شكلت #المساعدات_الإنسانية_الإماراتية ركيزة أساسية في دعم الشعب اليمني، حيث شملت توفير المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب تنفيذ برامج إغاثية استهدفت الأسر الأكثر احتياجًا، في إطار نهج إنساني يضع الإنسان في مقدمة الأولويات.
الصورة تُظهر مشهدًا بانوراميًا رائعًا لمدينة يمنية جبلية تاريخية، تتوزع فيها البيوت والقلاع الحجرية على قمم الجبال ومدرجاتها الخضراء، ويبرز في الخلف قلعة ضخمة شامخة تعكس عراقة العمارة اليمنية وجمال التضاريس الطبيعية.
بين أحضان الجبال الراسية وفي أعالي قمم محافظة حجة الساحرة 🏡
تُشكّل المدرجات الزراعية المتدرجة على سفوح الجبال لوحة خاصة في مواسم الأمطار عندما تكتسي باللون الأخضر سبحان الله العظيم 😍🌹
حين تقترب من هذه القرى المعلقة ستدرك
لماذا تمشي الحياة على أطراف الحلم♥️✨️
عن #ريمة🇾🇪
مع بزوغ أول خيوط الضوء من خلف القمم تستيقظ قرى الجعفرية على أصوات الأبقار والأغنام في حضائرها الصغيرة على إيقاع خطوات المزارعين وهم يشقون الدروب نحو حقول البن والدخن والذرة وكل واحد منهم يحمل نهاره على كتفه بصبر يشبه الجبال التي يعيش فيها، يتسلل الضباب في طريقهم، ويلتف حول بيوتهم يمر بين الأزقة يلمس الأسطح ويجلس فوق المدرجات كأنه يعرف هذه الأماكن كما يعرف أهلها، وفي هذا الصباح الممتد فوق الجبال، تبدأ القرية في كشف ملامحها شيئاً فشيئاً، بيوتٌ حجرية متلاصقة كأنها أسرة واحدة تخشى الشتات، تتشبث بأكتاف القمم جدرانها من الحجر وأبوابها من الخشب، وعلى نوافذها دباب الماء المغطاة بقطع القماش القديمة مصطفة تبرد على هواء الفجر البارد وعند الحواف أغصان النعناع والريحان، وكأن هذه النوافذ تحفظ بين برودة الماء ورائحة التراب المبلل عبق المكان كله حيث الحياة ليست سريعة ولا صاخبة بل هادئة وأنيقة مثل نبعٍ صغير، وعميقة مثل جذور البن في الصخر، وبسيطة مثل رغيف خبز خرج للتو من تنور الحطب، نعم إنها #ريمة #اليمن عالمٌ معلق بين الأرض والسماء، تعيش على إيقاعها الخاص بعيدة عن كل شيء وقريبة من كل شيء 🌿
نص وعدسة: حاشد قيدله