@Khillo2000 @kofeeanan51 (مخافة الله مقدم علي اهلاك الحرث والنسل والتنازع في اصقاع الارض)
اقسم بالله ما فاهم والنص فيها كركبة عجيبة لدرجة انك تحس بالدوران
فسرو ي ناس عربي
شهر لغة اتجليزية مجانا في معهد كونكت انجلش في سان دييغو لأحد المتابعين في تويتر.
الاختيار من التعليقات. كل ما عليك فعله:
✅تابع الحساب @proff_g
✅اعمل اعادة تغريد
✅رد على التغريدة بكلمة : تم
#بصمة_تعليمية
@OsmanMirghani العدالة (التاريخية) لا تستوجب حل المؤتمر الوطني فحسب ، بل كل الاحزاب السياسية التي قوضت الديمقراطية ، المسألة هنا لا تخضع لنسبة و التناسب بل معيارها احادي، من لم يسعفه الوقت من الاحزاب كان ليكون مؤتمرا آخر إن اسعفه الوقت، عن جذور الازمة الحقيقة أتحدث+
في هذه الأيام تضاعفت حكاية تسريب اجتماعات وتوجيه الأقلام وألّسنة المقززة بعد تزوير المحاضر واخراجها من المضامين ، لغرض اغتيال البعض . هذه الصفة الجبانة يجب ألا تكون سلوك الحكام . ومن أراد احراق المراكب ظاناً انه قد عبر ، يخدع نفسه ويضحك علي الشعب . هذا الأسلوب يدفعنا الي ان نتناول في الإعلام ما لا يمكن تناوله .
@ExCivilized ناس فتح وحماس ماخذين كهربتهم ومرتباتهم من إسرائيل
ديل طبعا هم عرب مع ذلك ما عندهم مشكلة انهم يتشاركوا في شؤون الدنيا اما المستعربون السميتهم شماليين عندهم عقدة العروبة وانت نفسك متلصق انك عربي ومحتوى كلامك ده بأكد ذلك انت الما عارفه عند العرب في الخليج ما انت الا عبد معتق منهم
تحليل جدو الحكواتي
يكشف النص الذي كتبه الصحفي عثمان ميرغني عن طبقات متعددة من الخطاب النقدي تستحق التحليل العميق فمن خلال قراءة نفسية وصحفية متأنية يمكننا أن نلمس عدة أنماط في أسلوب الكاتب ومنهجيته النقدية بالإضافة إلى الرسائل الضمنية التي يحملها النص
1. نمط التفكير النقدي المتشائم
يبدأ ميرغني نصه بوصف حالة نفسية متقلبة
شعرت بتفاؤل وأمل... لكن... تبدد ذلك التفاؤل هذا النمط يكشف عن شخصية تميل إلى التوقعات المرتفعة تليها خيبة أمل سريعة من الناحية النفسية هذا قد يشير إلى:
الكمالية المفرطة
توقع مستويات عالية جداً من الأداء السياسي
التحيز التأكيدي
البحث عن الأخطاء لتأكيد فرضية مسبقة عن فشل المبادرات السياسية
الدفاعية المهنية
حماية المكانة كخبير سياسي من خلال إظهار تفوق في النقد
2. آليات الدفاع النفسي
يستخدم الكاتب عدة آليات دفاع نفسي:
الإسقاط
نسبة شح الخبرة للآخرين بينما يقدم نفسه كخبير
التعميم
توسيع النقد ليشمل العديد من المكونات السياسية
التبرير المسبق
نظراً لمحدودية مساحة هذا العمود كمبرر لعدم التفصيل
التحليل الصحفي للمحتوى
1. البنية النقدية للنص
نقاط القوة في النقد:
التحليل المفاهيمي
التمييز بين مرحلة الثورة ومرحلة بناء الدولة
الأمثلة المقارنة
استخدام النموذج السوري كمثال
التحليل القانوني
الإشارة إلى تناقض الشرعية الانتخابية مع الالتزامات المفروضة
نقاط الضعف في النقد
الانتقائية
اختيار نقاط محددة دون تقديم رؤية شاملة
التعميم المفرط
وصف الوثيقة بأكملها بناءً على نقاط محددة
غياب البدائل
النقد دون تقديم حلول عملية
