ما يُحيّر العقل حقاً أن بعضنا ما زال في القرن الحادي والعشرين يخوض معارك فكرية مات أصحابها قبل أكثر من ألف عام، بينما العالم ينشغل ببناء الجامعات، وتطوير الاقتصاد، وابتكار حلول لمشكلات الإنسان الحديثة.
الأمم اليوم أمام معادلة قاسية: إمّا أن تنافس بالعلم والعمل، أو تتراجع إلى الهامش. أمّا البقاء أسرى لنبش صراعات التاريخ فلن يصنع وطناً، ولن يطعم فقيراً، او يشفى مريضا ولن يبني مستقبلاً
فالحضارة العربية والإسلامية لم تكن يومًا نتاجَ عِرقٍ واحد، بل قامت على تفاعل الشعوب والعقول، حيث أسهم العرب والفرس وغيرهم في الفلسفة والطب والعلوم والأدب والترجمة.
وحين تتحول الهوية إلى أداة إقصاء، فإننا لا نحمي التاريخ… بل نشوهه باقتدار لخدمة السياسة.
حنة آرنت.
هي كاتبة وفيلسوفة سياسية يهودية ألمانية الأصل، اشتهرت بتحليلاتها للأنظمة الشمولية والنازية وطبيعة السلطة والعنف. من أشهر أفكارها مفهوم «تفاهة الشر» الذي طرحته بعد متابعتها لمحاكمة النازي أدولف أيخمان، حيث رأت أن الشر أحيانًا لا يصدر عن وحوش استثنائية بل عن أشخاص عاديين يطيعون الأوامر بلا تفكير أخلاقي."
إيران ليست نظامًا فقط، بل تاريخٌ وحضارة ضاربة في الجذور، اختُزلت قسرًا في خطابٍ واحد، وحوصرت داخل فكرة «ولاية الفقيه» التي لا تعبّر عن ذلك الإرث ولا تنوّعه.
جميعهم يقولون نحن نفكر دون أن يعلموا بأن التفكير مؤلم للغاية ، لأنه التفكير النقدي ، التفكير بالتفكير ، آلة الشك بأعلى طاقتها ، تحولات لا حد لها في التخلص من الوهم و الصنمية ، نسيان كل ماتعلمته في نصف عمرك الأول و احتقاره !
#احتقر_الماضي_تنجو
ليست الأزمة في غياب الديمقراطية، بل في غياب العقل الذي يفهمها.
فالديمقراطية وعيٌ قبل أن تكون نظامًا، وثقافةٌ قبل أن تكون صندوقًا.
من لم يتحرّر من التفكير المغلق، سيعيد إنتاج الاستبداد ولو حمل شعار الحرية.
ليست حرب سنّة وشيعة… بل حرب سرديات كاذبة.
بالأمس صدام “بطل”، واليوم إيران “مقاومة”، وغدًا سيُصنع بطل جديد.
الثابت الوحيد: أن الشعوب تُستنزف… والأنظمة تنجو.
لم تكن مأساة سوريا حدثًا عابرًا، بل مشروع تدمير شاركت فيه إيران وحزب الله ضمن منظومة دعمت القصف والحصار والتهجير.
أكثر من 300 ألف مدني قُتلوا في الحرب، ولا يزال عشرات الآلاف في السجون أو في عداد المفقودين.
التاريخ لا ينسى… والدم لا يُمحى بالشعارات.
لم أعد ابحث عن اجابات لإسئلتي ، لقد بات لي كل شيء واضحاً بعد أن تخلصت من كل الأوهام ، ولست مهتماً بتغيير الأدمغة الأسمنتية ، ما أبحث عنه الآن هو الدهشة !
#كريم_الهزاع#نفثة_مقهور
٠ من دون الترجمة ، كنت سأظل مقيّداً بحدود المعرفة المكتوبة بلغة بلدي ، المترجم هو أهم حليف لي، إنه قدّم العالم لي ، عرفني على جاليليو الذي قال لهم أنها تدور على الرغم من أنوفكم وأوهامكم التي تعيشونها باسم المقدس، عرفني على بوذا و داروين و نيتشه و فرويد.
ك . هـ
#في_مديح_الترجمة
لسنا أفضل من العالم…
لكننا نبرع في الكذب على أنفسنا وعلى الآخرين.
نغطي العيوب بالشعارات الأخلاقية والقيم الدينية،
ونُسمي الإنكار “قِيَمًا”…
حتى صارت الحقيقة عندنا تُزعج، لا تُصلِح.