف الوظيفي، والعدالة في التعامل، وقدرتهم على بناء بيئة عمل صحية وآمنة.
فالمدير الجيد لا يحقق النتائج على حساب الإنسان، بل يحقق النتائج من خلال الانسان.
#الصحة_والسلامة_المهنية
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
سمو الامير
الحقيقة التي نتجاهلها أن معظم إنجازات المنتخب تحققت في جيل أو جيلين فقط بين 1984 و1998 وما قبلها أو بعدها لا بطولات تذكر اختزال المشكلة في عدد الأجانب تسطيح كبير فالأزمة أعمق وتتعلق بقيمة اللاعب السعودي وضعف فرص احترافه الخارجي ولا يمكن مقارنة وضعنا بالمغرب والجزائر بسبب الجاليات الكبيرة في أوروبا التي نشأ لاعبوها هناك وعادوا لمنتخباتهم بينما اليابان وكوريا والصين لاعبهم مهيأ للاحتراف المبكر يضاف إلى ذلك أن الأجيال الجديدة لا تمارس الكرة كما في الثمانينيات والتسعينيات وخلاصة القول حصر المشكلة في الأجانب لن ينتج إلا دوريًا ضعيفًا وقد يعيدنا في أحسن الأحوال لمستوى 2003–2017 فقط
إطلاقُ مبادرة "عسير تقتدي" خطوةٌ رائدة تعكس حرص القيادة في المنطقة على ترسيخ القيم وتعزيز التنمية المتوازنة في مختلف المراكز والمحافظات ✨
للمزيد من التفاصيل مع مراسل قناة السعودية محمد الأحمري ⬇️
#ديرتنا_على_قناة_السعودية#هيئة_الإذاعة_والتلفزيون
تابع سمو نائب أمير منطقة عسير الأمير #خالد_بن_سطام سير العمل في غرفة عمليات مبادرة #عسير_تقتدي واطّلع سموه على شرح مفصل من قائد المبادرة مدير عام فرع وزارة الصحة بمنطقة عسير الدكتور عبدالله بن قداح الموسى وفريق عمل المبادرة ، وأشاد سموه بما حققه فريق عمل المبادرة من إنجاز وتقدم كبير في أيام المبادرة الأولى ، بتفاعل مجتمع منطقة عسير ومشاركة مختلف الكتل المعنية .
#عسير_تقتدي ….
لماذا؟ ولماذا الآن؟
قبل شهرٍ من اليوم، قدّم سمو #ولي_العهد_الأمير_محمد_بن_سلمان القدوة بالفعل قبل القول، فتبرّع بدمه وأطلق حملة وطنية ليست مجرد مبادرة، بل رسالة حياة. اقتدت به مناطق #السعودية ووزراؤها وقادتها، فكان التبرع بالدم حديث المجتمع وصورته الأبهى.
واليوم، تأتي #عسير تقتدي. لا لتكرر ما قيل وفُعل، بل لتمنح الرسالة حياة جديدة، وموجة ثانية تُمدد الأثر وتُحوّل اللحظة إلى استدامة.
لماذا؟
لأن الدم ليس قطرة تُمنح، بل حياة تُهدى.
لأن كل متبرع يكتب بفعله قصة إنقاذ: «ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا».
لأن التبرع بالدم ليس تريندًا ولا رقمًا عابرًا، بل ثقافة أصيلة تعكس معنى التكافل والإيثار في مجتمعنا.
ولماذا الآن؟
لأن عسير رأت أن دورها أن تُجيب عن كل تساؤل، وتغلق كل فجوة، وتحوّل الاقتداء إلى نظام حياة.
لأن اختيار التوقيت ليس تأخرًا بل احترافية؛ أن تأتي بعد الموجة الأولى فتُجدد الاهتمام، وتمنع فتور الرسالة، وتبني وعيًا أعمق.
لأن الانطلاق غدًا، #يوم_الجمعة، يعني أن يكون العطاء مقرونًا بالبركة، وأن تبدأ الحملة بخطوة تُلهم وتستمر.
سد الفجوات وصناعة الوعي
الوعي المجتمعي لا يولد مكتملًا من مجرد إعلان، بل ينضج حين يكتمل الفهم. ولكي يكتمل الفهم، يجب سد الفجوات التي تثيرها التساؤلات في ذهن المجتمع.
