🇱🇧Proudly Lebanese🇱🇧
مع المقاومة للأبد✌️
ضد الظلم والمتسلطين والسلطة الجائرة والنظام اللبناني الطائفي
Telecommunications and Electronics Engineer 💻🎓
أعرِفُ حالَنا، إلى حد بعيد. وعالِمٌ أنا بما جرى علينا. وأدرِك، إلى حد بعيد أيضاً، أثرَ سقوط سوريا على ميزان القوى المختل أصلاً لمصلحة عدوّنا. لكنني لا أرضى بأن يَقتل العدو اخوتي يومياً، بعدما نفّذنا كل ما علينا من اتفاق وقف إطلاق النار، وأكثر. "الدولة" في لبنان تُدرك أننا قمنا بما علينا وتقرّ به. والأميركيون يعرفونه أيضاً، لكنهم يريدون المزيد، ويريدون أن يكون دم أبنائنا جرحاً يضغطون به علينا.
في ليلة العاشر من محرّم، لا أملك سوى أن أجدّد العهد، مع الحسين، ومع وارث أصحاب الحسين، السيد الحسن العامليّ، ومع سائر الشهداء، أجدّد العهد على ألا أقرّ إقرار العبيد. وفي ليلة الحسين، أقول للشيخ وصحبه: متى رأيتم أن عليكم القيام بما يجب القيام به لردّ بغي عدوّنا عنّا، فأنا أبرئكم مسبقاً من دمي ومالي. أنتم أولياء دمي، ولكم مني رخصةَ أن تفعلوا ما ترونه مناسباً، في الوقت الذي ترونه مناسبا. لا هي مزاودة، ولا هي لإحراج أحد. لكنها واللهِ تبرئة للذمة، ذمّتي وذمّتكم.
خير إحياء الأمر أن نأبى الضيم، وألا نؤثر طاعة اللئام.
حان وقت استخدام الدبلوماسية الخشنة مع مجرم الحرب نتنياهو..
قتل مئات الشهداء الفلسطينيين في #غزة وقت السحور أكبر من كونه جريمة حرب، بل استفزاز ديني مقصود لكل عربي ومسلم يعتز بهذا التوقيت..
ولكل إنسان يحترم حق التدين السلمي
الصهاينة لا يحترمون أي عربي، ولا يلقون بالا بردود الفعل المتوقعة..
لا تنتظروا تدخل إيران، فقد انسحبت من المعركة، بدعوى أن فلسطين معركة عربية، ولا تنتظروا تدخل المقاتلين الشيعة فقد أهنتموهم وكفرتموهم، ولعنتم شهداءهم الذين سقطوا فداءا لغزة..
أرسلوا للجولاني لعل من حوله يملكون صحوة ضمير، وأن يوجهوا سلاحهم ولو مرة واحدة في مكانه الصحيح..
أرسلوا لكل بلد عربي لا زال يقسو على الفلسطيني ويحمله المسؤولية ويبرر للاحتلال، أنه لولا تبريركم للمجازر، وهجومكم الممل على المقاومة ما امتلك نتنياهو تلك الجرأة على شهداء غزة، ولا صار سكان هذا المكان في عداد الشهداء أو الشهداء المنتظرين.
لا تستهينوا بمركزية قضية فلسطين بضمير الشعوب العربية والإسلامية، ولا بمركزيتها في ضمير العالم،
سيدفع الثمن كل متواطئ، وسيلعن التاريخ كل من قصر في منع المذابح وكانت لديه القدرة ..
خلال تغطية التشييع، وفي غمرة مئات الآلاف، أوضح تحليق الطائرات الإسرائيلية وردة الفعل عليه، بالنسبة لي على الأقل، ما جرى حقًا يوم أمس.
الثواني الخمس السريعة التي حلّقت فيها الطائرات الإسرائيلية فوق المدينة الرياضية اختزلت ثلاثة أشهر من الحرب. في الثواني الأولى، رأيت حشدًا من الآلاف يتفاجأ، يرتبك، يخاف، وارتعب بعضهم عند سماع صوت الفتك الذي رافق البعض لأشهر وكثيرين لعقود، يهدر فوق رؤوسهم. وفي لحظة واحدة فقط، بدا وكأن وعيًا جماعيًا استُحضر من أعماق بدايات الوعي البشري، ليذكّرهم بسبب وجودهم في هذه اللحظة تحديدًا، بمعنى البقاء والاستمرار على النهج، على الطريق، على المسيرة، على المقاومة... سمّوها ما شئتم.
