لا الحروب ولا الإنقلابات ولا الثورات تضمن تحقيق الديمقراطية في أي بلد. وحده المجتمع المدني، بمؤسساته المختلفة وأنشطته الحقوقية المتنوعة، هو الكفيل بتحقيق الديمقراطية...
حين يختزل بعضُ رجال الدين الدينَ في قماشٍ على جسدِ امرأة، ويصمتون أمام فسادٍ ينهش أوطانهم، فالمشكلة ليست في “ لباس المرأة ” بل في “انتقائية الضمير”.
أسهلُ المعارك أن تُخاض على أجساد الناس، وأصعبها أن تُخاض في وجه سلطةٍ تُخطئ.
الدينُ الذي لا يُزعج الظالم… يتحوّل إلى أداةٍ بيده.
حين يُستباح المجال الجوي الإيراني وتُقصف الأرض، لا يكون أخطر ما في المشهد الدمار…
بل الخطاب الذي يُعيد تعريف الهزيمة على أنها نصر.
هكذا تبدأ الأنظمة في خسارة الحقيقة… قبل أن تخسر المعركة.
ليس خلافًا شخصيًا مع د عبيد الوسمي، لكن الطرح لم يقدّم جديدًا.
سرديات قديمة بعبارات حديثة، وأحكام انفعالية بدل تحليل دقيق. في زمن الحقائق، لا مكان لأوهام النصر ولا لنظريات المؤامرة. والمواقف تُقاس بالاتساق… لا باختيار الزوايا الآمنة وبعد سبات عميق، وصمت طويل للكثير من القضايا التي عصفت بالكويت.!
ماذا يُراد من هذا الطرح؟ أليست الكويت بلد هجرات وتنوع منذ نشأتها؟ أليس من مكونات المجتمع الكويتي المكون العيمي؟ هناك كبار في السن لا يزالون يتحدثون الفارسية أو العربية بلهجة مكسّرة، وهذا جزء من تاريخنا وهويتنا، لا يُنقص من انتمائنا شيئاً، وقدمنا شهداء لهذه الدولة ولو تكرر المشهد لقدمنا شهداء حباً في الكويت وفداءً لها.
أنا أنتمي لهذا المكون، العيمي، وهو جزء من الشعب الكويتي، فمن أنتم حتى تُقيّموا وطنية الناس أو تُشككوا في انتمائهم؟
الكويت عبر تاريخها كانت تحتضن الجميع ��ون تفرقة، ولم نعرف فيها هذا الخطاب الذي يزرع الانقسام ويُغذي الكراهية.
الوضع في أكس جداً تعيس وتصعيد وتخوين من البعض لمكون من الشعب الكويتي أمر خطير، والأخطر أن هناك بعض مشاهير البرنامج يصطادون بالماء العكر فقط لانه يمثل طائفة، وليس لديهم أي خلفية عن المذهب.
وخطاب سمو الأمير مشعل الأحمد الصباح حفظه الله في العشر الأواخر مهم جداً
"واليقظة واجب لا ينحصر في مؤسسات الدولة وحدها، بل يشمل كل فرد من أبناء هذا الوطن، يقظة تحصن مجتمعنا من الشائعات، وتمنع استغلال الظروف لإثارة الفتن أو زعزعة الثقة، وتعزز قدرة الدولة على اتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب."
وخطاب وزارة الداخلية على لسان المتحدث الرسمي العميد ناصر بوصليب "التأكيد على أهمية الحفاظ على النسيج الوطني باعتباره ركيزةً أساسيةً لأمن واستقرار المجتمع، دعا الجميع إلى نبذ الطائفية والفئوية والقبلية بكافة أشكالها"
اللهم احفظ #الكويت وقادتها وشعبها من كل مكروه.
اعلن تضامني مع الإعلامي البحريني الأستاذ #جعفر_سلمان وحقه بالتعبير عن رأيه بقوله بأن #العراق_جمهورية_موز وبأنه #دولة_فاشلة في معرض دفاعه عن بلده #البحرين بلقاء تلفزيوني على قناة عراقية،
كما أعلن استنكاري لقرار هيئة الإعلام العراقية اليوم بح��ره على وسائلها كافة مدة ستة أشهر دون التحقق من أن الضيف العراقي المشارك كان المبادر بالتعدي على مملكة #البحرين العزيزة وتحقيرها، ولم تتخذ الهيئة أي إجراء ضده.
وأتمنى من كل الإعلاميين الخليجيين والعرب الأحرار التضامن مع جعفر سلمان كل بطريقته وذلك لأن #خليجنا_واحد
#البحرين_خط_أحمر
#متضامن_مع_جعفر_سلمان
في يوليو ٢٠١٨ قامت إيران بوقف الخط الكهربائي الذي يزود محافظات جنوب العراق بالكهرباء- بسبب تراكم الديون- وانقطعت الكهرباء لساعات طويلة في البصرة وخرجت الاحتجاجات. وقامت الكويت بتزويدها بالغاز والوقود لتشغيل الكهرباء تعويضاً عن قطع إيران..
هل جزاء الإحسان إلا الإحسان.
نقل لي صديقٌ، كان وكيل وزارةً الخارجية الكويت رحمه الله، أنه في حادثة اشتباك على الحدود الكويتية العراقية قُتل شخصان. وعندما استُدعي السفير العراقي للاحتجاج، ردّ ببرود: «يعني شخصين… شكو بيها !!».
فقال له: نحن في الكويت، إذا توقف أحد��ا عند إشارة المرور ورأى السائق بجانبه رابطًا إصبعه، فتح النافذة وسأله: «خير إن شاء الله؟»… هكذا تُقاس قيمة الإنسان.
بعض الأنظمة، كما نرى اليوم، لا تعنيها حياة الإنسان فيضحى بالاف دون رفة عين !!!
رغم تنوّع مجتمعاتنا الخليجية، ظلّ التعايش هو القاعدة التي قامت عليها دولنا منذ نشأتها.
لكنّ بعض العقول انجرفت خلف شعارات أيديولوجية زائفة، فابتعدت عن حقيقة الانتماء.
وفي النهاية… لا يصحّ إلا الصحيح، ويبقى الوطن أكبر من كل فكر عابر.
فلا تنجرفوا خلف الأبواق دعاة الطائفية، فهي لا تبني وطنًا… بل تهدم نسيجه الذي تميّزنا به عبر السنين.
قوافلُ شهداءِ الكويت…
ليست أرقامًا في سجلٍّ عابر،
ب�� شواهدُ حيّة على صمود وطنٍ رفض الانكسار.
كتبوا بدمائهم أن الكويت لا تُؤخذ غدرًا،ولا تُكسر إرادتها مهما اشتدّ العدوان.
وفي كل شهيدٍ حكاية وطن،
وفي كل تضحيةٍ وعدٌ بأن تبقى الكويت… عصيّة.
الحماسة لا تبني وطنًا،
والشعارات لا تحمي شعبًا،
والتصفيق لا يوقف نزيفًا.
المواقف الحقيقية تُقاس حين تُدفع الكلفة، لا حين تُرفع الشعارات.
نحن أمام معضلة:
إما وعيٌ يقرأ الواقع كما هو…
أو اندفاعٌ أعمى يُعيد إنتاج المأساة.
فكل من يؤيد إيران والحرب، هو مسؤول لكل مايحدث لهم من دمار.