2. المنهجية الصحفية
يتبع ميرغني منهجية نقدية تقليدية تتسم بـ:
التحليل من الخارج
عدم محاولة فهم السياق الذي أنتجت فيه الوثيقة
التركيز على الشكل الاهتمام بالصياغة أكثر من المضمون الموقف المسبق وضع استنتاجات قبل التحليل الكامل
الرد على النقاط المثارة
1. حول استكمال ثورة ديسمبر
النقد المثار
اعتبار أن الثورة حققت هدفها وانتهت في أبريل 2019
الرد والتحليل إن فهم ميرغني للثورة يقتصر على البعد السياسي الضيق (إسقاط النظام)، بينما الثورات الحقيقية عمليات تحول مجتمعي شامل ثورة ديسمبر لم تكن مجرد انقلاب سياس بل حراك شعبي يهدف إلى: التحول الاقتصادي من اقتصاد الريع إلى اقتصاد منتج التحول الاجتماعي كسر البنى التقليدية المحافظة التحول الثقافي إرساء قيم الديمقراطية والعدالة الاجتماعية إن إسقاط البشير كان مجرد خطوة أولى وليس الهدف النهائي والدليل على ذلك أن الانقلاب العسكري في أكتوبر 2021 أعاد البلاد إلى نقطة الصفر مما يؤكد أن عملية التحول لم تكتمل.
2. حول المقارنة مع النموذج السوري
النقد المثار
استخدام سوريا كمثال إيجابي للانتقال السريع لبناء الدولة
الرد والتحليل هذه المقارنة إشكالية لعدة أسباب اختلاف السياق سوريا خرجت من حرب أهلية مدمرة بينما السودان كان في مرحلة انتقال سلمي
طبيعة النظام النظام السوري الجديد لم يثبت بعد ديمقراطيته أو استقراره التوقيت من المبكر جداً الحكم على نجاح التجربة السورية إن المقارنة الأكثر منطقية تكون مع تجارب انتقالية مماثلة في أفريقيا أو أمريكا اللاتينية.
3. حول الفترات الانتقالية المقترحة
النقد المثار
اعتبار 10 سنوات فترة مفرطة للانتقال
الرد والتحليل إن نقد ميرغني هنا يكشف عن عدم فهم لطبيعة التحولات الديمقراطية التجارب الدولية معظم التحولات الناجحة استغرقت فترات طويلة (إسبانيا 7 سنوات، البرتغال 6 سنوات، تشيلي 8 سنوات).
التعقيد السوداني السودان يواجه تحديات متعددة (حرب، أزمة اقتصادية، تفكك مؤسسي) ضرورة التدرج بناء المؤسسات الديمقراطية يتطلب وقتاً كافياً لترسيخ الثقافة الديمقراطية.
4. حول الشرعية الانتخابية مقابل الالتزامات الانتقالية.
النقد المثار
تناقض إلزام الحكومة المنتخبة بقرارات الفترة الانتقالية
الرد والتحليل هذا النقد يتجاهل مفهوم الدستورية في الأنظمة الديمقراطية القيود الدستورية حتى الحكومات المنتخبة تعمل ضمن إطار دستوري محدد
الضمانات الانتقالية هذه الالتزامات تهدف لحماية المكاسب الديمقراطية من التراجع التجارب المقارنة معظم الدساتير الانتقالية تتضمن بنوداً ملزمة للحكومات اللاحقة.
تحليل الخطاب الضمني
1. الرسائل المخفية
يحمل نص ميرغني عدة رسائل ضمنية احتكار الخبرة تقديم نفسه كصوت العقل وسط شح الخبرة العام.
التشكيك في المبادرات خلق حالة من عدم الثقة في أي مبادرة سياسية جديدة.
الدفاع عن الوضع القائم رفض التغيير تحت مبرر عدم النضج.
2. التحيزات المعرفية
يظهر النص عدة تحيزات
تحيز التأكيد: البحث عن الأدلة التي تؤكد فرضية الفشل المسبقة.
تحيز الخبرة: اعتبار التجربة الشخصية معياراً للحكم على الآخرين.
