قال النبي ﷺ :
.
سيد الاستغفار أن تقول :
.
اللهم أنت ربي لا إله إلَّا أنت خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوءُ لك بنعمتك عليَّ ، وأبوءُ لك بذنبي فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلَّا أنت
.
#استغفر_الله_واتوب_اليه
توكّل على الرحمن في الأمر كُلّهِ
ولا ترغبن في العجز يوماً عن الطلب
ألم تر أن الله قال لمريمَ
وهُزّي إليك الجذعَ يسّاقط الرطب
فلو شاء أن تجنيه من غير هزّةٍ
جنته ولكن كُلّ شيءٍ له سبب
يا ليت في العالم الإسلامي:
ألف رجلٍ كـ: (أبو حش)
قاعدته في الحياة: اللهم سلمني وسلّم مني.
اشتهر في "برامج التواصل" لا بسخافة ولا مجون ولا بذخ ولا جنون.
وإنما:
سلّط ماله وشهرته في "إطعام الجائعين" و"مواساة المعدمين" و"إسعاد المكلومين".
هذا والله الربح العظيم.
وكَلنا سريرتَه إلى الله، ونيتَه إلى مولاه.
▪️ولكن:
هكذا نري�� الشباب المسلم:
- صاحب مبادرة بالخير
- وحامل رسالة دين ومحبة.
ولا نامت أعين التافهين!
▪️هنيئا لـ(أبو حش) ؛ فأنظار تلك الجموع تتجه إليه محبةً واقتداء.
والكرم جلاب القلوب
وإذا جاءت القلوب أصغت
وإذا أصغت قبلت
وإذا قبلت أقبلت
وإذا أقبلت ربحت الدنيا والآخرة.
فنسأل الله تعالى أن يلزمه كلمة الحق، وأن يوفقه لقول الخير، وأن يكون باب هداية للعالمين.
هذي رسالة مني لـ(أبو حش) مع الاحترام والتقدير.
من أعظم ما يقوي "انتماء" المرء لدينه، وفخره بـ"الإسلام" واعتزازه بـ"مجده":
القراءة في "كتب التاريخ"
وهي تناديه وتقول:
تعال يا "لابس الشورت"
تعال يا "مائل القذلة"
تعال يا "أليف الرقص"
تعال يا "ناعم العقبين!"
تعال يا "ناعس الطرف"
تعال يا "مُتلف الوقت!"
هذا تاريخ أجدادك
هذا شرف دينك
هذه عزة أمتك
وتلك حدود مجدك
وهناك "تراجم" قومٍ جعلوا لوطنك ونسبك في "التاريخ" حضورا ولولاهم لم تكن شيئاً مذكورا.
أعطوني أمةً في الوجود صنفت في:
-طبقات القرّاء.
- وطبقات المحدثين.
- وطبقات الحفّاظ.
- وطبقات العبّاد.
- وطبقات الزهاد.
- وطبقات الملوك.
- وطبقات الأدباء.
- وطبقات الأطباء.
بل:
- وتاريخ المدارس.
- وأخبار "الإبل" و "الخيل" و "السيف" و "القلم"
يا بارد الوجه ... يا مائع الهمة:
ارجع إلى "كتب التاريخ" لعلك تظفر من نار القوم بجذوة تنير حياتك المظلمة بـ: محاربة الفطرة، ونقض الأدب.
باختصار:
همتك وقيمتك بمقدار احترامك لتاريخ أسلافك.
قال الإمام البغويّ رحمه الله:
الأقدار غالبةٌ ، والعاقبة غائبةٌ ، فلا ينبغي لأحدٍ أن يغترَّ بظاهر الحالِ ، ولهذا شُرِع الدُّعاءُ بالثَّباتِ على الدِّين، وحُسنِ الخاتمة.
_شرح السُّنَّة