أنا خصيمة أمام الله لكل من رأى منشوري ولم يحاول حتى مشاركته. 💔 أنا وأطفالي نعيش حياة قاسية في غزة، وكل ما أطلبه منكم يدٌ رحيمة أو حتى كلمة طيبة تساعدنا على الاستمرار. لا تتركونا وحدنا… 💔
@GlobeEyeNews I’ve always hated him as an overrated singer, his music sexualizes and objectifies women so I’m glad to finally see him being put in his place.
اللي جاي كلام محبط، بس اول مرة احس الحياة عامة اكبر من مقدرتي
وان كل حاجة بناهد فيها…ومبعملش حاجة في حياتي غير اني بزق في حيط بس في كل الاتجاهات من غير ادنى دعم او مساعدة
كل حاجة اكبر مني وطاقتي محدودة ومش قادرة اجاري سرعة كل حاجة حواليا… نفسي اتقطع :'))
على الدول العربية والإسلامية، وكذلك إسبانيا وإيطاليا والبرازيل ودول أمريكا اللاتينية، وجميع المؤسسات الدولية الفاعلة، أن تتحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية فورًا، عبر إرسال مستشفيات عائمة، وسفن لتوليد الكهرباء، ومحطات لتحلية المياه، إلى جانب المنازل الجاهزة، والمولدات، والمعدات الثقيلة لإزالة الركام.
كما يجب على كل دولة أن تُرسل فرقَ إنقاذٍ متخصّصة، شبيهة بتلك التي تُوجَّه عادةً إلى مناطق الزلازل والكوارث، ضمن جسورٍ بريةٍ وبحريةٍ وجوية تضم أطباء ومهندسين وخبراء في الطوارئ، فما أصاب غزة يفوق في حجمه وألمه أيّ زلزالٍ شهدته البشرية في العصر الحديث.
أرجو مشاركة هذا المنشور والإشارة إلى المسؤولين في بلدك، فصوتك قد يُنقذ حياة، وكلمتك قد تفتح باب أمل لأهل غزة الذين أنهكتهم حرب الإبادة الإسرائيلية.
40 إنسانًا غالبيتهم من النساء والأطفال.. استيقظوا صباحًا على خبر انتهاء الحرب، كانت فرحتهم مضاعفة؛ لأنهم لم يبرحوا أماكنهم في غزة ولم يعرفوا للنزوح طريقًا..
قبل ساعتين أطبقت إسرائيل بصواريخها 4 طوابق عليهم، حتى أنهم حتى اللحظة عالقون بين ثنايا رُكامها، ولا ولن تتمكم طواقم الدفاع المدني من انتشالهم، فلا معدات تمكنهم من رفع الأسقف الاسمنتية الساقطة عليهم!
غير أن هذا كيان مسخ يتغذّى على دمائنا.. لن يوفّر سفكها للنفس الأخير!
عاجل:
الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت منزلًا مأهولًا يعود لعائلة غبون بالقرب من مفترق الطيران، ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، جرى نقلهم إلى مستشفى المعمداني وسط مدينة غزة.
سيدة أجنبية نشرت هذا الفيديو وكتبت:
"يستغرق زوجي من 4 إلى 5 أيام عمل لاختيار منتجات من البقالة والتأكد أنها ليست منتجات إسرائيلية وأمريكية"..
ولا زلنا نحاول إقناع بعض العرب بالمقاطعة!