لماذا؟ ولماذا الآن؟ ولماذا ليس قبل ذلك؟ ولماذا لم يكن بعد ولي العهد مباشرةً؟ ولماذا ارتأت عسير أن تبدأ بعد شهر كامل؟
كل هذه التساؤلات طبيعية، بل ضرورية، لأنها توقظ الفكر وتستحث العقل على البحث عن المعنى. وحين تأتي «عسير تقتدي» لتجيب عنها بوضوح واحترافية، فإنها لا تبرر، بل تُزيل الغموض، وتبني جسر الفهم الذي يتحوّل إلى نضج، ثم ينعكس وعيًا أصيلًا.
وهذا الوعي لا يتوقف عند حدود المناسبة، بل يتحوّل إلى عادة راسخة، مثل الأكل والشرب، مثل الصلاة وارتداء حزام الأمان. العادة حين تُبنى على فهم كامل وإجابات مقنعة، تتحوّل إلى ثقافة مجتمعية مستدامة، وهذه هي الغاية العليا من حملة عسير.
روح عسير ورسالتها
عسير جزء من جسد الوطن الواحد، دمها يسري من حدوده إلى قلبه.
عسير لم تغب عن الركب، بل حضرت بخطوة واثقة تقول: لسنا للأرقام ولا للترندات، نحن للاستدامة.
هنا تُجهَّز بنوك الدم، وتُعزَّز جاهزيتها، ويُبنى وعيٌ راسخ يجعل التبرع عادةً أصيلة، لا فعلًا عابرًا.
أبناء عسير الذين قدّموا دماءهم يومًا حمايةً للحدود، يقدّمونه اليوم حياةً للناس.
درس من كورونا
لقد أثبتت #وزارة_الصحة في جائحة كورونا أن النجاح لا يُقاس بالأرقام العابرة ولا الترندات المؤقتة، بل بترسيخ عادة أصيلة في المجتمع. كما أصبح التباعد و ارتداء الكمامة سلوكًا يوميًا راسخًا أنقذ أرواحًا، كذلك تسعى عسير أن تجعل التبرع بالدم عادةً راسخة لا تنقطع، بل تتحول إلى جزء من هوية المجتمع السعودي كله.
عسير والحدود
عسير ليست كأي منطقة. هي منطقة حدودية قدّم أبناؤها دماءهم وأرواحهم في ميادين الشرف والبطولة، والتحق عدد كبير منهم بالقوات المسلحة، فكانوا خط الدفاع الأول للوطن. اليوم، وهي تدخل حملة وطنية للتبرع بالدم، تُثبت أن الدم الذي قدّمته على الحدود في سبيل الوطن، تقدمه أيضًا في المستشفيات لإنقاذ حياة الإنسان. ليست أفضل من بقية المناطق، لكنها تتميز بكونها عاشت التضحية واقعًا يوميًا، فتحوّلت روحها إلى مدرسة في العطاء.
عسير… حلقة في سلسلة، وعربة في قطار التنمية
«عسير تقتدي» ليست مبادرة منعزلة، بل جزء من سلسلة وطنية متصلة تبدأ من قدوة ولي العهد وتمتد عبر كل منطقة وكل مواطن. هي عربة ثابتة في قطار التنمية الذي يسير بالمملكة نحو #رؤية_السعودية_2030، فلا يتوقف عند حدود مبادرة أو رقم، بل يتقدم بخطوات واثقة نحو التنمية المستدامة.
في هذا القطار، لا توجد منطقة في الخلف وأخرى في الأمام؛ الجميع على المسار ذاته، يشد بعضهم بعضًا. وإذا كانت التنمية الاقتصادية تبنى بالمشاريع، فإن التنمية المجتمعية تبنى بالعطاء، وأعظم صور العطاء أن تمنح دمك لإنقاذ حياة إنسان.
إن «عسير تقتدي» تعلن أن التنمية ليست مباني وجسورًا فقط، بل هي أيضًا ثقافة ووعي وعطاء. أن يبقى بنك الدم ممتلئًا هو في جوهره عمل تنموي مستدام، لأنه يحفظ حياة الإنسان، ويقوّي المجتمع، ويجعل الوطن أكثر استعدادًا لمستقبله.
أفق استراتيجي
التبرع بالدم ليس فعلاً إنسانيًا عابرًا فحسب، بل هو أمن وطني صحي. فكل كيس دم متوفر في بنك الدم يعني فرصة نجاة في لحظة طارئة، وجاهزية في ساعة الخطر. وحين تبني عسير وعيًا مجتمعيًا يجعل التبرع عادةً راسخة، فإنها تُسهم في صلابة منظومة الأمن الصحي الوطني. ليس ثانويًا، بل أحد أعمدة القوة الناعمة للوطن: أن يكون المجتمع سندًا لمستشفياته ومنظومته الصحية
يتبع …
#حملة_ولي_العهد_للتبرع_بالدم
@emartasir@asda_aseer@assirhealth
#عسير_تقتدي ….