تحيز النخبة: النظر للسياسة من منظور النخبة المثقفة فقط.
نقد منهجية ميرغني
1. غياب التوازن
يفتقر النص إلى التوازن في عدة جوانب عدم ذكر الإيجابيات التركيز الكامل على السلبيات.
عدم تقديم البدائل النقد دون اقتراح حلول.
عدم الاعتراف بالتعقيد تبسيط مفرط للقضايا المعقدة.
2. المعايير المزدوجة
يطبق الكاتب معايير مختلفة معايير مثالية للآخرين توقع الكمال من المبادرات الجديدة.
معايير متساهلة للنقد عدم تطبيق نفس المعايير على تحليله الخاص.
الخلاصة والتوصيات
1. تقييم عام لنقد ميرغني
أنه يعاني من
المنهجية الانتقائية
غياب الرؤية البديلة
التحيز المسبق
التبسيط المفرط
2. التوصيات للخطاب السياسي السوداني تطوير ثقافة النقد البناء النقد يجب أن يكون مصحوباً بالبدائل تجنب التعميمات التعامل مع كل مبادرة بموضوعية فهم التعقيد الاعتراف بتعقيد الواقع السوداني التعلم من التجارب دراسة التجارب المقارنة بعمق أكبر.
إن النقد السياسي مسؤولية كبيرة تتطلب الموضوعية والتوازن والرؤية البناءة وبينما يحق لكل كاتب أن ينتقد، إلا أن النقد يجب أن يخدم الهدف الأسمى وهو تطوير العمل السياسي وليس هدمه السودان في حاجة إلى حوار بناء يركز على الحلول أكثر من تركيزه على المشاكل وإلى نقد يفتح آفاقاً جديدة بدلاً من إغلاق الأبواب أمام المبادرات الجديدة إن تحالف صمود وغيره من المبادرات السياسية تستحق فرصة عادلة للتقييم وتستحق نقداً بناءً يساعدها على التطور والنضج لا نقداً هداماً يقتل المبادرة في مهدها مثل ما يفعل الصحفي عثمان ميرغني، في نهاية المطاف، بحاجة إلى كل الجهود الصادقة، مهما كانت ناقصة، لأن الكمال ليس من صفات البشر، والتجربة والخطأ جزء من عملية التعلم السياسي.
قدّم الأستاذ عثمان ميرغني نقداً لرؤية سياسية وُضعت في سياق بالغ التعقيد لكنه للأسف استند في نقده إلى أدوات تحليل متهالكة تُغفل السياق وتُسيء إلى المضمو، وتفتقر إلى الحس التاريخي والدقة السياسية.
أول ما يلفت النظر هو التناقض بين أمله المعلن في بداية مقاله وبين حكمه القاسي على الوثيقة إذ كيف يمكن لأمل أن يتبدد بهذه السهولة إلا إذا كان وهماً في الأصل او تحيزاً من الاساس اتجاه روية محدده هو اطلع عليها خلاق روية صمود؟ وكيف يمكن لحكم قطعي حول عجز صمود أن يصدر من قراءة واحدة دون تحليل مقارن أو دراسة لنصوص مشابهة من تحالفات أخرى؟
رؤية صمود لا تدعي الكمال لكنها وثيقة اجتهدت لتطرح تصوراً انتقالياً في بلد مزقته الحرب وواجه خيانة الثورة من الداخل قبل الخارج في هذا السياق كان حرياً بالصحفي المخضرم أن يتناول الوثيقة بعدسة الناقد البناء لا المُبخس الذي يقف خارج زمن الثورة.
حين يهاجم عثمان عبارة استكمال الثورة ويصر على أن الثورة انتهت في أبريل 2019 فإنه يتبنى الرواية الانقلابية التي تعتبر أن كل ما بعد السقوط هو عبء على الدولة لكن الحقيقة أن ما حدث بعد سقوط البشير كان مرحلة معقدة من التجاذب بين الثورة والثورة المضادة وكان انقلاب 25 أكتوبر 2021 هو دليل قاطع على أن الثورة لم تكتمل بل تم الانقلاب عليها.
