تكاد رحلتنا في الحياة أن تكون سعيًا في (القرب) و(البُعد)، نمضي أوقاتنا في التقرّب لأشياء نحبها ونريدها ونرجوها، ويقابلها تباعد عما لا نحب ولا نريد..
هذا حال البشر كلهم، القرب والبعد مع الله،
القرب البعد مع الغير من الناس،
القرب والبعد من الأشياء، القرب والبعد من النفس…
نقترب من الله فتسنير قلوبُنا
ونبتعد عنه فيحيط بنا الظلام
القرب من الله قرب من النفس..ومعرفة بها.
والبعد عن الله بُعد عن النفس وتشتت وضياع
نقترب ممن نحب فتفرح أرواحنا
ونبتعد عنهم فتمرض نفوسنا
العبادات والعلاقات والصداقات والأعمال والمعرفة والتعلّم كلها قرب من شيء وبعد من شيء اخر..
الموفق من كانت وِجهته في القرب والبُعد صحيحة..لئلا تذهب حياته هباءً منثورا.
أحب كلمة (القرب) و(البعد) أكثر من كلمة (المسافة) التي تشيع في مجال العلاقات الانسانية..
لأن (المسافة) رغم استعمالها المجازي إلا أنه بقي فيها شيء من المادية بخلاف (القرب) و(البعد) فهي أرسخ في مجال القلب والحب والجدان والعرفان.
مخلوق قلبى المجوف من هلع، وعرفتنى تجاربى التافهة القليلة أن الحكمة كانت فى الضفة الأخرى من البلاء، دائما كامنة هناك؛ ولكننى عجولة .. عجولة وخائفة يا ربى وآسفة جدا لأنى كذلك...
أريد فقط أن أتعلم الهدوء..
فيما تنهار الأشياء حولى، أريد أن أتوقف عن الرفس وركل الهواء كلما ارتبكت المعانى فى قلبى..
أريد أن أستكين لعصف الريح وأن أتعلم الانحناء ريثما تمر عاصفة فوق رأسى دون أن أرتجف كأنها نهاية العالم...
أنا أكره الألم والأسئلة التي تدور في دوامة لا نهائية، أكره القلق والافتقار والوحشة، لست أريد إضفاء أى أوصاف رومانتيكية عاطفية على مشاعر سلبية..، سلبتنى هناءة النوم والأكل فى وقت من الأوقات.
أريد ألا يهولنى الجفاء وأن أرى اقترابا وشيكا فى كل ابتعاد، وأن ألمح لقاءا شديد المودة مخفيا فى كل وداع..
أريد أن أصدق فى وجود صبح مخبوء وراء كل ليل طويل، أريد ذلك.. وأحاول ولا أجيده.
أريد ألا يهولنى الجفاء وأن أرى اقترابا وشيكا فى كل ابتعاد، وأن ألمح لقاءا شديد المودة مخفيا فى كل وداع..
أريد أن أصدق فى وجود صبح مخبوء وراء كل ليل طويل، أريد ذلك.. وأحاول ولا أجيده.
أريد فقط أن أتعلم الهدوء..
فيما تنهار الأشياء حولى، أريد أن أتوقف عن الرفس وركل الهواء كلما ارتبكت المعانى فى قلبى..
أريد أن أستكين لعصف الريح وأن أتعلم الانحناء ريثما تمر عاصفة فوق رأسى دون أن أرتجف كأنها نهاية العالم...
وأنا رغم كرهى هذا مدينة للأسئلة والألم بكل خطوة صغيرة تخطوها تلك البنت الصغيرة النائمة فى وجدانى، مدينة بغير محبة ولا رغبة فى تكرار، أقول شكرا لأننا قوما نذكر الفضل ولا نكفر العشير، لكن لا أقول كانت أياما جميلة...
أنا أكره الألم والأسئلة التي تدور في دوامة لا نهائية، أكره القلق والافتقار والوحشة، لست أريد إضفاء أى أوصاف رومانتيكية عاطفية على مشاعر سلبية..، سلبتنى هناءة النوم والأكل فى وقت من الأوقات.
كل إجابة وصلت إليها، كل إجابة يخصنى معناها وحدى مهما كانت بديهية وبسيطة لغيرى.. جاءتنى بعد عناء شديد مع التساؤل، كل نقطة من الأرض الثابتة تحت قدمى من المعنى الراسخ حتى الاقسام عليه، إنما رسخت بعد ليالى طويلة من الزلزلة..
بأكره أغنية "ودودنى على بيت حبيبي نعيش مع بعض فيه" وأى أغنيه بتيجى فى وقت وتتصدر قائمة الأغانى اللى بتقفل نهاية فرح وبأحس بضيقه حتى لو أنا مش تبع العروسة بأحس قلبى اللى اتقبض واتخطف