نحن نتشرف ان نذكر اسم الأستاذ حسن ��حمديان على المنابر.!!
هذا كلام الخطيب الحسيني سماحة الشيخ نورالدين الساعدي عن المحلل السياسي الإيراني الدكتور حسن احمديان.
🚨 اكثر من ٢٠ عاماً من الحروب.
1️⃣ أفغانستان لم تُحسم.
2️⃣العراق لم تُحسم.
3️⃣غزة لم تُحسم.
4️⃣لبنان لم تُحسم.
5️⃣إيران لم تُحسم….
الوحيد الذي تضاعف؟
حجم الدمار واستهداف حياة المدنيين
القوة التي لا تستطيع أن تنتصر
تتعلّم كيف تعاقب.
والعقاب لا يصنع سلاماً.
فقط يصنع اجيالا من الأعداء.
و الآن مع فقرة #لقطة_اليوم و صاحب أقوى تعليق في #نقاش_الساعة من نصيب الدكتور "محجوب الزويري" حين أنهى الجدل حول وضعية البرلمان الايراني خلال الحرب و تحدث عن المعيير المزدوجة في الديموقراطية الأمريكية و تفرد #ترامب بالقرارات دون الرجوع للكونجرس و مستشاريه !
#الجزيرة#قطر#الكويت
#السعودية
#الامارات
#العراق
تقرير مصور لوكالة فارس الايرانية عن تدرب متطوعين من " حملة روحي فداء لإيراني" و التي تجاوز عدد المسجلين فيها 31 مليون ايراني يظهر تدرب مجموعة منهم من محافظة غُلستان على راجمات صواريخ محمولة على الكتف وصفها التقرير بأنها " صائدة اف 16 "
في لبنان، وبينما لا يوجد وقف لإطلاق النار، يُعلَن عن مدّ "وقف إطلاق النار"!
يعني ذلك استمرار إسرائيل في القصف، ومحاولة القضم والضمّ. والطرف الوحيد الذي يقف أمام الخطط الإسرائيلية ويُفشلها هو المقاومة اللبنانية.
ونتيجة لعمل المقاومة، فشلت إسرائيل في إحداث وتثبيت المنطقة العازلة التي تصبو إليها في الجنوب، وها هي تواجه استنزافاً لا تقوى على وقفه أو احتماله لفترة طويلة.
الفشل الأمريكي أمام إيران يتراكم وينتقل إلى إسرائيل في لبنان، ولا حل سهل أمامهما. إسرائيل وأمريكا أمام ثنائية: إما الاستمرار في المواجهة دون أفق لنهايتها، أو القبول بالشروط: إنهاء الحرب الإقليمية، وإلغاء العقوبات، والانسحاب من جنوب لبنان. صعوبة الخيارات الاستراتيجية يأتي نتيجة تراكم الفشل.
هو مين الراجل ده اللي ظهر في برنامج الجزيرة ده؟
ده قاعد طول اللقاء مش مخلّي ولا محلل في الأستوديو قادر يواجهه حرفيًا.
•كنت قاعدة مستنية بداية برنامج «نقاش الساعة» على الجزيرة، بس لاحظت من أول ما بدأ إن الإيراني حسن أحمديان مش موجود، ومستضيفين مكانه سياسي إيراني اسمه «محمد صدقيان». قلت مش مشكلة أتفرج، وياريتني ما اتفرجت! ده حسن أحمديان طلع أرحم والله!!
الراجل مسك المحللين العرب واحد واحد حرفياً، شطّف��م وعرّفهم إنهم ماشيين في الطريق الخاطئ، وإن الولايات المتحدة جعلتهم دول بلا سيادة ولا قرار، وورّطتهم في الحرب بسبب القواعد والقوات الأمريكية على أراضيهم.
•بس أكتر لقطة عجبتني لما صدقيان واجه المحلل الكويتي فيصل، وقال:
فيصل: عذراً ، ولكنك رددت كثيراً أن القواعد الأمريكية في الأساس تحمي الخليج من إيران. نحن لا نحتاج إلى من يحمي دول الخليج العربية، هذه القواعد العسكرية موجودة عندنا ضمن ترتيبات أمنية، وهي موجودة في كل دول العالم، في أذربيجان وتركيا وجيبوتي. لماذا لا تعترض على هذه الدول لامتلاكها قواعد؟
صدقيان: ما هي مهمة هذه القواعد؟
فيصل: مهمة هذه القواعد ضمن ترتيبات أمنية وفقًا للاستراتيجية الأمريكية في العالم، المسألة لا تتعلق بإيران. لا تعتقد بأن دول الخليج ضعيفة وتهاب إيران فأتت بقواعد أمريكية لحمايتها، دول الخليج قوية ولا تحتاج لمن يحميها.
صدقيان: إذن أنت تؤيد ما أقول بأن الولايات المتحدة الأمريكية لها كامل الحرية في شن أي حرب باستخدام قواعدها لديكم. طيب ماذا إذا أتى يومًا وحدثت حرب بين الولايات المتحدة والصين، وقامت أمريكا بضرب الصين ومصالحها من قواعدها على أراضيكم؟ هل تعلم مع من ستورطكم الولايات المتحدة؟ هل تعلم ماذا ستفعل بكم الصين؟! هل أنتم أقوياء بما يكفي لمواجهة الصين؟
فيصل من هول ورعب السؤال عرق من كل حتة وبلع ريقه ولسانه…
بس ملوش لازمة كل ده يعني، فالإجابة بسيطة يا أستاذ فيصل…
اللي هيحصل إن الخليج العربي خلال شهرين هيكون بيتكلم صيني وبياكل ضفادع.