لماذا؟ ولماذا الآن؟
التكملة ….
من وعي إلى ثقافة
الوعي قد يُولد مع حملة، لكنه يذبل إن لم يتحول إلى ثقافة. و«عسير تقتدي» لا تسعى إلى إثارة عاطفة وقتية، بل إلى غرس ثقافة دائمة: أن يصبح التبرع بالدم عادة طبيعية مثل الصلاة أو ارتداء الحزام في السيارة. هذا التحول من الوعي إلى الثقافة هو أعظم مخرج للحملة، وأكبر دليل على نجاحها.
عسير… من السبق إلى الاقتداء
وهكذا هي #عسير دائمًا: سبّاقة خلاّقة. سبقت في استراتيجيتها التي اعتمدها #ولي_العهد_الأمير_محمد_بن_سلمان حفظه الله، لتكون نموذجًا وطنيًا في التفكير الاستباقي والتخطيط بعيد المدى. وهي اليوم تقتدي بولي عهدها، لا لتكرّر ما فعل، بل لترسّخ ما دعا إليه وتُحقق الهدف الأسمى الذي ينشده حقيقةً من وراء هذه الحملة: أن يتحوّل التبرع بالدم من فعل طارئ إلى ثقافة راسخة، ومن مبادرة وقتية إلى عادة وطنية مستدامة.
إن «عسير تقتدي» بهذا المعنى ليست مجرد استجابة، بل امتدادٌ لنهج القيادة، وتجسيدٌ لرؤية وطنية تجعل من كل مبادرة لبنة في بناء المستقبل. هنا يلتقي السبق بالاقتداء، ويلتقي الماضي بالحاضر، ليتحوّل إلى أثر متواصل يثمر صحةً وحياةً ووعيًا وتنميةً متكاملة.
نتائج متوقعة
•جاهزية دائمة لبنوك الدم: أن لا يواجه مريض خطر الانتظار في لحظة حرجة.
•استدامة العطاء: أن يتحول الاقتداء إلى نظام حياة، لا مناسبة موسمية.
•رسوخ الثقة: أن يرى المجتمع أن حملاته ليست للشكل، بل للمضمون والنتائج.
•تعزيز #الهوية_الوطنية: أن يُعرف عن #السعودية أن أبناءها يتبرعون طواعيةً، لأنهم يعتبرون العطاء واجبًا وهوية.
الخاتمة
«عسير تقتدي» ليست مجرد حملة. إنها إعلان أن الدم هو الحياة، وأن حياة الإنسان أقدس ما يُصان.
إنها وعدٌ بأن يبقى بنك الدم عامرًا، وأن تكون الحاجة مُجابة، وأن تتحوّل المبادرة إلى ثقافة وطنية مستدامة.
وغدًا، تنطلق الحملة، لا لتُعلن بداية فحسب، بل لتؤكد أن الاقتداء بالقدوة العظمى #ولي_العهد ليس لحظة، بل مسارًا ممتدًا، وأن العطاء حين يُبنى على وعي يصبح أثرًا باقٍ، وحياةً تُنقذ، ووطنًا أقوى.
انتهى.
#حملة_ولي_العهد_للتبرع_بالدم
@emartasir@asda_aseer@assirhealth
@DrLalibrahim "هناك أشخاصًا لديهم قدرة مرضية على الكذب والتأليف، يصنعون الأحداث كما يُشرب الماء، ويقتنصون التعاطف باحتراف، وهم ليسوا إلا ممثلون بارعون في ارتداء الأقنعة ."
👏
السؤال للتقنين والباحثين الى اي مدى يمكن لنا ان نثق في صحة ودقة اجابات تطبيقات #الذكاء_الصناعي؟
فالجيل الجديد يعتمد عليه كليا خصوصا في فروضهم الدراسيه والنواحي العلميه، و
و هنالك بعضا من الباحثين والمعلمين يعتمد عليه الان وهذا مؤسف!
تخلط احيانا برامج #الذكاء_الاصطناعي بين المراجع الموثوقه وغير الموثوقه، ولاختبار ذلك، سالت اشهرها #chatgpt سؤال غير شائع وعميق، اعرف اجابته مسبقا.
يتبع