If you stand with the UAE- REPOST now. Share the picture.Stand against the Islamic regime in Iran. Stand with humanity. Stand with civilization against darkness, against backwardness. Choose your side. Silence is not neutral.
الاغنية الشهيرة No soy de aquí ni soy de allá، كتبها وغناها الأرجنتيني Facundo Cabral، قبل أن تنتشر عالميًا بأصوات مختلفة، من بينها نسخة Julio Iglesias.
هذه الأغنية ليست إعلانًا عن الغربة كما قد تبدو لأول وهلة ، بقدر ما هي حالة من التخفّف. فهي لا تنفي المكان ولا تُلغى الهوية، وانما تضع مسافة بين الإنسان و بين كل ما يمكن أن يختصره في تعريف واحد.
ومن هذه المسافة تحديدًا تنبع بساطتها اللافتة، إذ تميل إلى وصف تفاصيل صغيرة: شمس، نافذة مفتوحة، صوت غيتار، صديق أو اثنان. وهذه التفاصيل البسيطة ليست زينة عابرة، بل تعبير عن رؤية ترى أن المعنى ليس بما نملك فحسب، وانما بما يكفي لنظل خفافًا.
بهذا المعنى، الأغنية لا تنكر الهوية، بل تعيد ترتيبها. فهي لا تلغي الانتماء، لكنها ترفعه من كونه ضرورة إلى كونه احتمالًا، ومن قيد إلى خيار. وحين يحدث ذلك، يصبح الإنسان أقلّ حاجة لأن يُعرّف نفسه، وأكثر قدرة على أن يعيشها.
A man carries grief most people couldn’t imagine, his father leaves early, his best friend River Phoenix dies young, his daughter is stillborn, and later he loses his former partner Jennifer Syme in a car accident. He spends years supporting his sister through leukemia. Yet instead of turning bitter, Keanu Reeves quietly pours his time and money into cancer research and children’s hospitals, without headlines or applause. Stories like this remind me that kindness doesn’t have to be loud to be powerful. Turning suffering into service doesn’t erase the loss, but it can create meaning, and that kind of quiet compassion has a way of changing lives far beyond the spotlight. How can transforming personal pain into purpose inspire others to help where it hurts most?
الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة نواف سلام، وفي إجاباته على أسئلة الصحافيين في قصر بعبدا:
• معظم ما يتمّ تداوله، إن في الصحف أو في وسائل التواصل الاجتماعي، هو من باب التكهّنات كي لا أقول الإشاعات، سواء فيما يتعلّق بالحقائب وتوزيعها أو بالأسماء.
• أنا على تواصل مع الكتل لأنّ على الحكومة أن تنال ثقة النوّاب، إنّما لست صندوق بريد عند الكتل لإبلاغي بالعدد والأسماء التي تريدها. أنا أتداول وأتشاور وأستمع إلى هذه الكتل، إنّما أنا من يشكّل الحكومة، وهذه مسؤوليّتي. لذلك شدّدتُ على العودة إلى الدستور، وإذا كان ذلك أسلوبًا جديدًا فليكن.
• أعود وأؤكد أنّني لم ألتزم إعطاء أي حقيبة لأحد. أمّا فيما يتعلّق بحقيبة المال فهي، كغيرها من الحقائب، ليست حكرًا على طائفة، ولكن في المقابل لا يمكن أن تكون ممنوعة عن أي طائفة. أما ما يسمى بالحقائب السيادية، فبالنسبة لي، كل الحقائب سيادية.
موقف مشجّع من رئيس الحكومة المكلّف #نواف_سلام. على أمل أن ينعكس في التشكيلة النهائية للحكومة.
هذا الوقت لكسر احتكار تمثيل الطوائف في الحكومة، وليس لتكريسه.