ومن اللافت أن الكاتب اتخذ من النموذج السوري مثالاً إيجابياً! فهل يمكن اعتبار ما جرى في سوريا من تدمير كامل ونزوح الملايين نموذجاً يحتذى؟ وهل يمكن لثورة أن تبدأ في بناء دولة ومؤسسات بينما نظامها ما زال قائماً ومسنوداً إقليمياً ودولياً؟ لقد جانبه الصواب تماماً بل اختلط عليه المثال.
أما عن انتقاده للفترة الانتقالية المقترحة فهو يُخفي سوء فهم لطبيعة المراحل التأسيسية بعد الحرب الانتقال لا يقاس بالزمن فقط بل بمهام التأسيس هل لدينا دستور؟ نظام عدالة انتقالية؟ مفوضيات إصلاح أمني؟ قواعد لتوزيع الثروة؟ إذا كانت الإجابة ( لا )، فكل انتخابات قبلها ما هي إلا مظهر ديمقراطي مزيف الرؤية التي اقترحها صمود تحاول تفكيك هذا الخلل عبر تدرج مدروس لا يربط الديمقراطية بصندوق فقط بل بالبنية التي تحميها.
النقطة الأضعف في مقال عثمان كانت حين قال: كيف لحكومة منتخبة أن تلتزم بوثيقة لم تُنتخب؟ وهنا يقع في خلط آخر فالحكومات المنتخبة تلتزم دائماً بالدساتير المؤقتة والوثائق التأسيسية التي تواضعت عليها القوى الوطنية قبل الانتخابات بل حتى المجلس التأسيسي الفرنسي بعد الثورة استند على إعلان حقوق الإنسان كمصدر مرجعي رغم أنه لم يُنتخب بالمعنى الحرفي!
إن المشكلة الحقيقية ليست في وثيقة صمود بل في القارئ الذي يرفض أن يرى فيها أكثر من مجرد مقال طويل بينما هي في الحقيقة رؤية تراكمية تُفتح للنقاش وتُبنى عليها مؤسسات تتجاوز تجربة اللجان المشتركة والمحاصصة الحزبية والدكاكين السياسية.
لو أراد عثمان ميرغني نقداً حقيقياً فليقدم بديلاً واقعياً أما أن يكتفي بالتقليل والسخرية دون رؤية مقابلة فذلك لا يليق بصحفي خَبِر التجربة السودانية وعرف أن أزمات البلاد لا تُحل بالعبارات الساخر، بل بالرؤى التأسيسية حتى لو كانت طويلة متشعبة ومعقدة... كحال السودان نفسه.
البرهان خرب البلد… وموش خربها ساي، خربها بقصد، خربها بتخطيط. ضرب الاقتصاد، ضرب الصحة، ضرب التعليم، حتى الضمير الجمعي دمروا. خلى المواطن السوداني يبقى مشرد في بلدو، متغوّل عليه في عيشو، مطارد في كلمتو. أي زول بيقول لا… بينسجن، بيتصفى، أو بيختفي. دا موش حكم… دا اغتيال للوطن.
جنودنا الشجعان بتحالف تأسيس تعمل جاهدةً لفتح ممرات آمنة لإخلاء المدنيين بعد إجبارهم على العيش وسط حرب ضروس. مهمتنا إنقاذ الأبرياء بدلاً من تركهم يُستخدمون دروعاً بشرية.
جنودنا يشاركون المواطنين وحتي المستنفرين الطعام والشراب وحتى مقاعد المركبات، بينما تمنعهم الفلنقيات من الخروج، متاجرةً بمعاناتهم في البيانات الإعلامية.
عمليات الإجلاء تسير بنجاح، وبفضل تعاون المواطنين والعسكريين، يحظى الجميع بالحماية والاحترام. العشرات وصلوا بالفعل إلى بر الأمان.
حان الوقت لأن يتذكر الجميع أن الإنسانية فوق كل شيء، وأن زمن المتاجرة بالأرواح واتخاذ الرهائن قد ولى إلى الأبد.
@S5ami_2 والله الحقيقة انو الشعب السوداني كلنا جوانا جنجويد بس ما لقت فرصة فقط
زول يبدأ يسرق جارو مجرد ما لقت فرصة وفي عز الحرب وممكن تروح فيها بدانة وانت شايل حق زول !!