نعاهد شهداءنا وأهلنا أن تكون تضحياتهم العظيمة حجر الأساس لبناء سوريا المستقبل؛ سوريا العدل والكرامة، التي تُصان فيها الحقوق والحريات، وينعم أبناؤها بالأمن والاستقرار.
نعاهد شهداءنا وأهلنا أن تكون تضحياتهم العظيمة حجر الأساس لبناء سوريا المستقبل؛ سوريا العدل والكرامة، التي تُصان فيها الحقوق والحريات، وينعم أبناؤها بالأمن والاستقرار.
كما نؤكد أننا سنبقى أوفياء لدماء الشهداء، متمسكين بمبادئ العدالة والمساءلة، وساعين إلى جلب كل من تورط في الجرائم بحق الشعب السوري، لينال جزاءه العادل.
أولى المحاكمات لأزلام النظام البائد ستكون حول أحداث درعا؛ فهي ليست مجرد محاكمات عادية، بل جزء من مسار كشف الحقيقة وتخليد الذكرى.
فكما كانت البداية من درعا، مهد الثورة، فإن العدل يقتضي أن تكون منها انطلاقة المسار القضائي المختص بالعدالة الانتقالية.
لم يكن أمجد يوسف المجرم الأول الذي وقع في قبضتنا، ولن يكون الأخير بإذن الله، سنواصل العمل في متابعة المجرمين وملاحقتهم فردا فردا لتقديمهم للعدالة، لينالوا جزاء ما اقترفت أيديهم، ونجدد العهد لأهلنا ذوي الضحايا والمكلومين أنّنا لن ندخر جهدا في ذلك حتى آخر مجرم فيهم.
على هامش استقبال السيد الرئيس أحمد الشرع للسيد عصام بويضاني في قصر الشعب، سنحت لي فرصة للحديث مع الرئيس حول جهود الدولة السورية في عودة السيد عصام إلى سوريا، وعن العلاقات السورية الإماراتية، كما تطرّقنا إلى افتتاح صالة الفيحاء ورؤية سيادته لملف الرياضة، والتجاوزات التي رافقت الافتتاح.
بإرادةٍ صلبة وطموح عال، تشقّ العلاقات السورية–الأردنية طريقها نحو أنموذجٍ فريد في المنطقة، يُشكّل منطلقًا لتنميةٍ ونهضةٍ اقتصادية، ويضع حجر الأساس لدعم إعادة الإعمار والتعافي، وتعزيز الربط الإقليمي والدولي.
1/3