حلقة المقابلة الثانية مع أحمد الشرع متعلقة بشخصه بشكل مركز، ولا تخلو من دروس لرجل صاحب تجربة ثرية، وقد لفت انتباهي ما يلي:
١. الرجل بدأ مرحلة الصعود من المسجد رغم أن المنطقة التي كان يقطن فيها لا يبدو على شبابها الالتزام الديني، بل العكس.
٢. بدأت مرحلة الإعداد النفسي والهم على المسلمين لديه قبل العشرين من عمره.
٣. مركزية قضية فلسطين في أصل تفكيره ونشأته وثورته وهجرته وتنقله.
٤. الرجل لا يخجل من أصل تسميته الجولاني، بل يفتخر به، ويزهو بتطوير فكره، ويعتبر ما حدث له نعمة من الله، فقد صقلت التجارب شخصيته.
٥. استفادته الكبيرة من محنة السجن بالاطلاع والقراءة والكتابة وتغيير النمطية في التدريس والمناهج داخل السجن.
٦. قناعته بأن تجارب الحركات الإسلامية يجب ألا تكون أنموذجا مقدساً في الاقتفاء أو الحكم، ففي أحيان كثيرة ثبت فشلها.
٧. قناعته بأن كل بلد لها خصوصيتها، فما ينطبق على العراق مثلا لا ينطبق على سوريا، فكل بلد لها ظروفها فيجب أن يتم التعامل معها بحسب ما تقتضيه من أحوال داخلية وما يحيط بها.
٨. الصعود الكبير لم يكن رهن أحد من الدول بل بجهد داخلي طموح، وتجربة إدلب كانت مقدمة لما سيحدث من فتوحات سريعة فيما بعد، ولذلك لم يتفاجأ هو شخصيا بالفتح السريع لأنه كان يعمل عليه وينظر إليه كأنه واقع.
٩. ربط خلال المقابلة كثيرا من قناعاته بروح الفريق الذي كان يعمل معه، وبمساعدة أصدقائه.
١٠. اطلاعه الجيد على التاريخ وقناعته أن مسار تغيير الأمة يبدأ من الشام ودمشق، معبرا عن تعلقه الشديد بهذه المدينة.
الخلاصة: الرجل يعتبر فريدا في تفكيره ونشأته وعصاميته و"كاريزميته"، بين الرؤساء، ويعرف ما يقول ويحقق ما يصبو إليه، هذا ما اقتنصته من شخصيته، وحسب حديثه، بعد مشاهدتي الحلقة الثانية من برنامج المقابلة على عجالة..
فإن فاتني شيء فأتحفونا به 👇
✍️ صهيب سمير الكحلوت
#الشام
#سوريا
#أحمد_الشرع
#المقابلة
واصلين درجة خذلان بتخلينا نموت كل ليلة الف موتة من القهر، الي عايش بغزة غير عن الي مفكرها حرب وانتهت!
البلد هي الي انتهت والعيشة فيها جحيم، صرت اعذر اي غزاوي هنا رأيه مثير للجدل!
99% منا صرنا نحكي ونفكر باشياء بعمرنا ما كنا نفكر فيها.
الله لا يدوق حد شعور الغزاوي وهو عايش من قلة الموت اصلا.
فكرة السعي والمعافرة والاستماتة للوصول والنجاح كانت قبل الحرب صعبة جدا وهو كانت عنا بلد وشغل وحياة وشوارع وشركات ومصانع، اما اليوم شيء من الجنون انك بتحاول وبتسعى وسط الدمار والخيام والتشرد والامراض والحواجز وانعدام الغذاء والدواء وشح الماء ووووو….
والله لولا الإيمان بالله وحده لفقدنا عقولنا!
التارجت اودينس بتوع الانسان بيكونوا شبه الشخصيه الي نفسه يكونها
بينما الي حواليه بيكونوا شبه حقيقته الي هو عليها الان
عشان كدا لو اراد تغييرهم، لازم يغير نفسه ، مش يغيرهم ..
وساعتها حتلاقيهم اتغيروا تلقائيا