لم يصرخ أحدهم أولًا بالهتاف لتمتد الهتافات، ولم تُرفع قبضة واحدة لتلحق بها القبضات. كانت تلك اللحظة أشبه بحركة جماعية اتفقوا عليها دون أن يدركوا أنهم متفقون، دون أن يعرفوا أنهم مستعدون وقادرون على الاستمرار في المسار، أو الدرب، أو الوصايا... سمّوها ما شئتم.
وكأن قائد أوركسترا أمسك بعصاه وضبط إيقاع تشتت بفعل صوت نشاز هبط عليهم من السماء، والسماء لهم قبلة حياة لا تحجبها أجنحة الموت. أعادهم إلى أصل المعزوفة، وكل ذلك حدث، بينما قائدهم الحق يُشيَّع.
ثوانٍ سريعة كانت كالأيام المتسارعة في أيلول، حين تفاجأوا بفقء عيون أحبّتهم، وارتبكوا عند قتل قياداتهم، وخافوا باغتيال أملهم، وارتعبوا من تحوّل الآمال إلى هواجس ظنّوا أنها ولّت إلى غير رجعة. وبمنطق الأحداث، لم يكن متوقعًا أن يبقى أحد في موقعه، أو أن تظل قبضة مشدودة على زناد. كان الانهيار والهروب أمام الموت القادم المنطق الوحيد، ولكن بعضهم أصرّ، وذكّر من بقي بسبب وجودهم، بالحفاظ على ما تبقى. أدركوا أن الهزيمة الكاملة أو الانهيار التام لا نهوض بعده، وكان ثمن ذلك آلاف الأحبّة. وبسبب ذلك، لم يتردد مئات الآلاف في رفع قبضاتهم في وجه الطائرات. خسروا، ضعفوا، لكنهم لم يهربوا ولم يُهزموا، بل بقوا ليذكّروا بأن البقاء ممكن بعد أن كان مستحيلًا، حتى وإن كان المرتجى أكبر من ذلك.
لماذا قامت إسرائيل بذلك؟ لأن نصر الله، بعد رحيله، ترك وراءه بضعة آلاف من أبناء حزبه، ومئات الآلاف من المحبين والمناصرين، وفي عقود قليلة، من عام 1993 إلى 1996 إلى 2000 ثم 2006، قال إن الـ"لا" ممكنة وواجبة، وهذا ما يرعب إسرائيل.
سمعتُ كثيرين يوم أمس يقولون إنه "شخصية لن تتكرر في التاريخ". قيل ذلك في عبد الناصر سابقًا، وكانت الهزيمة حينها واقعًا، وليس مجرد خسارة أو ضعف. ثم جاء نصر الله، فأنجز ما أنجز، وأخطأ فيما أخطأ، لكنه زرع خلال أربعة عقود ما لا يمكن اقتلاعه بجَرْفة واحدة.
لن يتكرر؟ ربما.
لكن ربما لم يعد هناك حاجة لأن يتكرر، لأنه أثبت أن المستحيل بات ممكنًا.
كذا حدا صار منزّل فيديوهات انو نحن اهل الجنوب معنا مصاري وعم نصرف ويجعّر ويجعدن.
-نحن اهل الجنوب عنا اغنياء وعنا فقراء متل سيدنا الشهيد نصرالله
-الشبعان ما بيفاخر بالصرف!
-والي مستقبل ناس وعامل بأصله ما بيربّح جميلة!
بكل مجتمع في ناس محترمة وفي ناس بلا اخلاق، كل واحد بيحكي بأصله.
@Michelshamoun خيي مع الاحترام، المهابيل كتار وهاي وحدة منن وجوعانه
الله يبارك بكل من وقف حد ابن بلدو وحضنو بالازمة لمن اسمعناها ما حدا الا ما قرف من منطقها الاعوج
بالاضافه انها تحترم حجابها عالالفاظ واسلوب الحكي اللي حكيتو
هاي انسانة بتمثل حالها وبس