النهاردة اكتشفت إن فـ إحساس أسوأ من إنك تخسر حاجة بتحبها للأبد...
وهو إنك تخسر حاجة عمرك ما كسبتها أصلًا وتكتشف إن كل اللي بنيته كان مجرد فكرة فـ دماغك.
اللهم سخر لي من يدعو لي في الخفاء و يضمني دائمًا بدعواته،
و سخر لي خبيئةً بيني و بينك ترفع بها منزلتي في الجنة، وسخر لي
من لا ينساني حاضرًا أو غائبًا و يذكرني بالخير دائمًا يارب
"لبيك وإن قست القلوب، لبيك وإن كثرت الذنوب، لبيك إنّا عائدون، تائبون، نادمون، لبيكَ إنّ العَيْشَ عَيْشُ الآخرة، لبيكَ ما شقى قلب عاد إليك، لبيكَ اللهم عفوًا و عافية، لبيكَ اللهم إجابةً شافية، لبيكَ رضًا و حُسنَ خاتمة، لبيكَ ربّي و إن لم أكُن بين الحجيج مُلبّيا"
رُبما
السنة القادمة
في مثل هذا الوقت
يجلس كلا منا
بجوار أمنيته التي الحّ بها
في الدعاء كثيرًا
وهو يحمد الله بجوفه
لأنه
برغم استحالتها
قد جعلها ربي حقّا
١ - الإختفاء بهدف تطوير الذات و تحسينها و دة مشكلته إن الشخص بيبقى حاسس بالخزي تجاه النسخة اللي هو عليها و بيبقى رافضها ف بيبقى عايز يختفي و يرجع بنُسخة مختلفة تمامًا، نُسخة هو متقبلها. كذلك الشخص لما بيختفي مش بيسمح لنفسه إنه يكون فيه شهود بيشهدوا تطوره و بيدعموه في رحلته.