اللهم إن أهل غزة قد بلغوا حجّتهم، وأقاموا علينا عتابهم،
اللهم إنهم قالوا: “#أنتم_خصومنا_يوم_القيامة”
فيا رب لا تجعلنا من الخاذلين، ولا من الصامتين، ولا من العاجزين عن نصرتهم.
اللهم إنهم في رقابنا، وإنّ الدماء التي سالت، والأرواح التي زهقت، ستُسأل عنها الأمم،
اللهم لا تجعلنا من الذين قالوا: “لا شأن لنا”، ولا من الذين أغلقوا أبوابهم وأسماعهم وقلوبهم عن صراخ المظلومين.
اللهم إن لم نكن معهم بأجسادنا، فاجعلنا معهم بدعائنا، بنيّاتنا، بما نملك.
اللهم انتصر لأهل غزة، وكن لهم ناصراً ومؤيداً، وداوِ جراحهم، وانصرهم على عدوك وعدوهم يا قوي يا جبار.
اللهم لا تجمعنا معهم في الخصومة يوم القيامة، بل اجمعنا في زمرة الشهداء والصادقين والمجاهدين في سبيلك.
آمين يا رب العالمين
إن ضاقت صدوركم من أخبارنا، فتخيلوا ضيق حياة من يعيشونها،
فقط بدنا منكم أن تتخيلوا أنفسكم تقفون عاجزين أمام خيمة تغرق.
هذه الأم لم تنم طوال الليل هي وأطفالها، قضوا ساعات يحاولون إخراج مياه الأمطار من خيمتهم الغارقة، في محاولة لإنقاذ ما تبقى من فراشهم وأغراضهم.
غزة 2026
«الزنا والزواج نفس الشي… نفس الفعل ونفس النتيجة! بالعكس، الزواج يحط عليّ التزامات، والزنا شحلاته ما يحطها!»
تقبل هالمنطق؟
هذا نفس منطق اللي يبرّر الربا ويقول:
«البنك الإسلامي والربوي نفس الشي؛ هذا يحط فوائد، والثاني يقص عليك ويسمّيها مرابحة!»
لا، مو نفس الشي.
تشابه المبلغ ما يعني تشابه الحكم؛ العبرة بحقيقة العقد وشروطه، مو بالمسمّيات
وهالحجّة مو يديدة؛ قالها المشركين:
﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا﴾
فردّ عليهم الله:
﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾
الحلال والحرام حكم الله، وعدم فهمك للحكمة ما يغيّر الحكم
المناضل.. المجاهد.. المقاوم..
القائد المشتبك الذي عرّاهم طوفانه وفضح مخططاتهم وكشف زيفهم وأغضب كلابهم وغيّر عالمهم ولا يزال يجن جنونهم عند ذكر اسمه.
الشهيد المخلد بجنات النعيم..
#يحيى_السنوار
غزة لا تنزف دمًا فحسب !!
بل تكتب بدمائها دروسًا في العقيدة والإيمان والثبات، وتفضح زيف أمةٍ طال حديثها عن العزة حتى جاء الامتحان!
هناك، حيث يُولد الصمود من رحم الركام، تعلّم غزة الأمة أن الإيمان ليس شعارات تُرفع ، بل مواقف تُثبت !!
وأن الظلم مهما تجبّر، لا يستطيع أن يهزم روحًا اعتصمت بالله!
محاولات إسرائيل لحذف هذا الفيديو ستفشل أمام قوة الإرادة الحرة في الشعوب الحرة..
هذا الفيديو يوثق جريمة الإبادة بالتجويع التي تعرض لها أكثر من 2 مليون فلسطيني، حيث تحول البحث عن لقمة العيش إلى معركة بقاء دموية أسفرت عن ارتقاء الآلاف جوعاً.
انشروا المقطع.. اجعلوا العالم يرى مجازر الطحين والجوع.. لن ننسى أبداً.
يارب سامحني إن كانت صلاتي ليست كما تُحب وإن نامت اجزائي بين التراب وكنت نسيًا منسيًا وسخر لي من يدعو لي دون ملل ولا كلل يارب ابني لي عندك بيتًا في الجنة يظله عرشك ويُنيره وجهك الكريم
اما بعد..
إن أخطر ما يصيب الأمم أن تحترق قضاياها الكبرى، بينما ينشغل أبناؤها بسفاسف الأمور ويتبادلون الرماد.
فالأوطان لا تسقط حين تحترق فقط، بل حين يعتاد أهلها الحريق.
اقم الصلاة.
#جمعة_مباركة
وكأن الإحتلال الصهيوني لم يشرد مناطق من الضفة ويعتقل الآلاف منهم قبل هذه الحادثة ..
كأنه الملاك المسالم
وفجأة بسبب الرجلين تشيطن!
هذا الإحتلال المجرم لم ولن ينتظر ذريعة لطرد الناس وتهجيرهم كما لم ينتظر من قبل ..!
فبلاش استخفاف بعقولكم 😄
«أنا مقصّر بحق ربي… بس أموري ماشية وكل شي قاعد يتحسّن!»
هالآية تحذّرنا من الاغترار بالدنيا؛ مو كل سعة في الرزق دليل على رضا الله، فقد تكون استدراجًا
﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ﴾
يعني تركوا مواعظ الله وأعرضوا عنها، ففتح الله عليهم أبواب النعم، حتى فرحوا بما عندهم واطمأنّوا وغفلوا عن الحساب… فجاءهم العقاب فجأة، وصاروا آيسين متحيّرين
العبرة مو بس: شكثر عندك من النعم؟
العبرة بعد: هالنعم قرّبتك من ربك، وزادت شكرك وطاعتك، أو زادت غفلتك عنه؟
وما لنا نحكم على أحد إن اللي عنده استدراج؛ هذه تذكرة نراجع فيها أنفسنا، ونرجع لربنا، وباب التوبة مفتوح
اللهم اجعل نعمك عونًا لنا على طاعتك، ولا تجعلنا من الغافلين، وارزقنا شكرَك وحسنَ عبادتك
كارثة نقص مياه الشرب في قطاع غزة.. كارثة لم يتحدث عنها أحد بما يكفي
في غزة اليوم، نصف العائلات تعيش على ستة لترات من الماء في اليوم، (بحسب بيانات اليونيسف)
ستة لترات للشرب والطهي معاً، أي أن على الأسرة أن تختار: أتشرب أم تطبخ؟
بعد تضرر أكثر من 80% من شبكات المياه في القطاع، لا يجد كثير من أهل غزة سوى مياه مالحة أو ملوثة، يقطعون كيلومترات تحت الشمس للوصول إليها، بينما تتراكم النفايات ومياه الصرف الصحي قرب أماكن النزوح
يشربون من هذا الماء لأنه الخيار الوحيد، فتأتي بعده الأمراض:
إسهال وقيء وأمراض معوية، وأطفال أضعف من أن يتحملوها.
لم تعد المشكلة جوعاً فقط، بل عطشاً أيضاً، ولا أحد يتكلم عنه بما يكفي.